Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ 3، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ 4، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا طَالِبٍ الْوَفَاةُ 5 دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - ﷺ - وَعِنْدَهُ أَبُو جَهْلٍ 6 وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ 7، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَيْ عَمِّ قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أُحَاجَّ 8 لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ" فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ". "قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ" في ذ: "قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ". "قَالَ: أخْبَرَنَا مَعْمَرٌ" في ذ: "قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ". "دَخَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ" في ذ: "دَخَلَ النَّبِيُّ". أَبِي أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ، أَتَرْغَبُ 1 عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ 2 مَا لَمْ أُنْهَ 3 عَنْكَ". فَنَزَلَتْ 4: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (٥)﴾ [التوبة: ١١٣]. [راجع: ١٣٦٠]. [النسخ] "يَا أَبا طَالِبٍ" في نـ: "يَابا طَالِبٍ". " ﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾ " في ذ بعده: "الآية"، وسقط ما بعدها.
- ابن نصر، أبو إبراهيم السعدي.
- ابن همام.
- ابن راشد.
- قوله: (سعيد بن المسيب) بفتح التحتية وقد تكسر. قوله: "عن أبيه" أي: المسيب بن حزن، قاله القسطلاني (١٠/ ٣١٣). قال الكرماني (١٧/ ١٤٣): قال النووي: لم يرو عن المسيب (^١) إلّا ابنه، ففيه رد على الحاكم أبي عبد الله فيما قال: إن البخاري لم يخرج عن أحد ممن لم يرو عنه إلا واحد. ولعله أراد من غير الصحابة.
- أي: علامتها، "قس" (١٠/ ٣١٣).
- عمرو بن هشام، لعنه الله، "ك" (١٧/ ١٤٣)، "قس" (١٠/ ٣١٣).
- المخزومي أسلم عام الفتح، "قس" (١٠/ ٣١٣).
- بضم الهمزة وتشديد الجيم جواب الأمر، "قس" (١٠/ ٣١٤). ومرَّ الحديث (برقم: ١٣٦٠) في "الجنائز".
- في الأصل: "لم يرو عن سعيد بن المسيب".
- بهمزة الإنكار أي: أَتُعرِضَ عن ملة أبيك عبد المطلب؟، "قس" (١٠/ ٣١٤).
- كما استغفر إبراهيم لأبيه، "قس" (١٠/ ٣١٤).
- بضم الهمزة على بناء المفعول، "قس" (١٠/ ٣١٤).
- قوله: (فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ﴾. . . إلخ) أي: في أبي طالب، وقيل: إن سببَ نزولها ما في "مسلم" و"مسند أحمد" و"سنن أبي داود" و"النسائي" و"ابن ماجه" عن أبي هريرة: أن رسول الله - ﷺ - أتى قبر أمه، فبكى وأبكى من حوله، فقال رسول الله - ﷺ -: "استأذنتُ ربي في أن أستغفر لها فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي؛ فزوروا القبورَ فإنها تُذَكِّر الآخرة". قال في "الكشاف": وهذا أصح؛ لأن موت أبي طالب كان قبل الهجرة وهذا آخر ما نزل بالمدينة. وتعقبه صاحب "التقريب" فيما حكاه الطيبي: بأنه يجوز أن النبي - ﷺ - كان مستغفرًا لأبي طالب إلى حين نزولها، والتشديد مع الكفار إنما ظهر في هذه السورة. قال في "فتوح الغيب": وهذا هو الحق. ورواية نزولها في أبي طالب هي الصحيحة. وسقط قوله: ﴿وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى. . .﴾ إلخ، لأبي ذر، وقال بعد قوله: ﴿لِلْمُشْرِكِينَ﴾: "الآية"، "قس" (١٠/ ٣١٤).
- لموتهم على الشرك، "قس" (١٠/ ٣١٤).