Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَلَا تَعْجَبُونَ لِابْنِ الزُّبَيْرِ، قَامَ فِي أَمْرِهِ هَذَا 1، فَقُلْتُ 2: لأُحَاسِبَنَّ نَفْسِي لَهُ 3 مَا 4 حَاسَبْتُهَا لأَبِي بَكْرٍ وَلَا لِعُمَرَ، وَلَهُمَا 5 كَانَا أَوْلَى بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْهُ، وَقُلْتُ: ابْنُ عَمَّةِ 6 النَّبِيِّ - ﷺ -، وَابْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ أَبي بَكْرٍ، وَابْنُ أَخِي خَدِيجَةَ، وَابْنُ أُخْتِ 7 عَائِشَةَ، فَإِذَا هُوَ يَتَعَلَّى 8 عَنِّي [النسخ] "نَفْسِي لَهُ" في نـ: "لَهُ نَفْسِي". "وَلَا لِعُمَرَ" في نـ: "وَلَا عُمَرَ". "وَلَهُمَا" في نـ: "فَإِنَّهُمَا". "وَقُلْتُ" في نـ: "فَقُلْتُ". وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ 1، فَقُلْتُ 2: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ 3 هَذَا 4 مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ، وَمَا أُرَاهُ 5 يُرِيدُ خَيْرًا 6، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ 7 لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي 8 أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ 9. [راجع: ٤٦٦٤]. [النسخ] "وَمَا أُرَاهُ" في هـ: "وإِنَّمَا أُرَاهُ". "لأَنْ يَرُبَّنِي" في نـ: "أَنْ يَرُبَّنِي" وفي نـ: "أن يرثني". "أَنْ يرُبَّني" في نـ: "أَن يَرِثَنِي".
- يعني الخلافة، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- هذا كلام ابن عباس لا ابن أبي مليكة، أي: قلت في نفسي ذلك، فلما تركني تركته، "ك" (١٧/ ١٣٦).
- أي: لأناقشنّ نفسي لابن الزبير في معونته والنصح له والذبِّ عنه ما ناقشتُها للعمرين، قال الداودي: أي: لأذكرن في مناقبه ما لم أذكر في مناقبهما، وإنما صنع ابن عباس ذلك لاشتراك الناس في معرفة مناقب أبي بكر وعمر ﵃ بخلاف ابن الزبير فما كانت مناقبه في الشهرة كمناقبهما، فأظهر ذلك ابن عباس وبَيَّنه للناس إنصافًا منه له، "قسطلاني" (١٠/ ٣٠٠).
- للنفي، "ك" (١٧/ ١٣٦).
- بلام الابتداء والضمير للعمرين، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- أي: صفية.
- أي: أسماء.
- بتشديد اللام أي: يترفع متنحِّيًا "عنِّي"، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- قوله: (ولا يريد ذلك) قال العيني (١٣/ ٢٥) كابن حجر: أي: لا يريد أن أكون من خاصته. وقال (^١) البرماوي كالكرماني (١٧/ ١٣٦): ولا يريد ذلك القول إذا عاتبته. قوله: "أني أعرض هذا" أي: أظهر هذا الخضوع "من نفسي" له. قوله: "فيدعه" أي: يتركه ولا يرضى به مني. قوله: "وما أراه" بضم الهمزة أي: وما أظنه، وللكشميهني "وإنما أراه" وهو تصحيف كما لا يخفى، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- قائله ابن عباس.
- أظهر، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- الخضوع.
- أي: ما أظنه.
- أي: في الرغبة عني، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- أي: الذي صدر منه لا فراق له منه، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
- أي: بنو أمية، "قس" (١٠/ ٣٠١).
- إذ هم أقرب إلَيَّ من بني أسد كما مر، "قس" (١٠/ ٣٠١).
- في الأصل: "وقول البرماوي".