Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ 4 بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ 5 قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: كَانَتْ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مُحَاوَرَةٌ 6، فَأَغْضَبَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فَانْصَرَفَ عُمَرُ عَنْهُ مُغْضَبًا، [النسخ] "بَابٌ" بالتنوين ثابت في ذ. "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ. . .﴾ إلخ" سقطت في ذ، وقَالَ بعد قَولِهِ: ﴿وَالْأَرْضِ﴾: "الآية"، وفي نـ بدله: "إلى قولِهِ: ﴿تَهْتَدُونَ﴾ " بدل: "الآية". "حَدَّثَنَا" في ذ: "حَدَّثَنِي". "عَبْدُ اللَّهِ" في كن: "عَبْدُ اللَّهِ بن حمادٍ". فَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ يَسْأَلُهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ حَتَّى أَغْلَقَ بَابَهُ فِي وَجْهِهِ 1، فَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ -، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَنَحْنُ عِنْدَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أَمَّا صَاحِبُكُمْ هَذَا فَقَدْ غَامَرَ 2 " قَالَ: وَنَدِمَ عُمَرُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ 3، فَأَقْبَلَ حَتَّى سَلَّمَ وَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ - ﷺ - وَقَصَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - الْخَبَرَ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - وَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يَقُولُ: وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لأَنَا كُنْتُ أَظْلَمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي 4؟ هَلْ أَنْتُمْ تَارِكُو لِي صَاحِبِي؟ إِنِّي قُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي [النسخ] "وَغَضِبَ" في نـ: "فَغَضِبَ". "تَارِكُو لِي" في ذ: "تَارِكُونَ لِي" وكذا في الموضع الثاني الآتي. رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ". [راجع: ٣٦٦١]. قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ: "غامر" سابق بِالْخَيرِ 1.
- غير منسوب عند الأكثر، وعند ابن السكن عن الفربري عن البخاري: عبد الله بن حماد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي، "قس" (١٠/ ٢٥٨).
- بفتح الزاي وسكون الموحدة، "قس" (١٠/ ٢٥٨)، كفلسٍ.
- بضم الموحدة وسكون المهملة، "قس" (١٠/ ٢٥٨).
- مصغرًا.
- قوله: (محاورة) بالحاء والراء المهملتين، قال في "المجمع" (١/ ٥٥٨): المحاورة، مراجعة الكلام بين اثنين فما فوقهما، انتهى.
- غاية لسؤال أبي بكر عمر.
- قوله: (غامر) أي: خاصم، وقال المؤلف: "غامر: سابق بالخير"، كذا في "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٥). قال الكرماني (١٧/ ١١٧): "غامر" بالمعجمة أي: سبق بالخير، أو وقع في أمر، أو زاحم وخاصم، انتهى. وفي "مناقب أبي بكر": "أقبل أبو بكر آخذًا بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه، فقال النبي - ﷺ -: أما صاحبكم فقد غامر. . ." الحديث. ومرَّ بيانه (برقم: ٣٦٦١).
- أي: من عدم استغفاره لأبي بكر، "قس" (١٠/ ٢٥٩).
- قوله: (تاركو لي صاحبي) بغير نون مضافًا لصاحبي مع الفصل بين المضاف والمضاف إليه، وذلك جائز، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٩٥) و"الكرماني" (١٧/ ١١٨).
- قوله: (قال أبو عبد الله: غامر سابق بالخير) بالتحتية الساكنة، كذا فسره، والذي في "الصحاح" و"النهاية" (ص: ٦٧٨): أي: خاصم، أي: دخل في غمرة الخصومة، وهي معظمها، والمغامر الذي يرمي بنفسه في الأمور المهلكة، وقيل: هو من الغمر بالكسر، وهو الحقد، أي: حاقد غيره، وقد مرَّ نحوه. وهو ثابت في رواية أبي ذر وأبي الوقت، ساقط لغيرهما، قال في "المشارق": كذا فسره المستملي عن البخاري، وهو يدل على أنه ساقط للحموي والكشميهني على ما لا يخفى، "قس" (١٠/ ٢٦٠).