Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: [النسخ] "وجَمعٌ" سقط في نـ. "مُجْرَاهَا" في نـ: "مَسِيرُهَا ومُرسَاهَا". "مَوْقِفُهَا" في نـ: "مَدْفَعُها" مصحح عليه. "وَيُقْرَأُ" في نـ: "وَتُقْرَأُ". "مُجْرِيهَا وَمُرْسِيهَا" في ذ: "مُجْرَاهَا وَمُرْساهَا 8 ". " ﴿الرَّاسِيَاتُ﴾: الثَّابِتَاتُ" في ذ: " ﴿رَاسِيَاتٌ﴾ ثَابِتَاتٌ". " ﴿الَّذِينَ كَذَبُوا﴾ " وقع بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعده. "وَاحِدُ الأَشْهَادِ" في ذ: "وَاحِدَةُ الأَشْهَادِ". حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهِشَامٌ 1 قَالَا: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ 2، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ 3 قَالَ: بَيْنَا ابْنُ عُمَرَ يَطُوفُ إِذْ عَرَضَ رَجُلٌ 4 فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ - أَوْ قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ - سَمِعْتَ النَّبِيَّ - ﷺ - فِي النَّجْوَى 5؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "يُدْنَى 6 الْمُؤْمِنُ مِنْ رَبِّهِ - وَقَالَ هِشَامٌ 7: يَدْنُو الْمُؤْمِنُ -، حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ 8، فَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ: تَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا؟ يَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ، يَقُولُ: أَعْرِفُ "مَرَّتَيْنِ"، فَيَقُولُ 9: [النسخ] "حَدَّثَنَا سَعِيدٌ" في نـ: "حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوْبَةَ". "فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ" في ذ: "قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ". "يَقُولُ: رَبِّ أَعْرِفُ" سقط في نـ. "يَقُولُ: أَعْرِفُ" في نـ: "يَقُولُ: يَا رَبِّ أَعْرِفُ". سَتَرْتُهَا فِي الدُّنْيَا، وَأَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ، ثُمَّ تُطْوَى 1 صَحِيفَةُ حَسَنَاتِهِ، وَأَمَّا الآخَرُونَ 2 - أَو الْكُفَّارُ - فَيُنَادَى عَلَى رُءُوسِ الأَشْهَادِ ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ﴾ " [هود: ١٨]. وَقَالَ شَيْبَانُ 3 عَنْ قَتَادَةَ: حَدَّثَنَا 4 صَفْوَانُ. [راجع: ٢٤٤١].
- ابن مسرهد، "قس" (١٠/ ٣٣٩).
- أي: قائلين ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ وقت إجرائها وإرسائها، "بيضاوي" (١/ ٤٥٧). نسخ التي عندنا: أي: العون المعين بضم الميم، فإما أن يقال: الفاعل بمعنى المفعول، وإما أن يكون من باب ذي كذا أي: عون ذو إعانة، وإن صح بفتحها فهو ظاهر، [وانظر "قس" (١٠/ ٣٤١)].
- هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- ابن دعامة.
- بضم الميم وسكون المهملة وكسر الراء آخره زاي، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- لم يسم.
- أي: التي تكون في القيامة بين الله تعالى وبين المؤمنين، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- مبنيًّا للمفعول أي: يقرب منه، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- الدستوائي.
- بنون مفتوحة أي: جانبه، والدنو والكنف مجازان، والمراد السَّتر والرحمة، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- الله.
- على بناء المفعول من الطيّ، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- قوله: (وأما الآخرون) بالمد وفتح الخاء المعجمة. قوله: "أو الكفار" بالشك من الراوي، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٣٤٠). قال الكرماني (١٧/ ١٥٦): الآخرون بالمد وفتح الخاء وكسرها، وفي بعضها بالقصر والكسر أي: المدبرون المتأخرون عن الخير، انتهى. وسبق في "المظالم" (برقم: ٢٤٤١): "وأما الكافرون والمنافقون".
- هو ابن عبد الرحمن النحوي، مما وصله ابن مردويه، "قس" (١٠/ ٣٤٠).
- فيه صراحة التحديث.