Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ 3، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 4، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلِمٍ 5، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. قَالَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "بَابُ" سقط في نـ. " ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ " زاد قبله في نـ: " ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ". "ذَوِي الأَمْرِ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. "حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ" في كن: "حَدَّثَنَا سنيد 6 ". نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ 1 بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ 2، إِذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ - ﷺ - فِي سَرِيَّةٍ 3. [أخرجه: م ١٨٤٣، د ٢٦٢٤، ت ١٦٧٢، س ٤١٩٤، تحفة: ٥٦٥١].
- المروزي.
- المصيصي.
- أي: عبد الملك.
- ابن هرمز.
- ابن داود، هذا لابن السكن بدل "صدقة"، وضعف أبو حاتم سنيدًا، كذا في "قس" (١٠/ ١٦٩). الفرارُ من النار، فناسب أن ينزل في ذلك ما يرشدهم إلى ما يفعلونه عند التنازع، وهو الردّ إلى الله وإلى رسوله.
- قوله: (نزلت في عبد الله) قال في "الخير الجاري": قد تردد البعض فيه رواية ودراية. [وفي رواية:] قال: اجلسوا إنما كنت أمزح. وأنها كانت في سرية الأنصار، وعبد الله بن حذافة قرشي مهاجري، والظاهر من هذا الطريق ومن الطريق المذكور فيما سبق تعددُ الواقعة، قال في "الفتح" (٨/ ٥٩): والمراد من قصة ابن حذافة قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ [النساء: ٥٩]، انتهى. وسيجيء بعض بيانه في الصفحة اللاحقة إن شاء الله تعالى، ومرَّ ذكر السرية (برقم: ٤٣٤٠) في "المغازي".
- القرشي السهمي من قدماء المهاجرين، توفي بمصر في خلافة عثمان، "قس" (١٠/ ١٦٩).
- قوله: (في سرية) مرَّ ذكر السرية (برقم: ٤٣٤٠) في "باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي". قال القسطلاني (١٠/ ١٦٩): وقد اعترض الداودي على القول بأن الآية نزلت في عبد الله بن حذافة: بأنه وهم من غير ابن عباس؛ لأن الآية إن كانت نزلت قبل هذه القصة، فكيف يخص عبد الله بن حذافة بالطاعة دون غيره؟! وإن كانت بعد فإنما قيل لهم: إنما الطاعة في المعروف، وما قيل لهم: لِمَ لَمْ تطيعوه؟ وأجاب في "الفتح" (٨/ ٢٥٤): [بأن المراد] من قصة ابن حذافة قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ﴾ لأن أهل السرية تنازعوا في امتثال ما أمرهم به، فالذين همّوا أن يطيعوه وقفوا (^١) عند امتثال الأمر بالطاعة، والذين امتنعوا عارض عندهم
- في الأصل: "وكفوا".