Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ 3، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨]. قَالَتِ: الرَّجُلُ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ لَيْسَ بِمُسْتَكْثِرٍ 4 مِنْهَا يُرِيدُ أَنْ يُفَارِقَهَا، فَتَقُولُ: أَجْعَلُكَ مِنْ شَأْنِي فِي حِلٍّ 5، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِي ذَلِكَ. [راجع: ٢٤٥٠]. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ 1: أَسْفَلَ النَّارِ 2. ﴿نَفَقًا (٣)﴾ [الأنعام: ٣٥]: سَرَبًا 4.
- أبو الحسن المجاور بمكة.
- هو ابن المبارك المروزي.
- ابن الزبير، "قس" (١٠/ ١٩٣).
- أي: في المحبة والمعاشرة، "قس " (١٠/ ١٩٣).
- قوله: (أجعلكَ من شأني في حِلٍّ) من نفقة أو كسوة أو مبيت أو غير ذلك من حقوقي. قوله: "فنزلت هذه الآية في ذلك" زاد أبو الوقت وأبو ذر عن الحموي: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ الآية أي: إذا تصالح الزوجان على أن تطيب له نفسًا في القسمة أو عن بعضها فلا جناح عليهما، كما فعلت سودة بنت زمعة فيما رواه الترمذي عن ابن عباس بلفظ: خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - ﷺ -، فقالت: يا رسول الله لا تطلقني وأجعل يومي لعائشة، ففعل، ونزلت هذه الآية، "قس" (١٠/ ١٩٣).
- مما وصله ابن أبي حاتم، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- أي: للنار سبع دركات، والمنافق في أسفلها، "قس" (١٠/ ١٩٤).
- قوله: (﴿نَفَقًا﴾) يريد قوله تعالى في سورة الأنعام: ﴿فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا﴾ قال ابن عباس فيما وصله ابن أبي حاتم: أي: "سربًا"، قاله القسطلاني (١٠/ ١٩٤). قال الكرماني (١٧/ ٩١): فإن قلت: النَفَق في سورة الأنعام، ولا تعلق له أيضًا بقصة المنافقين؟ قلت: غرضه بيان اشتقاق المنافقين منه، انتهى، كذا في "الخير الجاري".
- بالتحريك: الحفير تحت الأرض، "قاموس" (ص: ١٠٢).