Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ 1، سَمِعَ زُهَيْرٌ 2 عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 3 عَنِ الْبَرَاءِ 4: أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - صَلَّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ 5 سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ الْبَيْتِ 6، وَإِنَّهُ صَلَّى - أَوْ 7 صَلَّاهَا 8 - صَلَاةَ الْعَصْرِ 9، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ 10، [النسخ] "سَمِعَ زُهَيْرٌ" في نـ: "سَمِعَ زُهَيْرًا". "أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -" في نـ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ -". "سِتَّةَ عَشَرَ" في نـ: "سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا". فَخَرَجَ رَجُلٌ 1 مِمَّنْ كَانَ صلَّى مَعَهُ، فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ الْمَسْجِدِ 2 3 وَهُمْ رَاكِعُونَ قَالَ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ 4 لَقَدْ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - ﷺ - قِبَلَ مَكَّةَ، فَدَارُوا كَمَا هُمْ قِبَلَ الْبَيْتِ، وَكَانَ الَّذِي مَاتَ عَلَى الْقِبلَةِ 5 قَبْلَ أَنْ تُحَوَّلَ قِبَلَ الْبَيْتِ رِجَالٌ قُتِلُوا 6 لَمْ نَدْرِ مَا نَقُولُ فِيهِمْ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ (٧) إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣]. [راجع: ٤٠]. [النسخ] "قَالَ: أَشْهَدُ" في نـ: "فَقَالَ: أَشْهَدُ". "لَمْ نَدْرِ" في نـ: "فَلَمْ نَدْرِ". " ﴿إِيمَانَكُمْ. . .﴾ إلخ" في نـ: " ﴿إِيمَانَكُمْ﴾ الآية".
- الفضل بن دكين.
- ابن معاوية، "قس" (١٠/ ٢٩).
- عمرو بن عبد الله السبيعي.
- ابن عازب، "قس" (١٠/ ٢٩).
- قوله: (صلى إلى بيت المقدس) أي: بالمدينة. واختلفوا في الجهة التي كان النبي - ﷺ - متوجِّهًا إليها للصلاة بمكة، فقال ابن عباس وغيره: كان يصلي إلى بيت المقدس، وقال آخرون: إلى الكعبة، وهو ضعيف يلزم منه النسخ مرتين، والأول أصح، كذا في "التلخيص" [انظر "الفتح" (٨/ ٩٦)].
- أي: يحب أن تكون قبلته جهة الكعبة، "ك" (١/ ١٦٤).
- الشك من الراوي، "قس" (١٠/ ٢٩).
- وفي الكلام مقدر، أي: أول صلاة صلاها إلى الكعبة، ولوضوحه لم يذكره، "ك (١/ ١٦٤).
- بدل من الضمير المنصوب في "صلاها"، "قس" (١٠/ ٢٩).
- لم أعرف أسماءهم، "قس" (١٠/ ٢٩).
- هو عباد بن بشر أو عباد بن نهيك، "قس" (١٠/ ٢٩).
- من بني حارثة، "قس" (١٠/ ٢٩).
- وهو مسجد بالمدينة غير مسجد قباء، "ك" (١/ ١٦٤).
- سيجيء بيان الحديث (برقم: ٤٤٩٤).
- المنسوخة التي هي بيت المقدس، "ك" (١/ ١٦٥).
- مرَّ بيانه (برقم: ٤٠) في "الإيمان"، وفيه: "وقتلوا" بواو العطف.
- قوله: (﴿لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ﴾) أي: ثباتكم على إيمانكم، أو إيمانَكم بالقبلة المنسوخة، أو المراد بالإيمان الصلاة، أي: صلاتكم إلى بيت المقدس، "مظهري" (١/ ١٤١)، "قس" (١٠/ ٣٠).