Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 4، عَنْ إِسْمَاعِيلَ 5، عَنِ الشَّعْبِيِّ 6، عَنْ مَسْرُوقٍ 7، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا - ﷺ - كَتَمَ شَيْئًا مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَقَدْ كَذَبَ، وَاللهُ يَقُولُ 8: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ الآيَةَ. [راجع: ٣٢٣٤، أخرجه: م ١٧٧، ت ٣٠٦٨، س في الكبرى ١١٤٠٨، تحفة: ١٧٦١٣]. [النسخ] "قَولُهُ "سقط في نـ. " ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ " في نـ: " ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية" مصحح عليه. "مِمَّا أُنْزِلَ" في هـ، ذ: "مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ". "وَاللهُ يَقُولُ" في نـ: "وَهُوَ يَقُولُ". " ﴿أُنْزِلَ إِلَيْكَ﴾ الآية" في نـ: " ﴿أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ الآية".
- الفريابي.
- الثوري.
- هو ابن أبي خالد، "قس" (١٠/ ٢١١).
- عامر بن شراحيل، "قس" (١٠/ ٢١١).
- هو ابن الأجدع، "قس" (١٠/ ٢١١).
- قوله: (والله يقول: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ﴾) أي: جميعَ ﴿مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾ إلى كافة الناس مجاهرًا به غيرَ مراقب أحدًا ولا خائفٍ مكروهًا. قوله تعالى: ﴿وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ﴾ أي: وإن لم تبلّغ جميعَه كما أمرتك ﴿فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ﴾ فما أديتَ شيئًا منها؛ لأن كتمان بعضها يضيع ما أدّي منها كترك بعض أركان الصلاة، فإن غرض الدعوة ينتقض به، أو فكأنك ما بلغتَ شيئًا منها، كقوله: ﴿فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢] من حيث إن كتمان البعض والكل سواء في الشناعة واستجلاب العقاب، كذا في البيضاوي (١/ ٢٧٥). قال القسطلاني (١٠/ ٢١١): وفي "الصحيحين" عنها: لو كان محمد - ﷺ - كاتمًا شيئًا لكتم هذه الآية: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ الآية [الأحزاب: ٣٧].