Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا آدَمُ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "أُمُّ الْقُرْآنِ 6 [النسخ] "مِنَ الْمَسْجِدِ" سقط في نـ. "حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ" في ذ: "حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ". هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ 1 ". [أخرجه: د ١٤٥٧، ت ٣١٢٤، تحفة: ١٣٠١٤].
- ابن أبي إياس، "قس" (١٠/ ٣٨٥).
- محمد بن عبد الرحمن.
- سُمّيت الفاتحة أم القرآن لاشتمالها على المعاني التي في القرآن، "ك" (١٧/ ١٧٤). "﴿قَاسَمَهُمَا﴾ " في ذ: " ﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾ ". "حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ" في نـ: "حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ". قراءة ابن كثير على أن اللام جواب لقسم مقدر تقديره: فلا أنا أقسم أو والله لأنا أقسم. قوله: " ﴿قَاسَمَهُمَا﴾ " ولأبي ذر: " ﴿وَقَاسَمَهُمَا﴾ "، هو قوله تعالى: ﴿وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ﴾ أي: "حلف لهما" أي: حلف إبليس لآدم وحواء. وقوله: "ولم يحلفا له" يعني ليس هو من باب المفاعلة. "وقال مجاهد" فيما وصله الفريابي: ﴿"تَقَاسَمُوا" بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ﴾ أي: "تحالفوا" وقد مرّ، والجمهور على أنه من القسمة، كذا في "قس" (١٠/ ٣٨٥).
- قوله: (والقرآن العظيم) عطف على "أم القرآن" لا على "السبع المثاني". وإفراد الفاتحة بالذكر في الآية مع كونها جزءًا من القرآن يدل على مزيد اختصاصها بالفضيلة، "قس" (١٠/ ٣٨٥).