Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 5، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ 6 قَالَ: خَاصَمَ الزُّبَيْرُ 7 رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ 8. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "قوله" سقط في نـ. فِي شَرِيجٍ 1 مِنَ الْحَرَّةِ 2، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلِ 3 الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ". فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ كَانَ 4 ابْنَ عَمَّتِكَ؟ فَتَلَوَّنَ 5 وَجْهُهُ، ثُمَّ قَالَ: "اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ [النسخ] "أَنْ كَانَ" في هـ، ذ: "آن كَانَ"، وفي حـ، سـ، ذ: "وَأَنْ كَانَ". "فَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ" في قتـ، ذ: "فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -". حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ 1، ثُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ". وَاسْتَوْعَى 2 النَّبِيُّ - ﷺ - لِلزُّبَيْرِ حَقَّهُ فِي صَرِيحِ الْحُكْمِ حِينَ أَحْفَظَهُ 3 الأَنْصَارِيُّ، كَانَ أَشَارَ عَلَيْهِمَا 4 بِأَمْرٍ لَهُمَا فِيهِ سَعَةٌ. قَالَ الزُّبَيْرُ: فَمَا أَحْسِبُ هَذِهِ الآيَاتِ إِلَّا نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾. [راجع: ٢٣٦٠، تحفة: ٣٦٣٤].
- المديني.
- هو غندر.
- ابن راشد.
- ابن الزبير بن العوام.
- ابن العوام.
- قوله: (رجلًا من الأنصار) قال العيني (٩/ ٦٦): قال شيخنا: لم يقع تسمية هذا الرجل في شيء من طرق الحديث فيما وقفت عليه، ولعل الزبير وبقية الرواة أرادوا سَترَه لما وقع. قال الداودي: إنه كان منافقًا. قال النووي: وجعله من الأنصار لكونه من قبيلتهم لا من أنصار المسلمين، ويعكر على هذا قولُ البخاري في كتاب "الصلح" (ح: ٢٧٠٨): "أنه من الأنصار قد شهد بدرًا"، انتهى مختصرًا. قال القسطلاني (١٠/ ١٧٢): قيل: كان هذا الرجل يهوديًا، وعورض بأنه وصف بكونه أنصاريًا ولو كان يهوديًا لم يوصف بذلك؛ إذ هو وصفُ مدح. ولا يبعد أن يبتلى غيرُ المعصوم بمثل ذلك عند الغضب، انتهى.
- بفتح المعجمة وكسر الراء آخره جيم: مسير الماء يكون في الجبل وينزل إلى السهل، "قس" (١٠/ ١٧١).
- أي: حرة المدينة هي أرض ذات حجارة خارج المدينة.
- بهمزة قطع.
- قوله: (أن كان) بفتح الهمزة وكسرها، والجزاء محذوف، وكذا المعلل، أي: لأن كان ابن عمتك حكمتَ له بالتقديم والترجيح، وكان الزبير ابنَ صفيةَ بنتِ عبد المطلب عمةِ رسول الله - ﷺ -، "ك" (١٧/ ٨٢)، "قس" (١٠/ ١٧١). ولأبي ذر عن الكشميهني: "آن كان" بهمزة مفتوحة ممدودة استفهام إنكاري، وله عن الحموي والمستملي: "وأن كان" بواو وفتح الهمزة (^١)، ووقع عند الطبري فقال: اعدل يا رسول الله، وأن كان ابنَ عمتك، أي: من أجل هذا حكمتَ له عليّ. قوله: "فتلون وجهه" أي: تغير من الغضب لانتهاك حرمة النبوة، "قس" (١٠/ ١٧١). ومرَّ الحديث في (رقم: ٢٣٥٩ و٢٧٠٨)، وغير ذلك.
- أي: تغير.
- في الأصل: "وكسر الهمزة".
- بفتح الجيم وسكون المهملة، المراد به جدران الشربات وهي الحفر التي تحفر في أصول النخل، "قس" (١٠/ ١٧١).
- أي: استوفى.
- بالحاء المهملة والفاء والظاء المعجمة أي: أغضبه، "قس" (١٠/ ١٧٢).
- أي: في أول الأمر، "قس" (١٠/ ١٧٢).