Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا النَّاسُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ 2 بِقُبَاءٍ إِذْ [النسخ] "﴿وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ "، وزاد في هـ، ذ: "شَطْرُهُ: تِلْقَاؤهُ". "عَنِ ابْنِ عُمَرَ" في نـ: "عَنِ عَبدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ". جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ اللَّيْلَةَ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ، فَاسْتَقْبِلُوهَا 1. وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْقِبْلَةِ. [راجع: ٤٠٣].
- قوله: (في صلاة الصبح) ومرَّ في "باب التوجه نحو القبلة" (برقم: ٣٩٩): "في صلاة العصر". والجمع أن هذا الخبر وصل إلى قوم هم يصلون العصر، ثم وصل إلى أهل قباء في اليوم الثاني في صلاة الصبح؛ لأنهم كانوا خارجين عن المدينة، كذا في "العيني" (١/ ٣٦٣). ثم اعلم أن الروايات اختلفت في أن التحويل هل كان خارج الصلاة بين الظهر والعصر أو في أثناء صلاة الظهر، فالظاهر من حديث البراء الذي سبق في "كتاب الإيمان" (برقم: ٤٠): أنه كان خارج الصلاة حيث قال: "أنه صلى أولَ صلاة صلاها صلاة العصر" الحديث. قال مجاهد وغيره: نزلت هذه الآية ورسول الله - ﷺ - في مسجد بني سلمة وقد صلى بأصحابه ركعتين من صلاة الظهر فَتَحَوَّل في الصلاة واستقبل الميزاب، وتحوَّلَ الرجالُ مكان النساء والنساء مكان الرجال، فيسمى ذلك المسجدُ مسجدَ القبلتين، كذا ذكره البغوي. ثم قال: وقيل: كان التحويل خارج الصلاة بين الصلاتين، ورجح الواقدي (^١) الأولَ وقال: هذا عندنا أثبت، ذكره في "المظهري" (١/ ١٤٤). وقال فيه أيضًا: فحديث البراء محمول على أن البراء لم يعلم صلاته - ﷺ - في مسجد بني سلمة الظهرَ، أو المراد أنه أول صلاة صلاها كاملًا إلى الكعبة، انتهى. والله أعلم. [انظر "بذل المجهود" (٢/ ٢٠٨)]. دون الركنية؛ لأن الركنية لا تثبت إلا بدليل مقطوع به ولم يوجد. ثم معنى ما روي كتب استحبابًا، كما في قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا. . .﴾ الآية [البقرة: ١٨٠]. ملتقط من "الهداية" (١/ ١٣٩ - ١٤٠) و"التفسير الأحمدي" و"المظهري" (١/ ١٥٥).
- بكسر الموحدة، "قس" (١٠/ ٣٧).
- في "المظهري": الواحدي.