Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ 2، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، عَنْ عَمْرِو 3 بْنِ الْحَارِثِ 4، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ 5، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 6، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 7، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "يَرْحَمُ اللَّهُ لُوطًا 8، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ 9، وَلَوْ لَبِثْتُ فِي السِّجْنِ مَا لَبِثَ 10 يُوسُفُ [النسخ] "حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ". "مَا لَبِثَ يُوسُفُ" في ذ: "لُبْثَ يُوسُفَ". لأَجَبْتُ الدَّاعِيَ 1، وَنَحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لَهُ: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى (٢) وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠] [راجع: ٣٣٧٢].
- بفتح الفوقية وكسر اللام، "قس" (١٠/ ٣٥٩).
- من أصحاب مالك، "قس" (١٠/ ٣٥٩).
- بفتح العين، "قس" (١٠/ ٣٥٩).
- ابن يعقوب، "قس" (١٠/ ٣٥٩).
- الأيلي.
- الزهري.
- مرَّ مرارًا.
- هو ابن أخي إبراهيم، وكان ممن آمن وهاجر معه إلى مصر، "قس" (١٠/ ٣٥٩).
- أي: إلى الله.
- قوله: (ما لبث) ولأبي ذر "لُبْثَ" بضم اللام وسكون الموحدة، وكان قد لبث سبع سنين وسبعة أشهر وسبعة أيام وسبع ساعات كما قيل. قوله: "لأجبتُ الداعي" أي: لأسرعتُ إلى الإجابة إلى الخروج من السجن. قال محيي السُّنَّة: وصف - ﷺ - يوسفَ - ﵇ - بالأناة والصبر حيث لم يبادر إلى الخروج حين جاء الرسول، "قس" (١٠/ ٣٥٩). قوله: "ونحن أحق. . ." إلخ، أي: لو كان الشك متطرقًا إلى إبراهيم لكنتُ أحقَّ به، وقد علمتم أني لا أشك فاعلموا أنه كذلك، وفيه ترجيح إبراهيم على نفسه، وجوابه أنه قال ذلك تواضعًا أو قبل أن يوحى إليه أنه سيد ولد آدم، "لمعات". ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٣٧٢). قوله: " ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ "، فلم يكن شك في القدرة على الإحياء بل أراد الترقي من علم اليقين إلى عين اليقين مع مشاهدة الكيفية، "قس" (١٠/ ٣٦٠).
- يصفه بالصبر وهو من حسن تواضعه، "مجمع" (٢/ ١٨٠).
- آمنت، ولكن سألتك أن تريني كيف الإحياء، "قس" (١٠/ ٣٦٠).