Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ سُلَيْمَانَ 4، عَنْ أَبِي وَائِلٍ 5، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ قَالَ: وَإِنَّمَا نَقْرَؤُهَا كَمَا عُلِّمْنَاهَا 6 7. [أخرجه: د ٤٠٠٥، تحفة: ٩٢٦٥]. [النسخ] "حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ". "عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ" في نـ: "عَنِ ابنِ مَسْعُودٍ". " ﴿هَيْتَ﴾ " بفتح الهاء والفوقية، ولأبي ذر بكسر الهاء وضم الفوقية، "قس" (١٠/ ٣٥٦). "قَالَ: وَإِنَّمَا" في نـ: "وَقَالَ: إِنَّمَا". "نَقْرَؤُهَا" بالنون لأبي ذر، ولغيره بالياء، "قس" (١٠/ ٣٥٦). ﴿مَثْوَاهُ (١)﴾ [يوسف: ٢١]: مُقَامُهُ 2. ﴿وَأَلْفَيَا (٣)﴾ [يوسف: ٢٥]: وَجَدَا. ﴿أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ﴾ [الصافات: ٦٩]. ﴿أَلْفَيْنَا﴾ [البقرة: ١٧]. وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ (٤)﴾ [الصافات: ١٢].
- أبو جعفر الدارمي.
- الأزدي البصري.
- ابن الحجاج.
- الأعمش.
- شقيق.
- قوله: (قال: وإنما نقرؤها كما عُلّمناها) قال السيوطي (٧/ ٢٨٩٢): وقراءته بضم التاء، والمذكورةُ له بفتحها، انتهى. قال القسطلاني (١٠/ ٣٥٦): هذا قد أورده المؤلف مختصرًا، وقد أخرجه عبد الرزاق كما قال الحافظ ابن كثير وابن حجر عن الثوري عن الأعمش بلفظ: إني سمعت القراء (^١) فسمعتهم متقاربين، فاقرؤوا كما عُلّمتم وإياكم والتنطعَ والاختلافَ، فإنما هو كقول الرجل: هلم وتعال، ثم قرأ: ﴿وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ﴾ قلت: إن ناسًا يقرؤونها ﴿هَيْتَ﴾، قال: لأن أقرأها كما عُلِّمتُ أحبّ إليّ.
- مبنيًّا للمفعول.
- في الأصل وفي "قس" (١٠/ ٢٣): "القراءة"، والظاهر ما أثبتناه من "الفتح" (٨/ ٣٦٤).
- في قوله تعالى: و﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ موضع الإقامة، "بغوي" (٤/ ٢٢٥).
- بضم الميم قاله أبو عبيدة، "قس" (١٠/ ٣٥٦).
- سيدها.
- قوله: (﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾) بضم التاء. قال الكرماني (١٧/ ١٦٣): فإن قلت: هذه في سورة الصافات فلم ذكرها هنا؟ قلت: لبيان أن ابن مسعود يقرأه مضمومًا كما يقرأ هيتُ مضمومًا، وكان شريح القاضي يقرأ بالفتح ويقول: إن الله لا يعجب وإنما يعجب من لا يعلم، فقال إبراهيم النخعي إن شريحًا يعجبه علمُه، وأن عبد الله بن مسعود كان يقرأ بالضم، انتهى. قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤٠٣): ومعنى يعجبه علمُه: أنه اعتمد على ما لا اعتماد لنا عليه، انتهى. قال القسطلاني (١٠/ ٣٥٧): وإذا ثبت الرفع فليس لإنكاره معنى، بل يُحْمَلُ على ما يليق به تعالى.