Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ 2، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ 3، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ حِينَ وَقَعَ 5 بَيْنَهُ وَبَيْنَ ابْنِ الزُّبَيْرِ 6: قُلْتُ 7: أَبُوهُ الزُّبَيْرُ 8، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ 1، وَخَالَتُهُ عَائِشَةُ، وَجَدُّهُ أَبُو بَكْرٍ 2، وَجَدَّتُهُ 3 صَفِيَّةُ 4. فَقُلْتُ 5 لِسُفْيَانَ 6: إِسْنَادُهُ 7؟ فَقَالَ: حَدَّثَنَا، فَشَغَلَهُ إِنْسَانٌ 8: وَلَمْ يَقُل: ابْنُ جُرَيْجٍ 9. [طرفاه: ٤٦٦٥، ٤٦٦٦، تحفة: ٥٧٩٩].
- الجعفي المسندي، "قس" (١٠/ ٢٩٦).
- سفيان، "قس" (١٠/ ٢٩٦).
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج.
- عبد الله بن عبيد الله، "قس" (١٠/ ٢٩٦).
- شيء من الاختلاف.
- قوله: (وقع بينه وبين ابن الزبير) بسبب البيعة، وذلك أن ابنَ الزبير امتنع عن مبايعة يزيد بن معاوية لما مات أبوه، وأصر على ذلك حتى مات يزيد، ثم دعا ابن الزبير إلى نفسه بالخلافة فبويع بها، وأطاعه أهل الحجاز ومصر والعراق وخراسان وكثير من أهل الشام، ثم غلب مروان بن الحكم على الشام، وقتل الضحاكَ بنَ قيس الأميرَ من قِبَلِ ابن الزبير، وكان محمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس مقيمَيْن بمكة مدة قتل الحسين، فدعاهما ابن الزبير إلى البيعة له فامتنعا وقالا: لا نبايع حتى يجتمع الناس على خليفة، وتبعهما على ذلك جماعة، فشدَّد ابن الزبير عليهم وحصرهم، فبلغ ذلك المختار فجهَّز إليهم جيشًا فأخرجوهما واستأذنوهما في قتال ابن الزبير فامتنعا وخرجا إلى الطائف، "قس" (١٠/ ٢٩٦).
- قوله: (قلت: أبوه الزبير …) إلخ، أي: قال ابن أبي مليكة: قلت لابن عباس كالمنكِر عليه امتناعَه من مبايعة ابن الزبير معَدِّدًا شرفَه واستحقاقَه للخلافة: أبوه الزبير إلخ، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٢٩٧). قال في "الخير الجاري" (٢/ ٣٩٨): قوله: "قلت" هذا قول ابن عباس، كما يأتي في قوله: "بايعْ لابن الزبير، فقلتُ"، انتهى، والله أعلم.
- ابن العوام، أحد العشرة.
- بنت الصديق.
- صاحب النبي - ﷺ - في الغار.
- أم أبيه، "قس" (١٠/ ٢٩٧).
- بنت عبد المطلب عمة النبي - ﷺ -.
- قائله عبد الله.
- ابن عيينة.
- أي: هذا الحديث ما إسناده؟ ويجوز النصب على تقدير: اذكر إسناده، "قس" (١٠/ ٢٩٧).
- بكلام أو نحوه.
- قوله: (ولم يقل: ابن جريج) بالرفع، أي: لم يقل: حدثنا ابن جريج، فاحتمل أن يكون أراد أن يدخل بينهما واسطة، واحتمل أن لا يدخل ولذلك استظهر البخاري فأخرج الحديث من وجه آخر عن ابن جريج ثم من وجه آخر عن شيخه، "قس" (١٠/ ٢٩٧). قال الكرماني (١٧/ ١٣٤): فإن قلت: قد ذكر الإسناد أولًا فما معنى السؤال عنه؟ قلت: السؤال عن كيفية العنعنة بأنها بالواسطة أو بدونها.