Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 4 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ 5 قَالَ: [النسخ] "وَقَالَ غَيْرُهُ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عبدِ اللَّهِ". " ﴿ذَرْعًا﴾ " سقط في نـ. " ﴿أُنِيبُ﴾ " في نـ: " ﴿إِلَيْهِ أُنِيبُ﴾: "أَرْجِعُ" في نـ: "أَرْجِعُ إِلَيْهِ". حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ 1، عَنِ الأَعْرَجِ 2، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "قَالَ اللَّهُ: أَنْفِقْ 3 أُنْفِقْ عَلَيْكَ"، وَقَالَ: "يَدُ اللَّهِ مَلأَى 4 لَا تَغِيضُهَا 5 نَفَقَةٌ، سَحَّاءُ 6 اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ" 7، وَقَالَ: "أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَاءَ وَالأَرْضَ فَإِنَّهُ لَمْ يَغِضْ 8 مَا فِي يَدِهِ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَبِيَدِهِ الْمِيزَانُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ 9 ". [أطرافه: ٥٣٥٢، ٧٤١١، ٧٤١٩، ٧٤٩٦، أخرجه س في الكبرى ١١٢٣٩، تحفة: ١٣٧٤٠]. [النسخ] "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ" في ذ: "عَنْ رَسُولِ اللَّهِ". "سَحَّاءُ" في نـ: "سَحًّا". "أَرَأَيْتُمْ" في نـ: "أَفَرَأَيْتُمْ". "مُنْذُ خَلَقَ" في ذ: "مُذْ خَلَقَ". ﴿اعْتَرَاكَ (١)﴾ [هود: ٥٤]: افْتَعَلْتَ، مِنْ عَرَوْتُهُ، أي: أَصَبْتُهُ، وَمِنْهُ 2 يَعْرُوهُ وَاعْتَرَانِي. ﴿آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا (٣)﴾ [هود: ٥٦]: أي: فِي مِلْكِهِ 4 وَسُلْطَانِهِ. ﴿عَنِيدٍ (٥)﴾ [هود: ٥٩] وَعَنُودٌ وَعَانِدٌ وَاحِدٌ، [النسخ] ﴿اعْتَرَاكَ﴾ - إلَى - سُلْطَانِهِ" ثبت في هـ فقط. "افْتَعَلْتَ" في هـ: "افْتَعَلَكَ". هُوَ تَأْكِيدُ التَّجَبُّرِ 1. ﴿اسْتَعْمَرَكُمْ (٢)﴾ [هود: ٦١]: جَعَلَكُمْ عُمَّارًا، [النسخ] "هُوَ" في نـ: "وَهُوَ". "التَّجَبُّرِ" زاد بعده في نـ: " ﴿وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ﴾ [هود: ١٨] واحده شَاهِدٌ، مثل صَاحب وَأَصحاب" هذا ثابت هنا لأبي ذر فقط، والمراد بالأشهاد هنا الملائكة، وسيأتي قريبًا، "قس" (١٠/ ٣٣٦). أَعْمَرْتُهُ الدَّارَ فَهِيَ عُمْرَى جَعَلْتُهَا لَهُ. ﴿نَكِرَهُمْ﴾ [هود: ٧٠]: وَأَنْكَرَهُمْ وَاسْتَنْكَرَهُمْ وَاحِدٌ 1. ﴿حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ [هود: ٧٣]: كَأَنَّهُ فَعِيلٌ مِنْ مَاجِدٍ، مَحْمُودٌ مِنْ حَمِدَ. ﴿سِجِّيلٍ (٢)﴾ [هود: ٨٢]: الشَّدِيدُ الْكَبِيرُ، سِجِّيلٌ وَسِجِّينٌ، وَاللَّامُ وَالنُّونُ أُخْتَانِ 3، وَقَالَ تَمِيمُ بْنُ مُقْبِلٍ 4: وَرَجْلَةٍ 5 يَضْرِبُونَ الْبَيْضَ ضاحِيَةً … ضَرْبًا تَوَاصَى بِهِ الأَبْطَالُ سِجِّينَا [النسخ] "الشَّدِيدُ الْكَبِيرُ" في نـ: "الشَّدِيدُ الْكَثِيرُ". [٣ - بَابٌ] ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ [هود: ٨٤]: إِلَى أَهْلِ مَدْيَنَ؛ لأَنَّ مَدْيَنَ بَلَدٌ 1، وَمِثْلُهُ: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾، سَلِ العِيرَ، يَعْنِي أَهْلَ الْقَرْيَةِ وَالْعِيرِ. ﴿وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا (٢)﴾ [هود: ٩٢]: يَقُولُ: لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْهِ، [النسخ] "﴿وَإِلَى مَدْيَنَ﴾ - إلَى - سُقَّاطُنَا" ثابت في هـ فقط، وسقط في ذ: " ﴿أَخَاهُمْ شُعَيْبًا﴾ ". "وَالْعِيرِ" في ذ: "وَأَصْحَاب العِيرِ". وَيُقَالُ إِذَا لَمْ يَقْضِ الرَّجُلُ حَاجَتَهُ 1: ظَهَرْتَ بِحَاجَتِي وَجَعَلْتَنِي ظِهْرِيًّا 2، وَالظِّهْرِيُّ هَهُنَا: أَنْ تَأْخُذَ مَعَكَ دَابَّةً أَوْ وِعَاءً تَسْتَظْهِرُ بِهِ 3. ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ [هود: ٢٧]: سُقَّاطُنَا. ﴿إِجْرَامِي﴾ [هود: ٣٥]: هُوَ مَصْدَرٌ مِنْ أَجْرَمْتُ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: جَرَمْتُ. ﴿الْفُلْكَ (٤)﴾ [هود: ٣٧]، وَالْفَلَكُ: [النسخ] "بِحَاجَتِي" في ذ: "لِحَاجَتِي". "جَعَلْتَنِي" في هـ، ذ: "جَعَلَنِي". وَاحِدٌ وَجَمْعٌ، وَهِيَ السَّفِينَةُ 1 وَالسُّفُنُ 2. مُجْرَاهَا 3: مَوْقِفُهَا، وَهُوَ مَصْدَرُ أَجْرَيْتُ، وَأَرْسَيْتُ: حَبَسْتُ، وَيُقْرَأُ 4: مَرْسَاهَا 5 مِنْ رَسَتْ هِيَ، وَمَجْرَاهَا مِنْ جَرَتْ هِيَ، وَمُجْرِيهَا وَمُرْسِيهَا مِنْ فُعِلَ بِهَا، ﴿الرَّاسِيَاتُ﴾ [سبأ: ١٣]: الثَّابِتَاتُ.
- الحكم بن نافع.
- ابن أبي حمزة. هذا ما نقله القسطلاني (١٠/ ٣٣٨ - ٣٣٩). وفي عدة من النسخ الصحيحة الموجودة حين الطبع: " ﴿مُجْرَاهَا﴾: مسيرها، ﴿وَمُرْسَاهَا﴾: موقفها" وعليه شرح الكرماني (١٧/ ١٥٥) حيث قال: قوله: "مُجراها" بضم الميم: مسيرها، " ﴿وَمُرْسَاهَا﴾ " موقفها ومحبسها، مصدران بمعنى الإجراء والإرساء، انتهى. قوله: "تُقْرأ: ﴿مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ " بفتح الميم من الجري والرسو، ويقرأ أيضًا: ﴿مُجْريها ومرسيها﴾ بضم الميم بلفظ الفاعل، وهو المراد بقوله: "مِن: فَعَلَ بها" بصيغة المعروف، وبلفظ المفعول أي: مُجراها فَفُعِلَ بلفظ المجهول، كذا في "الكرماني" (١٧/ ١٥٥). قوله: "الراسيات" ولأبي ذر: " ﴿رَاسِيَاتٍ﴾ " أي: "ثابتات" يريد قوله تعالى في "سورة سبأ": ﴿وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ﴾ ذكره استطرادًا لذكر مرساها، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣٣٩).
- عبد الله بن ذكوان.
- عبد الرحمن بن هرمز.
- أمر من الإنفاق.
- كناية عن خزائنه التي لا تنفد بالعطاء، "قس" (١٠/ ٣٣٥).
- بفتح أوله: لا تنقصها.
- قوله: (لا تغيضها نفقةٌ، سحّاءُ) أي: دائمة الصب بالعطاء، من سَحَّ [سَحًّا، فهو ساح، وهي] سَحّاء، وهو فعلاء، وصف لـ "مَلْأى" وهو فَعْلى، وروي: "يمين الله مَلْأى سَحًّا"، بالتنوين مصدر. قوله: "وبيده الميزان" كناية عن العدل بين الخلق. قوله: "يخفض" أي: من يشاء "ويرفع" من يشاء، ويوسِّع الرزقَ على من يشاء ويقتره على من يشاء، "قس" (١٠/ ٣٣٥)، "مجمع" (٣/ ٤٥).
- بنصبهما على الظرفية.
- أي: لم ينقص.
- أخرجه في "التوحيد"، "قس" (١٠/ ٣٣٥).
- قوله: (﴿اعْتَرَاكَ﴾) من باب "افتعلت" وفي بعضها "افتعلك". قال العيني: والصّواب أن يقال: اعترى افتعل، فلا يحتاج لكاف الخطاب في الوزن. قوله: "من عَرَوْتُه" أي: "أصبتُه" قال الجوهري: عروتُ الرجلَ أَعْروه عَرْوًا: إذا ألممتَ به وأَتيتَه طالبًا فهو معروّ، وفلان تعروه الأضياف وتَعْرِيه أي: تغشاه، "قس" (١٠/ ٣٣٥ - ٣٣٦). أي: قال تعالى: ﴿إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ أي: ما نقول إلا قولنا: اعتراك، أي: أصابك، من عراه يعروه إذا أصابه، "بيضاوي" (١/ ٤٦٠).
- أي: من هذا الأصل، "قس" (١٠/ ٣٣٦).
- قال تعالى: ﴿مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا﴾.
- فهو مالك لها وقادر عليها، "قس" (١٠/ ٣٣٦).
- قوله: (﴿عَنِيدٍ﴾) بالياء، في قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ "وعنود وعاند" بالألف "واحد" قال أبو عبيدة: "هو تأكيد التجبر" وقال غيره: هو من عَنَدَ عَنْدًا وعَنَدًا وعُنُودًا: إذا طغى، والمعنى: عصوا من دعاهم إلى الإيمان، وأطاعوا من دعاهم إلى الكفران، "قس" (١٠/ ٣٣٦).
- قاله أبو عبيدة كما مر.
- قوله: (﴿اسْتَعْمَرَكُمْ﴾) يريد قوله تعالى: ﴿هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ أي: "جعلكم عمارًا" يقال: "أعمرتُه الدارَ فهي عُمرى" أي: "جعلتها له" ملكًا مدةَ عمره، وهذا تفسير أبي عبيدة، وقيل: معناه: عمّركم فيها واستبقاكم، من العمر، أو أقدركم على عمارتها. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ﴾ " قال أبو عبيدة: " ﴿نَكِرَهُمْ﴾ " أي: الثلاثي المجرد "وأنكرهم" أي: الثلاثي المزيد فيه "واستنكرهم" أي: من باب الاستفعال، كلها "واحد" في المعنى، وهو الإنكار. قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾ " أي: مجيد على وزن "فعيل، من" صيغة "ماجد" قيل: هو بمعنى العظيم القدر فهو فعيل بمعنى مفعول. قوله: "محمود" لفعل ما يستحق به الحمد، وهو مأخوذ "من حمد" بفتح الحاء، وفي نسخة "حمد" بضمها مبنيًا للمفعول. قال تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ﴾ " قال أبو عبيدة: هو "الشديد الكبير" بالموحدة، من الحجارة الصلبة. واستشكل بأنه لو كان معنى السجيل الشديد لما دخلت عليه " ﴿مِنْ﴾ "، وكان يقال: حجارة سجيلًا؛ لأنه لا يقال: حجارة من شديد. وأجيب باحتمال حذف الموصوف أي: وأرسلنا عليهم حجارة كائنة من شديد كبير أي: من حجر قوي شديد صلب. قوله: " ﴿سِجِّيلٍ﴾ " أي: باللام "وسجين" بالنون بمعنى واحد، "واللام والنون أختان" من حيث إنهما من حروف الزوائد، وكل منهما يقلب عن الآخر، "قس" (١٠/ ٣٣٦)، "بيض" (١/ ٤٦١).
- في المعنى وهو الإنكار، "قس" (١٠/ ٣٣٦).
- والمشهور أن سجيل كلمة معربة عن "سنكَـ كَل".
- كل منهما يقلب عن الآخر، "قس" (١٠/ ٣٣٧).
- العامري العجلاني، الشاعر المخضرم، "قس" (١٠/ ٣٣٧).
- قوله: (ورجلة) بفتح الراء جمع راجل، وروي بكسر الراء على تقدير: ذي رجلة، هو بالجر، أي: ورُبّ رجلة، وقيل بالنصب عطفًا على ما قبلها. قوله: "يضربون البَيْض" بفتح الموحدة جمع بيضة، وهي الخوذة، أي: يضربون مواضع البيض، وهي الرؤوس، وفي نسخة "البيض" بكسر الموحدة جمع أبيض، وهو السيف، أي: يضربون بالبيض، على نزع الخافض. قوله: "ضاحية" بالضاد المعجمة، أي: في وقت الضحوة أو ظاهرة. قوله: "تواصى" على صيغة الماضي أو المضارع بحذف إحدى التائين. قوله "الأبطال" أي: الشجعان. قوله "سِجِّينًا" بكسر السين وتشديد الجيم وبالنون أي: شديدًا، "قس" (١٠/ ٣٣٧)، "ك" (١٧/ ١٥٤) "خ" (٢/ ٤٠٢).
- وهو بلد بناه مدين بن إبراهيم فسمي باسمه، "بيض" (١/ ٤٦٥).
- قوله: (﴿وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾) يريد قوله تعالى: ﴿يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ "يقول: لم تلتفتوا إليه" أي: جعلتم أمر الله خلف ظهوركم تعظِّمون أمرَ رهطي وتتركون تعظيم الله ولا تخافونه. قال: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ " أي: "سُقّاطنا" بضم السين وشدة القاف، وفي بعض النسخ بتخفيفها، أي: أخساؤنا. قوله: ﴿إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي﴾ " "هو مصدر من أجرمت" بالهمزة، "وبعضهم يقول: من جرمتُ" ثلاثي مجرد، والمعنى: إن صح أني افتريته فعلي وبال إجرامي، وحيث لم يصح فأنا بريء من نسبة الافتراء إليّ. قوله: " ﴿الْفُلْكَ﴾ والفَلَك واحد" بضم الفاء وسكون اللام في الأولى وبفتحتين في الثانية، وفي نسخة عكس هذا، ورجحه السفاقسي وقال: الأول واحد، والثاني جمع، مثل أَسَد وأُسْد. وفي أخرى بضم فسكون فيهما، وصوّبه القاضي عياض - وعليه شرح الكرماني (١٧/ ١٥٥) - والمراد أن الجمع والواحد بلفظ واحد له، "قس" (١٠/ ٣٣٨). قوله: " ﴿مُجْرَاهَا﴾ " بضم الجيم، يريد قوله تعالى: ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا﴾ [هود: ٤١] أي: "مدفعها" بفتح الميم، وفي بعض النسخ: "موقفها" بالواو والقاف والفاء، وعزي لرواية القابسي، قال ابنُ حجر: وهو تصحيف لم أر في شيء من النسخ وهو فاسد المعنى،
- أي: حاجة زيد مثلًا، "قس" (١٠/ ٣٣٨).
- أي: خلف ظهرك، "قس" (١٠/ ٣٣٨).
- عند الحاجة إن احتجت لكن هذا لا يصح أن يفسر به ما في القرآن فحذفه ههنا كما لأبي ذر أوجه، "قس" (١٠/ ٣٣٨).
- قال تعالى: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا﴾.
- في الواحد.
- في الجمع.
- بضم الميم، "قس" (١٠/ ٣٣٨).
- بالتحتية، ولأبي ذر بالفوقية.
- بفتح الميم.