Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "قِيلَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ 4: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ (٥)﴾ [البقرة: ٥٨] فَبَدَّلُوا 6 فَدَخَلُوا يَزْحَفُونَ عَلَى أَسْتَاهِهِمْ وَقَالُوا: حَبَّةٌ فِي شَعْرَةٍ 7 ". [راجع: ٣٤٠٣]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "يَقُولُ" في نـ: "أَنَّه قَالَ". "شَعْرَةٍ" في هـ: "شَعِيرَةٍ".
- ابن إبراهيم بن راهويه.
- ابن همام.
- ابن راشد.
- قوله: (قيل لبني إسرائيل) لمّا خرجوا من التِّيه: " ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ﴾ " أي: بابَ بيت المقدس، " ﴿سُجَّدًا﴾ " أي: شكرًا للهِ على نعمة الفتح وإنْقاذِهم من التيه، وفسر ابن عباس السجود هنا بالركوع (^١). وقوله: " ﴿وَقُولُوا حِطَّةٌ﴾ " بالرفع، "قسطلاني" (١٠/ ٢٦٠)، ومرَّ بيانه مرارًا منها في "سورة البقرة".
- سقط قوله: " ﴿نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ " في رواية "سورة البقرة" [انظر رقم: ٤٤٧٩].
- أي: غيروا.
- قوله: (حبة في شعرة) بفتح حاء مهملة وشدة موحدة، وشعرة بسكون مهملة وفتحها، وهو كلام مهمل، وغرضهم مخالفة ما أمروا به، كذا في "المجمع" (١/ ٤٢٣). أي: فبدّلوا السجودَ بالزحف، وبدّلوا قولَه:
- في الأصل: "الركوع هنا بالسجود" ﴿حِطَّةٌ﴾: "حبة"، وزادوا: "في شعرة". وللكشميهني "في شعيرة" بكسر العين وزيادة تحتية، كذا في "قس" (١٠/ ٢٦٠).