Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَارُودِيُّ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَ 3 رَسُولُ اللهِ - ﷺ - خُطْبَةً مَا سَمِعْتُ مِثْلَهَا قَطُّ، قَالَ: "لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". قَالَ: فَغَطَّى أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وُجُوهَهُمْ لَهُمْ حَنِينٌ 4، فَقَالَ رَجُلٌ 5: [النسخ] "حَدَّثَنَا مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ". "حَنِينٌ" كذا في سـ، حـ، وفي هـ: "خَنِينٌ". مَنْ أَبِي؟ قَالَ: فُلَانٌ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١٠١]. رَوَاهُ النَّضْرُ 1 وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَةَ. [راجع: ٩٣، أخرجه: م ٢٣٥٩، ت ٣٠٥٦، تحفة: ١٦٠٨].
- بالجيم العبدي البصري.
- الوليد.
- وعند مسلم: "قد بلغه عن أصحابه شيء فخطب" بسبب ذلك، "قسطلاني" (١٠/ ٢٢٠).
- قوله: (لهم حنين) بالحاء المهملة، أي: صوت مرتفع بالبكاء من الصدر، وهو دون الانتحاب، هذا للحموي والمستملي، وبالخاء المعجمة للكشميهني، وهو صوت مرتفع بالبكاء [من الأنف] مع غُنَّةٍ، "قس" (١٠/ ٢٢٠). قال في "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٢): والمطابقة بالترجمة ظاهرة من سؤال رجل عن اسم أبيه وهو عبد الله بن حذافة، وكان يُطْعَنُ فيه فقال - ﷺ -: أبوك فلان أي: حذافة، انتهى. أي: حذافة بن قيس السهمي فأخبر أمَّه بذلك قالت: والله ما رأيتُ ولدًا أعق منك، أكنتَ تأمن أن تكون أمكَ قارفت ما قارف بعض نساء أهل الجاهلية فتفضحها على رؤوس الخلائق؟! قال عبد الله بن حذافة: والله لو ألحقني بعبد أسود لَلَحِقْتُه.
- هو عبد الله بن حذافة، أو قيس بن حذافة، أو خارجة بن حذافة، وكان يُطْعَنُ فيه، "قس" (١٠/ ٢٢١).
- أي: حديثَ الباب النضر بن شميل فيما وصله مسلم، "وروح بن عبادة" فيما وصله البخاري في "الاعتصام"، كلاهما "عن شعبة"، "قس" (١٠/ ٢٢١).