Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يُوسُفُ 6 بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ 7 وَأَبُو أُسَامَةَ 8 - وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ 9، عَنْ أَبِي صَالِحٍ 10، [النسخ] "بَابُ قَوْلِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "بَابٌ". " ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ " في نـ: " ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ الآية" وسقط ما بعدها. "حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ". وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ 1، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يُدْعَى نُوحٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ. فَيَقُولُ: هَلْ بَلَّغْتَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ. فَيُقَالُ لِأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ. فَيَقُولُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ 2، فَيَشْهَدُونَ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ 3 "، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾، وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ 4. [راجع: ٣٣٣٩]. [النسخ] "فَيَشْهَدُونَ" في نـ: "فَتَشْهَدُونَ". "جَلَّ ذِكْرُهُ" سقط لأبي ذر، "قس" (١٠/ ٣١). " ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ " سقط في نـ.
- ابن موسى بن راشد، "قس" (١٠/ ٣٠).
- ابن عبد الحميد.
- حماد بن أسامة.
- سليمان بن مهران.
- ذكوان.
- ذكوان، ففيه تصريح الأعمش بالتحديث، "قس" (١٠/ ٣٠).
- أي: يشهد لي محمد وأمته.
- قوله: (أنه قد بَلَّغ) زاد أبو معاوية عن الأعمش عند النسائي [الكبرى رقم: ١١٠٠٧]: "فيقال: وما علمكم [بذلك]؟ فيقولون: أخبرنا نبينا أن الرسل قد بلّغوا فصدّقْناه"، "قس" (١٠/ ٣١).
- قوله: (والوسط: العدل) هو مرفوع من نفس الخبر لا مدرج، كما في "الفتح" (٨/ ١٧٢). ومرَّ الحديث [برقم: ٣٣٣٩]. في "أحاديث الأنبياء".