Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى 4، عَنْ سُفْيَانَ 5، عَنْ سُلَيْمَانَ 6، عَنْ إِبْرَاهِيمَ 7،. . . . . . . . . . [النسخ] "﴿سَعِيرًا﴾ " في ذ: ﴿جَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾. "حَدَّثَنَا يَحْيَى" في ذ: "أَخْبَرَني يَحْيَى"، وفي نـ: "أَخْبَرَنَا يَحْيَى". عَنْ عَبِيدَةَ 1، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2 - قَالَ يَحْيَى 3: بَعْضُ الْحَدِيثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ 4 - قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ - ﷺ -: "اقْرَأْ عَلَيَّ". قُلْتُ: آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟! قَالَ: "فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي 5 ". فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سُورَةَ النِّسَاءِ حَتَّى بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا﴾ قَالَ 6: "أَمْسِكْ"، فَإِذَا عَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ 7. [أطرافه: ٥٠٤٩، ٥٠٥٠، ٥٠٥٥، ٥٠٥٦، أخرجه: م ٨٠٠، د ٣٦٦٨، ت ٣٠٢٥، س في الكبرى ١١١٠٥، تحفة: ٩٤٠٢]. [النسخ] "فَإِنِّي أُحِبُّ" في نـ: "إِنِّي أُحِبُّ".
- ابن الفضل المروزي.
- ابن سعيد القطان، "قس" (١٠/ ١٦٥).
- الثوري، "قس" (١٠/ ١٦٥).
- ابن مهران الأعمش، "قس" (١٠/ ١٦٥).
- النخعي. المطلع وشدة الأمر، أو بكاء فرح لا بكاء حزن؛ لأنه تعالى جعل أمته شهداء على سائر الأمم. وفي هذا الحديث ثلاثة من التابعين في نسق واحد، وأخرجه أيضًا في "فضائل القرآن" (ح: ٥٠٤٩)، "قسطلاني" (١٠/ ١٦٦).
- بالفتح ابن عمرو السلماني، "قس" (١٠/ ١٦٥).
- أي: ابن مسعود.
- ابن سعيد، بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ١٦٦).
- قوله: (قال يحيى: بعض الحديث عن عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء، التابعي، وذكر البخاري كلامه للتقوية وإلا فإسناده مقطوع، وبعض الحديث مجهول. وفي "القسطلاني" (١٠/ ١٦٦): أنه رواه عن إبراهيم النخعي بإسناده المذكور. والحاصل أن الأعمش سمع الحديث من إبراهيم النخعي وسمع بعضه من عمرو بن مرة عن إبراهيم يعني عن عبيدة عن ابن مسعود - ﵁ -، "خير".
- ليكون عرض القرآن سنة أو ليتدبره، "قس" (١٠/ ١٦٦).
- ﷺ.
- قوله: (تذرفان) بالذال المعجمة وكسر الراء، أي: تطلقان دمعَهما، وبكاؤه - ﷺ - على المفرطين أو لعظم ما تضمنته الآية من هولِ (^١)
- في الأصل: "حول" وهو تحريف.