Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 5 قَال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 6، عَنِ الأَعْمَشِ 7، عَنْ مُسْلِمٍ 8،. . . . . . . . . . . [النسخ] "﴿مَثْوَاهُ﴾ إلى ﴿أَلْفَيْنَا﴾ " ثبت في ذ فقط. عَنْ مَسْرُوقٍ 1، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 2: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا أَبْطَأُوْا 3 عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - بِالإِسْلَامِ قَالَ: "اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ"، فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ 4 حَصَّتْ 5 كُلَّ شَيْءٍ، حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا مِثْلَ الدُّخَانِ 6، قَالَ اللَّهُ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]. قَالَ اللَّهُ: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ 7 [الدخان: ١٥]. أَفَيُكْشَفُ 8 عَنْهُمُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَقَدْ مَضَى الدُّخَانُ 9 وَمَضَتِ الْبَطْشَةُ 10؟!. [راجع: ١٠٠٧]. [النسخ] "عَنِ النَّبِيِّ" في ذ: "عَلَى النَّبِيِّ".
- عبد الله بن الزبير المكي، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- الثوري، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- سليمان.
- هو ابن صبيح، "قس" (١٠/ ٣٥٧). "قس" (١٠/ ٣٥٧) ومرّ الحديث (برقم: ١٠٠٧) في "الاستسقاء".
- هو ابن الأجدع، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- هو ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- أي: تأخروا.
- بفتح السين، أي: جدب وقحط، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- بالحاء والصاد المشددة المهملتين، أي: أذهبت، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- من ضعف بصره بسبب الجوع، "قس" (١٠/ ٣٥٧).
- أي: إلى الكفر.
- أي: لا يكشف عذاب القيامة من الكفار، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ﴾، فعلم أن المراد منه عذاب الدنيا.
- الحاصل بسبب الجوع، "قس" (١٠/ ٣٥٧)، وستقع أخرى.
- قوله: (ومضت البطشة) الكبرى يوم بدر، وعن الحسن: البطشة الكبرى يوم القيامة. ووجه المناسبة بين الحديث والترجمة لعله نظر إلى آخر الحديث، وهو أن أبا سفيان قال للنبي - ﷺ -: إنك بُعثتَ بصلة الرحم، وأن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم فدعا لهم بكشف. ففيه أنه عفا عن قومه كما عفا يوسف - ﵇ - عن امرأة العزيز، "ك" (١٧/ ١٦٤)،