Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ 1 قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ 3، عَنْ أَبِي مُوسَى 4 قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي 5 لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ 6 ". قَالَ 7: ثُمَّ قَرَأَ 8: ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى (٩) وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ [هود: ١٠٢]. [أخرجه: م ٢٥٨٣، ت ٣١١٠، س في الكبرى ١١٢٤٥، ق ٤٠١٨، تحفة: ٩٠٣٧]. وَزُلَفًا 1 مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ 2 ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ 3﴾ [هود: ١١٤] ﴿وَزُلَفًا (٤)﴾: سَاعَاتٍ بَعْدَ سَاعَاتٍ، وَمِنْهُ سُمِّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ 5، الزُّلَفُ: مَنْزِلَةٌ بَعْدَ مَنْزِلَةٍ، وَأَمَّا ﴿زُلْفَى (٦)﴾: فَمَصْدَرٌ مِنَ الْقُرْبَى، ازْدَلَفُوا: اجْتَمَعُوا، ﴿أَزْلَفْنَا (٧)﴾ [الشعراء: ٦٤]: جَمَعْنَا. [النسخ] "﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ " وقع بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها. "سُمّيَتِ الْمُزْدَلِفَةُ" في نـ: "سُمِّيَتْ مُزْدَلِفَةُ". "مِنَ الْقُرْبَى" في نـ: "مِثل القُربَى". " ﴿أَزْلَفْنَا﴾ جَمَعْنَا" في نـ: " ﴿ازْدَلَفْنَا﴾ اجتمعنا".
- المروزي.
- محمد بن خازم الضرير، "قس" (١٠/ ٣٤١).
- اسمه عامر.
- الأشعري.
- أي: يمهل، "قس" (١٠/ ٣٤١).
- قوله: (لم يُفْلِتْه) بضم أوله، أي: لم يخلصه أبدًا لكثرة ظلمه بالشرك، فإن كان مؤمنًا لم يخلصه مدة طويلة بقدر جنايته، "قس" (١٠/ ٣٤٢)، "ك" (١٧/ ١٥٧).
- أبو موسى.
- ﷺ، "قس" (١٠/ ٣٤٢).
- أي: أهلها، "بيضاوي" (١/ ٤٦٩).
- قوله: (﴿وَزُلَفًا﴾) بالنصب عطفًا على " ﴿طَرَفَيِ﴾ " فينتصب على الظرف؛ إذ المراد به ساعاتُ الليلة القريبة، أو على المفعولية عطفًا على " ﴿الصَّلَاةَ﴾ ". واختلف في طرفي النهار وزلف الليل فقيل: الطرف الأول: الصبح، والثاني: الظهر والعصر، والزلف: المغرب والعشاء. وقيل: الطرف الأول: الصبح، والثاني: العصر، والزلف: المغرب والعشاء، وليست الظهر في هذه الآية على هذا القول بل في غيرها، وقيل: الطرفان: الصبح والمغرب. وقيل غير ذلك، وأحسنها الأول، "قس" (١٠/ ٣٤٢).
- أي: تكفرها، "قس" (١٠/ ٣٤٢).
- أي: عظة للمتعظين، "بيض" (١/ ٤٧٣).
- بفتح اللام، واحدتها زلفة، أي: ساعة ومنزلة، "قس" (١٠/ ٣٤٣).
- قوله: (ومنه سميت المزدلفة) لمجيء الناس إليها في ساعات من الليل، وقيل: لازدلاف الناس إليها، أي: لاقترابهم إلى الله وحصول المنزلة لهم عنده فيها، وقيل: لاجتماع الناس بها، "ك" (١٧/ ١٥٧).
- قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ﴾ [ص: ٢٥]، "قس" (١٠/ ٣٤٣).
- قال تعالى: ﴿وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ﴾.