Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ 8 قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ 9، عَنْ عَبدِ اللَّهِ بْنِ [النسخ] "حَدَّثَنَا مَالِكٌ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَالِكٌ". دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - بَعَثَ بَعْثًا 1 وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، فَطَعَنَ النَّاسُ فِي إمَارَتِهِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - 2 فَقَال 3: "إنْ تَطْعَنُوا فِي إمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِي إمَارَةِ أَبِيهِ 1 مِنْ قَبْلُ، وَايْمُ اللَّهِ 2 إنْ كَانَ 3 لَخَلِيقًا 4 لِلإمَارَةِ، وَإنْ 5 كَانَ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ، وَإنَّ هَذَا 6 لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إلَيَّ بَعْدَهُ". [راجع: ٣٧٣٠، أخرجه: م ٢٤٢٦، ت ٣٨١٦، تحفة: ٧٢٣٦].
- ابن أبي أويس.
- الإمام. بويع أبو بكر ﵁ أمر بُرَيْدَةَ أن يذهب باللواء إلى بيت أسامة ليمضي لوجهه، فمضى به إلى عسكرهم الأول، وخرج أسامة هلالَ ربيع الآخر سنة إحدى عشرة إلى أهل أُبْنى، فشَنَّ عليهم الغارة فقتل من أشرف له، وسبى من قدر عليه، وحَرّق منازلهم ونخلهم، وقتل قاتل أبيه في الغارة، ثم رجع إلى المدينة ولم يصب أحد من المسلمين، وخرج أبو بكر في المهاجرين وأهل المدينة يتلقّونه سرورًا. وعند الواقدي: أن عدة ذلك الجيش كانت ثلاثة آلاف منهم سبع مائة من قريش، "قس" (٩/ ٤٩٥). ومرَّ الحديث [برقم: ٣٧٣٠] في "المناقب".
- قوله: (بعث بعثًا) أي: إلى أُبنَى بضم الهمزة فموحدة فنون مقصورة، كذا في "الحلبي" (٣/ ٢٢٧). قال القسطلاني (٩/ ٤٩٤ - ٤٩٥): بعث إلى أُبْنَى لغزو الروم مكان قتل زيد بن حارثة، فيه وجوه المهاجرين والأنصار، منهم أبو بكر وعمر، "وأمّر عليهم أسامة بن زيد"، فلما كان يوم الأربعاء بدئ برسول الله - ﷺ - وجعه فحُمَّ وصُدع، فلما أصبح يوم الخميس عقد له لواء بيده الشريفة، فخرج فدفعه إلى بُرَيْدَةَ الأسلمي وعسكر بالجرف. [وانظر: "تاريخ الخميس" (٢/ ١٥٤)].
- لما بلغه ذلك، وخرج وقد عصب رأسه وعليه قطيفة على المنبر خطيبًا، "قس" (٩/ ٤٩٥).
- قوله: (فقال) بعد أن حمد الله وأثنى عليه. قوله: "إن كان" زيد "لخليقًا" بالخاء المعجمة والقاف، أي: لجديرًا. زاد أهل السير: "فاستوصوا به خيرًا؛ فإنه من خياركم"، ثم نزل عن المنبر فدخل بيته يوم السبت لعشر خلون من ربيع الأول سنة إحدى عشرة، وجاء المسلمون الذين يخرجون مع أسامة يودِّعون رسولَ الله - ﷺ - ويخرجون إلى العسكر بالجرف، فاشتد برسول الله - ﷺ - وجعُه يوم الأَحَد، ودخل عليه أسامة وهو مغمور، فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يضعهما على أسامة، قال أسامة: فعرفتُ أنه يدعو لي، ثم أصبح - ﷺ - مفيقًا يوم الاثنين، فودّعه أسامة وخرج إلى عسكره، وأمر الناس بالرحيل، فبينا هو يريد الركوب إذا رسول أم أيمن قد جاءه يقول: إن رسول الله - ﷺ - يموت، فلما توفي - ﷺ - دخل المسلمون الذين عسكروا بالجرف إلى المدينة، ودخل بُريْدَةُ بلواء أسامة حتى أتى به باب رسول الله - ﷺ - فغرزه عند بابه. وكان رسول الله - ﷺ - لما اشتد وجعه قال: "أنفذوا بعث أسامة" فلما
- زيد.
- أي: والله.
- أي: إنه كان.
- لجديرًا.
- أي: وإنه.
- أي: ابنه أسامة.