Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هِشَامٍ 3، عَنْ مَعْمَرٍ 4. حِ وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 6 قَالَ: أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 7، عَنِ الزُّهْرِيِّ 8 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سُفْيَانَ 9 مِنْ فِيهِ 10 إِلَى [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" في نـ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". "حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في ذ: "أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ". فِيَّ قَالَ: انْطَلَقْتُ فِي الْمُدَّةِ 1 الَّتِي كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -. قَالَ: فَبَيْنَا أَنَا بِالشَّامِ إِذْ جِيءَ بِكِتَابٍ مِنَ النَّبِيِّ - ﷺ - إِلَى هِرَقْلَ 2، قَالَ: وَكَانَ دَحْيَةُ 3 الْكَلْبِيُّ جَاءَ بِهِ 4 فَدَفَعَهُ إِلَى عَظِيمِ 5 بُصْرَى 6، فَدَفَعَهُ عَظِيمُ بُصْرَى إِلَى هِرَقْلَ، قَالَ 7: فَقَالَ هِرَقْلُ: هَلْ هَا هُنَا أَحَدٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ 8: فَدُعِيتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قُرَيْشٍ، فَدَخَلْنَا عَلَى هِرَقْلَ، فَأُجْلِسْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا مِنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ؟ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: فَقُلْتُ: أَنَا 9، فَأَجْلَسُونِي بَيْنَ يَدَيْهِ، [النسخ] "بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ" في ذ: "بَيْنَ النَّبِيِّ". "قَالُوا: نَعَمْ" في نـ: "فَقَالُوا: نَعَمْ" مصحح عليه. "فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ" في نـ: "قَالَ أَبُو سُفْيَانَ". وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي 1 خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بِتُرْجُمَانِهِ 2، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: إِنِّي سَائِلٌ هَذَا 3 عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ 4 قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ 5 اللَّهِ، لَوْلَا أَنْ يُؤْثِرُوا 6 عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ. ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ: سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ 7؟ [النسخ] "فَإِنْ كَذَبَنِي" في نـ: "فَإِنْ يَكْذِبُنِي". "أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ" في ذ: "أَنْ يُؤْثَرَ عَلَيَّ الْكَذِبُ" وفي نـ: "أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ". قَالَ 1: قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَيَتَّبِعُهُ 2 أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: يَزِيدُونَ 3 أَوْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا 4 بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ 5: هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سُخْطَةً 6 لَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: تَكُونُ الْحَرْبُ [النسخ] "فَهَلْ كَانَ" في نـ: "هَلْ كَانَ". "مِنْ آبَائِهِ" في سـ: "فِي آبَائِهِ". "هَلْ يَرْتَدُّ" في نـ: "فَهَلْ يَرْتَدُّ". "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ". بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالًا، 1 يُصِيبُ مِنَّا وَنُصِيبُ مِنْهُ. قَالَ 2: فَهَلْ يَغْدِرُ 3؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ 4 لَا نَدْرِي مَا هُوَ صَانِعٌ فِيهَا 5. قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَمْكَنَنِي 6 مِنْ كَلِمَةٍ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا 7 غَيْرَ هَذِهِ. قَالَ 8: فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ؟ قُلْتُ: لَا. ثُمَّ قَالَ 9: لِتُرْجُمَانِهِ: قُلْ لَهُ: إِنِّي سَأَلْتُكَ عَنْ حَسَبِهِ فِيكُمْ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو حَسَبٍ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي أَحْسَابِ قَوْمِهَا، [النسخ] "فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ". وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِي آبَائِهِ مَلِكٌ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ قُلْتُ: رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ آبَائِهِ، وَسَأَلْتُكَ عَنْ أَتْبَاعِهِ أَضُعَفَاؤُهُمْ أَمْ أَشْرَافُهُمْ، فَقُلْتَ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ 1، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ 2، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَدَعَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ 3 ثُمَّ يَذْهَبَ فَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ 4، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سَخْطَةً لَهُ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ إِذَا خَالَطَ بَشَاشَةَ الْقُلُوبِ 5، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَزِيدُونَ أَوْ يَنْقُصُونَ، فَزَعَمْتَ أَنَّهُمْ [النسخ] "فِي آبَائِهِ مَلِكٌ" في نـ: "فِي آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ". "أَمْ أَشْرَافُهُمْ" في نـ: "أَوْ أَشْرَافُهُمْ". "فَقُلْتَ: بَلْ" في نـ: "قُلْتَ: بَلْ". يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ 1 حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَاتَلْتُمُوهُ فَزَعَمْتَ أَنَّكُمْ قَاتَلْتُمُوهُ فَتَكُونُ الْحَرْبُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ سِجَالًا، يَنَالُ مِنْكُمْ وَتَنَالُونَ مِنْهُ 2، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْتَلَى، ثُمَّ تَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ 3، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ 4، فَزَعَمْتَ أَنَّهُ لَا يَغْدِرُ 5، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لَا تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ، فَزَعَمْتَ أَنْ لَا، فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ قَبْلَهُ، قُلْتُ: رَجُلٌ ائْتَمَّ بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ 6. [النسخ] "ثُمَّ تَكُونُ لَهَا الْعَاقِبَةُ" في نـ: "ثُمَّ تَكُونُ لَهُمُ الْعَاقِبَةُ". "لَوْ كَانَ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ أَحَدٌ" في نـ: "لَوْ كَانَ قَالَ أَحَدٌ هَذَا الْقَوْلَ". قَالَ: ثُمَّ قَالَ: بمَا يَأْمُرُكُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ يَأْمُرُنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّلَةِ 1 وَالْعَفَافِ 2، قَالَ 3: إِنْ يَكُ مَا تَقُولُ فِيهِ حَقًّا فَإِنَّهُ نَبِيٌّ 4، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، وَلَمْ أَكُ أَظُنُّهُ مِنْكُمْ، وَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ 5 إِلَيْهِ لأَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ 6، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ 7 عَنْ قَدَمَيْهِ، وَلَيَبْلُغَنَّ مُلْكُهُ مَا تَحْتَ 8 قَدَمَيَّ 9. [النسخ] "بِمَا يَأمُرُكُمْ" في نـ: "بِمَ يَأمُرُكُمْ". "إِنْ يَكُ" في نـ: "إِنْ يَكُنْ". "مَا تَقُولُ" في ذ: "كَمَا تَقُولُ". "وَلَمْ أَكُ" في ذ: "وَلَمْ أَكُنْ". قَالَ: ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَرَأَهُ، فَإِذَا فِيهِ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلَامِ 1، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، وَأَسْلِمْ 2 يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ 3، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ 4، وَ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ٦٤]. فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ ارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ عِنْدَهُ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ 5 6، وَأُمِرَ بِنَا فَأُخْرِجْنَا، قَالَ: فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ خَرَجْنَا: [النسخ] "فَإِنْ تَوَلَّيْتَ" في نـ: "وَإِنْ تَوَلَّيْتَ". "وَاشْهَدُوا" في نـ: " ﴿اشْهَدُوا﴾ " بإسقاط الواو. "حِينَ خَرَجْنَا" في نـ: "حِينَ أُخْرِجْنَا". لَقَدْ أَمِرَ 1 أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ 2 لَيَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ 3، فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَيَّ الإِسْلَامَ. قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَدَعَا هِرَقْلُ عُظَمَاءَ الرُّومِ فَجَمَعَهُمْ فِي دَارٍ لَهُ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ 4 فِي الْفَلَاحِ وَالرُّشْدِ آخِرَ الأَبَدِ 5، وَأَنْ يَثْبُتَ لَكُمْ مُلْكُكُمْ؟ قَالَ: فَحَاصُوا 1 حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَقَالَ: عَلَيَّ بهِمْ 2، فَدَعَا بِهِمْ، فَقَالَ 3: إِنِّي إِنَّمَا اخْتَبَرْتُ شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ 4، فَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكُمُ الَّذِي أَحْبَبْتُ. فَسَجَدُوا لَهُ 5 وَرَضُوا عَنْهُ. [راجع: ٧].
- ابن يوسف.
- هو ابن راشد.
- المسندي شيخ المؤلف.
- ابن همَّام.
- أي: ابن راشد.
- محمد بن مسلم بن شهاب، "قس" (١٠/ ١١٣).
- صخر بن حرب.
- قوله: (مِنْ فيه) أي: حال كونه من فيه "إلى فِيّ"، عبر بـ "فيه" موضع أُذنه إشارة إلى تمكنه من الإصغاء إليه بحيث يجيبه إذا احتاج إلى الجواب. قوله: "في المدة" هي مدة الصلح بالحديبية على وضع الحرب عشر سنين. قوله: "هرقل" كَقِمَطْرٍ: ملك الروم الملّقب بقيصر. قوله: "فدعيت" بضم الدال مبنيًا للمفعول. قوله: "فدخلنا على هرقل" الفاء فصيحةٌ أَفْصَحَتْ عن محذوف، أي: فجاءنا رسول هرقل فطَلَبَنا فتوجَّهْنا معه حتى وصلنا إليه، فاستأذن لنا، فأذن لنا فدخلنا عليه، "قس" (١٠/ ١١٤)، "ق" (ص: ٩٨٨). المعجمة، أي: نقل إليّ الكذب. قوله: "فكذّبوه" بتشديدها مكسورة يتعدى إلى مفعول واحد والمخفف إلى مفعولين، وهذا من الغرائب، "قسطلاني" (١٠/ ١١٤). أي: رفيع، وعند البزار من حديث دحية قال: "كيف حسبه فيكم؟ قال: هو في حسب ما لا يفضل عليه أحد"، "قس" (١٠/ ١١٤ - ١١٥). قال الكرماني (١٧/ ٥٤ - ٥٥): مرَّ في أول الكتاب بلفظ النسب وههنا بلفظ الحسب، قلت: الحسب مستلزم لذلك، انتهى.
- أي: مدة الصلح في الحديبية.
- الملقب: قيصر عظيم الروم، "قس" (١٠/ ١١٤).
- ابن خليفة، "قس" (١٠/ ١١٤).
- أي: في آخر سنة ست، "قس" (١٠/ ١١٤).
- هو الحارث بن أبي شمر الغساني، "قس" (١٠/ ١١٤).
- بضم الموحدة: مدينة، "ك" (١٧/ ٥٣).
- أبو سفيان، "قس" (١٠/ ١١٤).
- أي: أبو سفيان.
- قوله: (فقلت: أنا) أي: أقربهم نسبًا، واختار هرقل ذلك لأن الأقربَ أحرى بالاطِّلاع على قريبه من غيره. قوله: "فإن كذبني" بتخفيف
- أي: القرشيين.
- الذي يفسر لغة بلغة، "قس" (١٠/ ١١٤).
- أي: أبا سفيان.
- بتشديد الذال المسكورة.
- لفظ قسم.
- قوله: (لو لا أن يؤثروا) بضم التحتية وكسر المثلثة بصيغة الجمع، ولأبي ذر: "أن يؤثَرَ" بفتح المثلثة مع الإفراد مبنيًا للمفعول، وفي بعضها: "أن يأثروا" أي: لو لا أن يرْوُوا وَيَحْكُوا عَنّي (^١) الكذبَ وهو قبيح "لكذَبْتُ" عليه، "قس" (١٠/ ١١٤)، "مجمع" (١/ ٤٠) ملتقطًا.
- قوله: (كيف حسبه فيكم؟) وفي "كتاب الوحي" (ح: ٧): "كيف نسبه فيكم" والحسب ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه، قاله الجوهري. والنسب الذي يحصل به الأولاد من جهة الآباء. قوله: "هو فينا ذو حسب"
- في الأصل: "ويحكوا عليّ".
- أي: أبو سفيان.
- بتشديد الفوقية.
- بتقدير همزة الاستفهام.
- أي: لا ينقصون، "قس" (١٠/ ١١٥).
- أي: هرقل.
- بضم السين وفتحها، والنصب مفعول لأجله، أو هو حال، وقال العيني: السخطة بالتاء إنما هي بفتح السين فقط، أي: هل يرتد أحد منهم كراهية لدينه وعدم رِضىً؟ "قسطلاني" (١٠/ ١١٥).
- قوله: (بيننا وبينه سجالًا) بكسر السين وفتح الجيم، أي: نوبًا، نوبة له ونوبة لنا، كما قال: "يصيب منّا ونصيب منه"، وقد كانت المقاتلة وقعت بينه - ﷺ - وبينهم في بدر فأصاب المسلمون منهم، وفي أحُد فأصاب المشركون من المسلمين، وفي الخندق فأصيب من الطائفتين ناس قليل، "قس" (١٠/ ١١٥).
- أي: هرقل.
- أي: هل ينقص العهد؟.
- أي: مدة صلح الحديبية أو غيبته وانقطاع أخباره عنا، "قس" (١٠/ ١١٥).
- لم يجزم بغدره.
- أي: ما وسعني.
- أي: أنتقصه به، "قس" (١٠/ ١١٥).
- أي: هرقل.
- أي: هرقل.
- أي: اتبعوه.
- قوله: (وهم أتباع الرسل) عليهم الصلاة والسلام غالبًا بخلاف أهل الاستكبار المُصِرِّينَ على الشقاق بغضًا (^١) وحسدًا كأبي جهل، "قسطلاني" (١٠/ ١١٥).
- قبل أن يظهر رسالته، "قس" (١٠/ ١١٦).
- بعد إظهارها.
- قوله: (بشاشة القلوب) أي: التي يدخل فيها، والقلوب بالجر على الإضافة، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١١٦). قال الكرماني (١٧/ ٥٨): أي: يخالط الإيمانُ انشراحَ الصدر، وأصلها اللطفُ بالإنسان عند قدومه وإظهارُ السرور برؤيته، وهو بفتح الباء، يقال: بَشّ بَشاشة، انتهى.
- في الأصل: "بغيًا".
- لا يزال في زيادة، "قس" (١٠/ ١١٦).
- هو معنى قوله: "يصيب منا ونصيب منه"، "قس" (١٠/ ١١٦).
- وهذه الجملة من قوله: "وسألتك: هل قاتلتموه" إلى هنا حذفها الراوي في "كتاب الوحي"، "قسطلاني" (١٠/ ١١٦).
- بكسر الدال.
- أي: لا ينقص العهد.
- قوله: (ائتمّ بقولٍ قيل قبله) وفي "كتاب بدء الوحي": "لقلت: رجل يأتسي" أي: يقتدي. ذكر الأجوبة على ترتيب الأسئلة، وأجاب عن كل بما يقتضيه الحال مما دل على ثبوت النبوة مما رآه في كتبهم أو استقرأه من العادة، ولم يقع في "بدء الوحي" مُرَتَّبًا، وأخّر هنا بقيةَ الأسئلة وهو العاشر إلى بعد الأجوبة، كما أشار إليه بقوله: "قال" أي: أبو سفيان: "ثم قال" أي: هرقل إلخ، "قس" (١٠/ ١١٦).
- للأرحام، "قس" (١٠/ ١١٦).
- هو الكف عن المحارم وخوارم المروءة، "قس" (١٠/ ١١٦)، "عيني" (١/ ١٣٩).
- هرقل.
- قوله: (قال: إن يك ما تقول فيه حقًا فإنه نبي)، وفي "دلائل النبوة" لأبي نُعيم بسند ضعيف: أن هرقل أخرج لهم سَفَطًا من ذهب عليه قفل من ذهب، فأخرج منه حريرة مطوية فيها صورٌ فعرضها عليهم إلى أن كان آخرها صورة محمد - ﷺ -، قال: فقلنا جميعًا: هذه صورة محمد، فذكر لهم أنها صور الأنبياء وأنه خاتمهم - ﷺ -، "قسطلاني" (١٠/ ١١٦).
- أي: أَصِلُ.
- وفي "بدء الوحي": "لَتَجَشَّمْتُ لقاءه" بالجيم وشين معجمة، أي: لتكلَّفتُ الوصولَ إليه، "قس" (١٠/ ١١٦).
- قاله مبالغة في خدمته.
- أي: تحت أرض بيت المقدس أو أرض ملكه.
- بالتثنية.
- بكسر الدال يريد دعوة الإسلام، "ك" (١/ ٦١)، أي: بالكلمة الداعية إلى الإسلام، وهي كلمة شهادة التوحيد، "قس" (١٠/ ١١٧).
- توكيد.
- قوله: (مرتين) لكونه مؤمنًا بنبيه ثم آمن بمحمد - ﷺ -، أو أنّ إسلامه سببُ إسلام أتباعه، "قس" (١٠/ ١١٧).
- قوله: (فإنّ عليك إثم) مع إثمك "الأَرِيسيِّين" بهمزة وتشديد التحتية بعد السين، أي: الزارعين، نبه بهم على جميع الرعايا، وقيل: الأريسيّين ينسبون إلى عبد الله بن أريس: رجل كان يعظمه النصارى، ابتدع في دينه أشياء مخالفة لدين عيسى - ﵇ -، "قسطلاني" (١٠/ ١١٧).
- بفتح الغين وسكونها: الأصوات المختلفة، "مجمع" (٤/ ٥٠٥).
- من عظماء الروم، ولعله بسبب ما فهموه من ميل هرقل إلى التصديق، "قس" (١٠/ ١١٧).
- قوله: (لقد أمر) بوزن عَلِمَ، أي: عَظُمَ. "أمرُ ابن أبي كبشة" بسكون الميم، أي: شأن ابن أبي كبشة بفتح الكاف وسكون الموحدة كناية عن رسول الله - ﷺ -، وكان أبو كبشة رجلًا من خزاعة، خالف قريشًا في عبادة الأوثان، وَعَبَدَ الشِّعْرى فشبهوه به في مخالفة دين آبائه، وقيل: إنه كان جد النبي - ﷺ - من قبل أمه، أو هو كنية أبي النبي - ﷺ - من الرضاع: الحارث بن عبد العزى، "قس" (١٠/ ١١٧ - ١١٨)، "ك" (١٧/ ٥٦ و١/ ٦٤)، "ق" (ص: ٥٥٨) ملتقطًا.
- بكسر الهمزة لأنه كلام مستأنف، ويجوز فتحها على أنه مفعول له، "ع" (١/ ١٥٠).
- قوله: (ملك بني الأصفر) يعني الرومَ، لأن أباهم الأولَ كان أصفر اللون، وهو الروم بن عيص بن إسحاق بن إبراهيم. وقيل: إن حبشيًا غلب بلادهم في وقت فوطئ نساءَهم فولدت كذلك. وقيل: نسبوا إلى الأصفر بن روم بن عيص، "مجمع" (٣/ ٣٣٣). قال عياض: وهو الأشبه، "عيني" (١/ ١٣٢). ومرَّ الحديث في أول الكتاب (برقم: ٧) وأيضًا (برقم: ٢٩٤١) في "الجهاد".
- أي: رغبة، "قس" (١٠/ ١١٨).
- أي: الزمان، "قس" (١٠/ ١١٨).
- بالمهملتين أي: نفروا نفرتها، "قس" (١٠/ ١١٨)، "ك" (١٧/ ٥٦).
- أي: أحضروهم لي، "قس" (١٠/ ١١٨).
- هذا ظهر منه ما ينافي إسلامه، ولذا لا يحكم بإسلامه بخلاف إيمان ورقة فإنه لم يظهر منه ما ينافيه، "عيني" (١/ ١٥٦).
- بمقالتي هذه، "قس" (١٠/ ١١٨).
- إذ كانت عادتهم ذلك لملوكهم.