Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ 5،. . . . . . . . . . . . [النسخ] "أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ" في صغـ: "أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ". " ﴿اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ". عَنْ صَالِحٍ 1، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 2 قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَهُ وَهُوَ يَسْأَلُهَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ قَالَ: قُلْتُ 3: أَكُذِبُوا 4 أَمْ كُذِّبُوا 5؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: كُذِّبُوا 6. قُلْتُ: فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أَنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ فَمَا هُوَ بِالظَّنِّ؟ قَالَتْ: أَجَلْ 7 لَعَمْرِي لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا 8 بِذَلِكَ. فَقُلْتُ لَهَا: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا 9، قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ، لَمْ تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذَلِكَ بِرَبِّهَا 10. [النسخ] "قَالَتْ لَهُ" في نـ: "قَالَتْ". قُلْتُ: فَمَا هَذِهِ الآيَةُ؟ قَالَتْ: هُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ، فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْبَلَاءُ، وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ، حَتَّى اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ، وَظَنَّتِ الرُّسُلُ 1 أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ 2، جَاءَهُمْ نَصْرُ اللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ 3. [راجع: ٣٣٨٩، تحفة: ١٦٤٩٧].
- ابن أويس، "قس" (١٠/ ٣٦٠).
- ابن إبراهيم. أن الرسل قد كذبوهم فيما ادعوا من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن من - بيان ما - العقاب أو كذبهم المرسل إليهم بوعد الإيمان. وقول الكرماني: لم تنكر عائشة القراءة وإنما أنكرت التأويلَ: خلافُ الظاهر، "قس" (١٠/ ٣٦١). ومرَّ (برقم: ٣٣٨٩).
- هو ابن كيسان، "قس" (١٠/ ٣٦٠).
- الزهري، "قس" (١٠/ ٣٦٠).
- لعائشة.
- بتخفيف المعجمة، "قس" (١٠/ ٣٦٠).
- بتشديدها.
- مشددة، "قس" (١٠/ ٣٦١).
- أي: نعم.
- ولم يظنوا، "قس" (١٠/ ٣٦١).
- بالتخفيف فردت عليه، "قس" (١٠/ ٣٦١).
- قوله: (قالت: معاذ الله، لم تكن الرسل تظن ذلك بربها) وهذا ظاهر أنها أنكرت قراءة التخفيف بناء على أن الضمير للرسل، ولعلها لم تبلغها، فقد ثبتت متواترة في آخرين، وَوُجِّهت بأن الضمير في ﴿وَظَنُّوا﴾ عائد على المرسل إليهم لتقدمهم في قوله: ﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ والضمير في ﴿أَنَّهُمْ﴾ و﴿كُذِبُوا﴾ على " ﴿الرُّسُلُ﴾ " أي: وظن المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوا، أي: كذبهم من أرسلوا إليه بالوحي وبنصرهم عليهم، أو أن الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم، أي: ظن المرسل إليهم
- أي: ظنوا أنهم قد كذّبهم أممهم فيما جاؤوا به، لطول البلاء عليهم، "قس" (١٠/ ٣٦١).
- فالضمائر كلها على قراءة التشديد عائدة على ﴿الرُّسُلُ﴾، "قس" (١٠/ ٣٦١).
- وحصلت النجاة لمن تعلَّقت به مشيئته وهم النبي والمؤمنون، والظن هنا بمعنى اليقين، "قس" (١٠/ ٣٦١).