Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ 10 [النسخ] "فَقَالَ: حَدَّثَنَا" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا". "حَدَّثَنِي" في نـ: "وَحَدَّثَنِي". قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ 2 قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ 3: قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: وَكَانَ بَيْنَهُمَا شَيْءٌ 4 5 فَغَدَوْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَتُرِيدُ 6 أَنْ تُقَاتِلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ؟. . . . . . . . . . . [النسخ] "قَالَ: حَدَّثَنِي" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا". "قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ". "أَتُرِيدُ" في نـ: "تُرِيدُ" بغير همزة الاستفهام. فَتُحِلَّ 1 حَرَمَ اللَّهِ. فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ 2 ابْنَ الزُّبَيْرِ وَبَنِي أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وَإِنِّي 3 وَاللَّهِ لَا أُحِلُّهُ أَبَدًا 4. قَالَ 5: قَالَ النَّاسُ 6: بَايِعْ لابْنِ الزُّبَيرِ 7. فَقُلْتُ 8: وَأَيْنَ بِهَذَا الأَمْرِ عَنْهُ 9؟ أَمَّا أَبُوهُ فَحَوَارِيُّ 10 النَّبِيِّ - ﷺ -، يُرِيدُ الزُّبَيْرَ، وَأَمَّا جَدُّهُ فَصَاحِبُ الْغَارِ، يُرِيدُ أَبَا بَكْرٍ، وَأُمُّهُ فَذَاتُ النِّطَاقِ 11، يُرِيدُ أَسْمَاءَ، وَأَمَّا خَالَتُهُ 12 فَأُمُّ [النسخ] "حَرَمَ اللَّهِ" في نـ: "مَا حَرَّمَ اللَّهُ". "وَأَيْنَ" في نـ: "وَأَنَّى". "وَأُمُّهُ" في نـ: "وأَمَّا أُمُّهُ". الْمُؤْمِنِينَ، يُرِيدُ عَائِشَةَ، وَأَمَّا عَمَّتُهُ 1 فَزَوْجُ النَّبِيِّ - ﷺ -، يُرِيدُ خَدِيجَةَ، وَأَمَّا عَمَّةُ النَّبِيِّ - ﷺ - فجَدَّتُهُ 2، يُرِيدُ صَفِيَّةَ 3، ثُمَّ عَفِيفٌ فِي الإِسْلَامِ 4، قَارِئٌ لِلْقُرْآنِ، وَاللَّهِ إِنْ وَصَلُونِي 5. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَصَلُونِي مِنْ قَرِيبٍ 1، وَإِنْ رَبَّونِي رَبَّنِي أَكْفَاءٌ كِرَامٌ، فَآثَرَ 2 التُّوَيْتَاتِ وَالأُسَامَاتِ وَالْحُمَيْدَاتِ، يُرِيدُ أَبْطُنًا 3 مِنْ بَنِي أَسَدٍ: بَنِي تُوَيْتٍ وَبَنِي أُسَامَةَ وَبَنِي أَسَدٍ، إِنَّ 4 ابْنَ أَبِي الْعَاصِ بَرَزَ 5 يَمْشِي 6 الْقُدَمِيَّةَ، يَعْنِي 7 عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، وَإِنَّهُ لَوَّى 8 ذَنَبَهُ، يَعْنِي ابْنَ الزُّبَيْرِ. [راجع: ٤٦٦٤]. [النسخ] "رَبَّنِي" كذا في هـ، وفي نـ: "رَبُّونِي" - هذا من قبيل: أكلوني البراغيث، "قس" (١٠/ ٢٩٨)، "ك" (١٧/ ١٣٥) -. "وَبَنِي أَسَدٍ" في ذ: "مِنْ أَسَدٍ" وفي نـ: "وَبَنِي حُمَيْدٍ".
- المسندي. إذا دعا الناسَ (^١) في الإذن بدأ ببني أسد على بني هاشم وبني عبد المطلب وغيرهم، فلذا قال ابن عباس: "فآثر" بالمد والمثلثة أي: اختار ابن الزبير بعد أن أذعنتُ له وتركت بني عمي عليَّ. قوله: "التويتات" جمع تُوَيْتٍ مصغر توت بمثناتين وواو. قوله: "والأسامات" بضم الهمزة جمع أسامة. "والحميدات" بضم الحاء مصغر حمد. قوله: "يريد أبطنا" جمع بطن، وهو ما دون القبيلة وفوق الفخذ. وقال: أبطنًا ولم يقل: بطونًا؛ لأن الأول جمع قلة فعبر به تحقيرًا لهم. قوله: "بني تويت" هو ابن الحارث بن عبد العزى بن قصي. ومن "بني أسامة" ابن أسد بن عبد العزى. قوله: "وبني أسد". ولأبي ذر" "من أسد" وأما الحميدات فنسبته إلى بني حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى، وتجتمع هذه الأبطن مع خويلد بن أسد جَدِّ الزبير. قوله: "إن ابن أبي العاص بَرَزَ" أي: ظهر. "يمشي القُدَمِيَّة" - إذا مضى في الحرب، "قاموس" (ص: ١٠٥٧) - بضم القاف وفتح المهملة وكسر [الميم وتشديد] التحتية: مشية التبختر، وهو مثل، يريد أنه ركب معالي الأمور وتقدم في الشرف، - قال في "النهاية" (ص: ٧٣٧): إن ابن أبي العاص مشى القُدَمِيَّةَ. معناه: أنه تقدم في الشرف والفضل على أصحابه وقيل: معناه: التبختر -. قوله: "وإنه لوى ذنبه" بتشديد الواو وتُخَفَّفُ، وهو مثل لترك المكارم والزيغ عن المعروف، وقيل: هو كناية عن التأخر والتخلف، وكان الأمر كما قال ابن عباس، فإن عبد الملك لم يزل في تقدُّمٍ من أمره حتى استنقذ العراقَ من ابن الزبير، وقتل أخاه مصعبًا، ثم جَهَّزَ العساكر إلى ابن الزبير فكان من الأمر ما كان، ولم يزل أمرُ ابن الزبير في تأخر إلى أن قُتِلَ - ﵁ -، من "قس" (١٠/ ٢٩٨)، "ك" (١٧/ ١٣٤ - ١٣٦)، "خ" (٢/ ٢٩٨)، "ع" (١٣/ ٢٣)، "تو" (٧/ ٢٨٦٧).
- بفتح الميم، البغدادي الحافظ المشهور بالجرح والتعديل، "قس" (١٠/ ٢٩٧).
- هو ابن محمد المصيصي، "قس" (١٠/ ٢٩٧).
- عبد الملك.
- مما يصدر بين المتخاصمين، وقيل: كان اختلافًا في بعض قراءات القرآن، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- قوله: (وكان بينهما شيء) أي: كان بينهما اختلاف في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير، فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه، فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف فأقام به حتى مات، كذا في "مقدمة فتح الباري" (ص: ٣١٣). قال القسطلاني (١٠/ ٢٩٨): وقيل: كان اختلافًا في بعض القراءات.
- قوله: (أتريد) بهمزة الإنكار. قوله: "فَتُحِلّ حَرَمَ الله" وفي نسخة: "ما حرم الله" أي: من القتال في الحرم. "فقال" ابن عباس "معاذ الله" أي: أَتَعَوَّذُ بالله عن إحلال ما حرم الله. "إن الله كتب" أي: قَدَّرَ "ابنَ الزبير وبني أمية محلين" أي: مبيحين القتال في الحرم. قال في "الفتح" (٨/ ٣٢٨): وإنما نسب ابنَ الزبير لذلك، وإن كان بنو أمية هم الذين ابتدؤوه بالقتال وحصروه، وإنما بدا منه أولًا دفعُهم عن نفسه، لأنه بعد أن ردّهم الله عنه حصر بني هاشم ليبايعوا فشرع فيما يؤذِن بإباحة القتال في الحرم، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- بالنصب.
- قدَّر، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- قال ابن عباس: وإني.
- أي: القتال فيه، وإن قوتلتُ فيه، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- أي: قال ابن أبي مليكة بالإسناد السابق: قال ابن عباس: "قال الناس. . ." إلخ.
- الذين من جهة ابن الزبير، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- بالخلافة.
- قول ابن عباس.
- أي: ليست الخلافة بعيدة عنه لشرفه بإسلامه، "تو" (٧/ ٢٨٦٧).
- أي: ناصره، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- بالإفراد، لأنها شَقَّتْ نطاقها لسُفرة النبي - ﷺ - وسقائه عند الهجرة، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- عبد اللهِ بن الزبير.
- قوله: (وأما عمته) أي: خديجة، أطلق عليها عمتَه تجوُّزًا، وإنما هي عمة أبيه؛ لأنها خديجة بنت خويلد بن أسد، والزبير هو ابن العوام بن خويلد بن أسد، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- أم أبيه، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- أم الزبير، بنت عبد المطلب، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- هذا ذكر شرفه بصفته الذاتية الحميدة، "قس" (١٠/ ٢٩٨).
- قوله: (والله إن وصلوني) أي: بنو أمية، ذكر ابن عباس بعد ذكر ابن الزبير أحوالَ بني أمية بأنهم أقرب منه إليه، كما يدل عليه قوله: "وصلوني من قريب" أي: بسبب القرابة، وذلك لأن عباسًا هو ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فعبد المطلب هو ابن عم أمية جد مروان بن الحكم بن أبي العاص؛ لأن أمية هو ابن عبد شمس بن عبد مناف، وهذا شكرٌ من ابن عباس لبني أمية وعتبٌ على ابن الزبير. قوله: "وإن ربوني" بضم الباء وفتحها من الربِّ والتربية، أي: كانوا عليّ أمراء "رَبَّني أكفاء" أي: أمثال واحدها كُفْء "كرام" في أحسابهم. وعند أبي محنف (^١) الأخباري من طريق أخرى: أن ابن عباس لما حضره الوفاة بالطائف جمع بنيه فقال: يا بني! إنّ ابنَ الزبير لما خرج بمكة شددتُ أزره، ودعوت الناس إلى بيعته، وتركت بني عمنا من بني أمية الذين إن قتلونا قتلونا أكفاء، وإن ربونا ربونا كرامًا. فهذا صريح أن مراد ابن عباس بنو أمية لا بنو أسد رهط [ابن] الزبير، وقال الأزرقي: كان ابن الزبير
- في "قس": وعند أبي مخنف، بالخاء المعجمة.
- وذلك لما بينهم وبين ابن عباس من القرابة القريبة - كما ذكر هنا واضحة في الحاشية -، "ك" (١٧/ ١٣٥).
- بالمد، أي: قال ابن عباس: فاختار ابنُ الزبير الأسديين عليَّ، "ك" (١٧/ ١٣٥).
- أي: اختار ابن الزبير هؤلاء الأبطن من بني أسد وفضلهم عليّ، "خ".
- بكسر الهمزة، "قس" (١٠/ ٢٩٩).
- أي: ظهر.
- أي: يتبختر.
- أي: يريد ابن عباس بابن أبي العاص عبدَ الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، "قس" (١٠/ ٢٩٩).
- بالتشديد ويخفف، أي ثَنَاه وَصَرَفَه، أي: لم يتم ما أراده، يعني تخلف عن معالي الأمور، أو كناية عن الجبن، "قس" (١٠/ ٢٩٩)، "ك" (١٧/ ١٣٦)، "خ" (٢/ ٢٩٩).