Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ: (أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ 6 صُدُورَهُمْ عَلَيَّ حِينَ يَسْتَغْشُونَ [النسخ] "تَثْنَوْنِي" في ذ: " ﴿يَثْنُونَ﴾ "، وكذا في الموضع الثاني الآتي. "يَا أَبَا الْعَبَّاسِ" في نـ: "أَبَا الْعَبَّاسِ". "فَيَسْتَحْيِي" كذا في ذ، وفي نـ: "فَيَسْتَحِي" وكذا في الموضع الثاني الآتي. "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ دِيْنَارٍ" مصحح عليه. "قَرَأَ" سقط في نـ. " ﴿يَثْنُونَ﴾ " في ذ: "تَثْنَونِي"، وفي نـ: "يثنوني". " ﴿حِينَ يَسْتَغْشُونَ﴾ " زاد قبله في نـ: " ﴿لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا﴾ ". ثِيَابَهُمْ﴾ [هود: ٥]. وَقَالَ غَيْرُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿يَسْتَغْشُونَ﴾: يُغَطُّونَ 1 رُءُوسَهُمْ. ﴿سِيءَ بِهِمْ﴾ [هود: ٧٧]: سَاءَ ظَنُّهُ بِقَوْمِهِ. ﴿وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا﴾ [هود: ٧٧]: بِأَضْيَافِهِ، ﴿بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ [هود: ٨١]: بِسَوَادٍ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿أُنِيبُ﴾ [هود: ٨٨]: أرْجِعُ 2. [راجع: ٤٦٨١، تحفة: ٦٣٠٦].
- هو عبد الله بن الزبير.
- ابن عيينة.
- قوله: (﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ﴾) بفتح التحتية وضم النون الأولى وفتح الأخرى من غير تحتية، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " نصب على المفعولية، ولأبي ذر "تثنَوني" بإثبات التحتية بعد النون وفتح النون الأولى، و" ﴿صُدُورَهُمْ﴾ " بالنصب، والتأنيث مجازي فجاز تذكيرُ الفعل باعتبار تأويل فاعله بالجمع، وتأنيثُه باعتبار تأويله بالجماعة، "قس" (١٠/ ٣٣٤).
- قوله: (﴿يَسْتَغْشُونَ﴾ يغطّون) قال ابن حجر: تفسير التغشي بالتغطية متفق عليه، وتخصيص ذلك بالرأس يحتاج إلى توقيف، وهو منقول عن ابن عباس. وقوله في قصة لوط: ﴿وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ﴾ " [هود: ٧٧] أي: "ساء ظنه بقومه". قوله: " ﴿وَضَاقَ بِهِمْ﴾: بأضيافه" فالضمير الأول للقوم، والثاني للأضياف، فاختلف الضميران، والأكثرون على اتحادهما كما مرَّ قريبًا. وقوله تعالى للوطٍ: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ﴾ " أي: بسواده وصله ابن أبي حاتم عن ابن عباس، وقال قتادة فيما وصله عبد الرزاق: أي: بطائفة من الليل، "قس" (١٠/ ٣٣٤).
- زاد في نسخة: إليه، "قس" (١٠/ ٣٣٤).