Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الْعَزِيزِ 2 قالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ 3، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ أُنَاسًا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "نَعَمْ 4، هَلْ تُضَارُّونَ 5 [النسخ] "بَابٌ" بالتنوين كذا في ذ، وفي سـ، ذ: "بابُ قَوْلِهِ" بالإضافة. "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ". "حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ" في ذ: "أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَرَ". "أَنَّ أُنَاسًا" في عسـ، صـ، ذ: "أَنَّ نَاسًا". فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ بِالظَّهِيرَةِ 1، ضَوْءٌ 2 لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ 3 ". قَالُوا: لَا. قَالَ: "فَهَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ضَوْءٌ 4 لَيْسَ فِيهَا سَحَابٌ"، قَالُوا: لَا. قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "مَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا كَمَا تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ أَحَدِهِمَا، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ 5 يَتْبَعُ 6 كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ، فَلَا يَبْقَى مَنْ كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ مِنَ الأَصْنَامِ وَالأَنْصَابِ 7 إِلَّا يَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ [النسخ] "ضَوْءٌ" في نـ: "ضَوْءًا"، وكذا في الموضع الثاني الآتي. "يَتَّبِعُ" في سـ، ذ: "فَيَتَّبِعُ"، [وفي "قس" (١٠/ ١٦٣): تَتْبَعُ بسكون المثناة الفوقية، ولأبي ذر عن الحموي والكشميهني: تَتَّبِعُ بتشديدها، وله عن المستملي فَتَتْبَعُ، بزيادة فاء مع سكون الفوقية، والرفع في كلها، ويجوز الجزم بتقدير اللام]. إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ، بَرٌّ 1 أَوْ فَاجِرٌ 2 وَغُبَّرَاتُ 3 4 أَهْلِ الْكِتَابِ، فَتُدْعَى الْيَهُودُ فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ عُزَيْرَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ، فَمَاذَا تَبْغْونَ 5؟ قَالُوا: عَطِشْنَا رَبَّنَا 6 فَاسْقِنَا. فَيُشَارُ 7 أَلَا تَردُونَ، فَيُحْشَرُونَ إِلَى النَّارِ كَأَنَّهَا سَرَابٌ 8، يَحْطِمُ 9 بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَتَسَاقَطُونَ فِي النَّارِ، [النسخ] "مَنْ كُنْتُمْ" في سـ، حـ، ذ: "مَا كُنْتُمْ". ثُمَّ يُدْعَى النَّصَارَى، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ قَالُوا: كُنَّا نَعْبُدُ الْمَسِيحَ ابْنَ اللَّهِ. فَيُقَالُ لَهُمْ: كَذَبْتُمْ، مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدٍ. فَيُقَالُ لَهُمْ: مَا تَبْغُونَ 1؟ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الأَوَّلِ 2، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ مِنْ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ، أَتَاهُمْ 3 رَبُّ الْعَالَمِينَ فِي أَدْنَى صُورَةٍ 4 5 مِنَ الَّتِي رَأَوْهُ 6 فِيهَا، فَيُقَالُ: مَاذَا تَنْتَظِرُونَ؟ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةٍ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ. قَالُوا: فَارَقْنَا النَّاسَ 7 فِي الدُّنْيَا [النسخ] "يُدْعَى النَّصَارَى" في نـ: "تُدْعَى النَّصَارَى". "مَا اتَّخَذَ اللَّهُ" في نـ: "مَاذَا اتَّخَذَ اللَّهُ". "مَا تَبْغُونَ" في نـ: "مَاذَا تَبْغُونَ". "رَأَوْهُ فِيهَا" زاد بعده في نـ: "أَوَّلَ مَرَّةٍ"."فَيُقَالُ" في ذ: "فَقَالَ". "تَتْبَعُ" في نـ: "يَتَّبِعُ". عَلَى أَفْقَرِ مَا كُنَّا إِلَيْهِمْ، وَلَمْ نُصَاحِبْهُمْ، وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ رَبَّنَا الَّذِي كُنَّا نَعْبُدُ 1. فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ، فَيَقُولُونَ 2: لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا" مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا. [راجع: ٢٢، أخرجه: م ١٨٣، تحفة: ٤١٧٢].
- الرملي.
- العدوي المدني.
- قوله: (نعم) أي: ترونه، وهذه رؤية الامتحان المميِّزَةُ بين مَنْ عَبَدَ الله وبين مَنْ عَبَدَ غَيرَه لا رؤية الكرامة التي هي ثواب أوليائه في الجنة، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- قوله: (تُضارُّون) بضم أوّله ورائه مشددةً بصيغة المفاعلة، أي: لا تضرون أحدًا ولا يضركم لمنازعة ولا مجادلةٍ ولا مضايقةٍ، "قس" (١٠/ ١٦٣). قال الكرماني (١٧/ ٧٧): "تضارون" بتشديد الراء أي: هل تضارّون غيرَكم في حال الرؤية بمزاحمة وخفاء ونحوه؟. وبتخفيفها، أي: هل يلحقكم في رؤيته ضير؟ وهو الضرر، ولفظ "ضوء" بالجر بدل مما قبله، وفي بعضها: "ضوءَى" بلفظ فَعلى بفتح الفاء، والتشبيه إنما وقع في الوضوح وزوال المشقةِ والاختلافِ لا في المقابلة والجهة وسائر الأمور التي جرت العادة بها عند الرؤية، انتهى. فالرؤية له تعالى حقيقة لكنا لا نُكَيِّفُها بل نَكِلُ كُنْه معرفتها إلى علمه تعالى، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١٦٣). المتكبر. وللأصيلي "والخال" بدون الفوقية بدل "الختال"، وصوّبه غير واحد؛ لأنه يطلَقُ على معان، فيكون بمعنى الخائل وهو المتكبر، قال في اليونينية: وعند أبي ذر "والختال" بالخاء والتاء، وأنكر ذلك شيخنا الإمام أبو عبد الله بن مالك قال: والصواب "والخال" بغير تاء، انتهى. ومراده قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ [النساء: ٣٦]، "قس" (١٠/ ١٦٥).
- وهي اشتداد حر الشمس بالنهار في الصيف، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- بالرفع أي: هي ضوء، [وأعربه في "الكواكب" بالجر بدلًا مما قبله]، ولمسلم: "صحْوًا"، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- تأكيد لما قبله.
- بالرفع أي: هي ضوءٌ، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- أي: نادى مناد، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- بالرفع ويجوز الجزم بتقدير اللام، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- حجارة كانت تعبد من دون الله، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- أي: مطيع لربه.
- أي: منهمك في المعاصي.
- جمع لجمع الغابر أي: البقايا، "ك" (١٧/ ٧٨).
- قوله: (غبرات) بضم الغين المعجمة وتشديد الموحدة المفتوحة بعدها راء، بالرفع والجر مع الإضافة فيهما لأبي ذر، وبالجرِّ مُنوَّنًا [للأصيلي]، أي: بقايا أهل الكتاب، "قسطلاني" (١٠/ ١٦٣).
- أي: تطلبون، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- بإسقاط أداة النداء، "قس" (١٠/ ١٦٣).
- من الإشارة، ويحتمل أن يكون من قولهم: شرت الدابة إذا عرضها على البيع، "ك".
- قوله: (كأنها سَرَاب) بالسين المهملة، هو الذي تراه نصفَ النهار في الأرض القفر والقنع (^١) المستوي في الحر الشديد لامعًا مثلَ الماء يحسبه الظمآنُ ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، "قس" (١٠/ ١٦٣ - ١٦٤).
- بكسر الطاء أي: يكسر، "قس" (١٠/ ١٦٤).
- كذا في "قس"، وفي الأصل: "القاع".
- أي: تطلبون.
- أي: فقالوا: عطشنا ربنا إلى آخره، "قس" (١٠/ ١٦٤).
- الإتيان مجاز عن الظهور أي: ظهر لهم، "ك " (١٧/ ٧٨).
- أي: أقرب صفة، "قس" (١٠/ ١٦٤).
- قوله: (أدنى صورةً) أي: أقربها، قال الخطابي: الصورة الصفة، يقال: صورة هذا الأمْر كذا: أي: صفته كذا، وأطلق الصورة على سبيل المشاكلة والمجاز. والرؤية بمعنى العلم لأنهم لم يروه قبل ذلك، ومعناه: يتجلى الله لهم على الصفة التي يعرفونه بها، "كرماني" (١٧/ ٧٨ - ٧٩).
- عرفوه، "قس" (١٠/ ١٦٤).
- قوله: (فارقنا الناسَ) أي: الذين زاغوا عن الطاعة في الدنيا. قوله: "على أفقر" أي: أحوج "ما كنا إليهم" في معايشنا ومصالح دنيانا، "ولم نصاحبهم" بل قاطعناهم، "قس" (١٠/ ١٦٤).
- أي: نعبده في الدنيا.
- قوله: (فيقولون) زاد مسلم (ح: ١٨٣): "نعوذ بالله منك، لا نشرك بالله شيئًا" وإنما قالوا ذلك لأنه سبحانه تعالى تجلى لهم بصفة لم يعرفوها، "قس" (١٠/ ١٦٤).