Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ 6، عَنِ الأَسْوَدِ 7 قَالَ: كُنَّا فِي حَلْقَةِ عَبْدِ اللَّهِ 8 فَجَاءَ حُذَيْفَةُ 9 حَتَّى قَامَ عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ 10. . . . . . . . . . . عَلَى قَوْمٍ 1 خَيْرٍ مِنْكُمْ. قَالَ الأَسْوَدُ: سُبْحَانَ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ فَتَبَسَّمَ عَبْدُ اللهِ، وَجَلَسَ حُذَيْفَةُ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَقَامَ عَبْدُ اللهِ فَتَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ، فَرَمَانِي بِالْحَصَا، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: عَجِبْتُ مِنْ ضِحْكِهِ، وَقَدْ عَرَفَ 2 مَا قُلْتُ، لَقَدْ أُنْزِلَ النِّفَاقُ عَلَى قَوْمٍ كَانُوا خَيْرًا مِنْكُمْ، ثُمَّ تَابُوا 3 فَتَابَ اللهُ عَلَيْهِمْ. [أخرجه: س في الكبرى ١١٥٩٦، تحفة: ٣٣٠٢].
- سليمان بن مهران، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- النخعي، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- ابن يزيد النخعي وهو خال إبراهيم، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- أي: ابن مسعود، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- ابن اليمان، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- قوله: (لقد أنزل النفاق على قوم خير منكم) أي: ابتلوا به، والخيرية باعتبار أنهم كانوا من طبقة الصحابة فهم خير من طبقة التابعين، لكن الله تعالى ابتلاهم فارتدوا أو نافقوا فذهبت الخيرية منهم. قوله: "فتبسم عبد الله" ابن مسعود متعجبًا من حذيفة وبما قام به من قول الحق وما حذّر منه. قوله: "فرماني" أي: قال الأسود: فرماني أي: حذيفة بن اليمان "بالحصى" لِيَستدْعِيني. فقال: "عجبت من ضحكه" أي: ضحك عبد الله بن مسعود مقتصرًا عليه. قوله: "ثم تابوا" أي: رجعوا عن النفاق "فتاب الله عليهم". واستدل به كقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ١٤٦] على صحة توبة الزنديق وقبولها، كما عليه الجمهور. وهذا الحديث أخرجه النسائي، "قس" (١٠/ ١٩٤ - ١٩٥).
- قصد حذيفة بذلك التحذيرَ عن الاغترار، فإن القلوب تتقلّب، "توشيح" (٦/ ٢٨٢٥).
- أي: عرف عبد الله أن ما قلته هو حق وصواب، "ك" (١٧/ ٩١).
- أي: رجعوا عن النفاق، "قس" (١٠/ ١٩٥).