Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ 7: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: "لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ قُمْتُ فِي الْحِجْرِ 8،. . . . . . . . . . . [النسخ] "قَالَ جِبْرَئِيلُ" في قتـ، ذ: "فَقَالَ جِبْرَئِيلُ". "كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ" في حـ، هـ: "كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ". فَجَلَّى 1 اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمُقَدَّسِ، فَطَفِقْتُ 2 أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ 3 وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ". زَادَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ 5، عَنْ عَمِّهِ 6: "لَمَّا كَذَّبَنِي قُرَيْشٌ حِينَ أُسْرِيَ بِي إِلَى بَيْتِ الْمُقَدَّسِ" نَحْوَهُ. ﴿قَاصِفًا (٧)﴾ [الإسراء: ٦٩]: رِيحٌ تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ 8. [راجع: ٣٨٨٦، أخرجه: م ١٧٠، ت ٣١٣٣، س في الكبرى ١١٢٨٢، تحفة: ٣١٥١]. [النسخ] "حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ". "لَمَّا كَذَّبَنِي" في ذ: "لَمَّا كَذَّبَتْنِي". " ﴿قَاصِفًا. . .﴾ إلخ" هذه ساقطة لأبي ذر.
- المصري، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- عبد الله المصري، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- ابن يزيد.
- هو ابن عبد الرحمن بن عوف، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- قوله: (قُمْتُ في الحجر) بكسر المهملة وسكون الجيم، الذي أكثره من الكعبة تحت الميزاب، وكانوا سألوه أن ينعت لهم المسجدَ الأقصى، وفيهم من رآه وعرفه، فجلَّى الله تعالى إياه فأجاب على ما رآه، "قس" (١٠/ ٤٠٠)، "خ" (٢/ ٤٠٧)، "ك" (١٥/ ٩٩). أو معناه كفيلًا بما تدعيه أي: شاهدًا على صحته ضامنًا لدركه. "وقيل: القابلة" أي: قيل للمرأة التي تتولى ولادة المرأة "لأنها" تكون في وقت الولادة تقابل الوالدة "وتقبل ولدها" أي: تتلقاه عند الولادة. قوله: " ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ " في قوله: ﴿إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾ يقال: "أَنْفَقَ الرجلُ" أي: "أملق" والإملاق الفاقة. قوله: "نفق الشيء" بكسر الفاء مصححًا عليها في الفرع أي: "ذهب"، وفي حاشية موثوق بها بفتح الفاء، وفي "الصحاح": أنفق الرجل أي: افتقر وذهب ماله، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذًا لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفَاقِ﴾. قوله: " ﴿تَبِيعًا﴾ " أي: في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا﴾ أي: "ثائرًا" طالبًا للثأر منتقمًا، وهذا تفسير مجاهد. "وقال ابن عباس" فيما وصله ابن أبي حاتم في قوله: ﴿تَبِيعًا﴾ أي: "نصيرًا". قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا "خَبَتْ"﴾ " أي: "طفئت" بكسر الفاء، قالوا: خَبَت النار: إذا سكن لهبها والجمر على حاله، وخمدت: إذا سكن الجمر. قوله: "قال ابن عباس" فيما وصله الطبري في قوله تعالى: " ﴿وَلَا تُبَذِّرْ﴾ " أي: "لا تنفق في الباطل"، وأصل التبذير التفريق، ثم غلب في الإسراف في النفقة. قوله: " ﴿ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾، قال ابن عباس فيما رواه الطبري: أي: ابتغاء "رزق" من الله ترجوه أن يأتيك. قوله: " ﴿مَثْبُورًا﴾ " في قوله تعالى: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾، قال ابن عباس: أي: "ملعونًا". وقال مجاهد: هالكًا، ولا ريب أن الملعون هالك. قوله: " ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ " في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي: "لا تقل" ما ليس لك به علم تقليدًا أو رجمًا بالغيب. قوله: " ﴿فَجَاسُوا﴾ " أي: في قوله تعالى: ﴿فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ﴾ أي: "تيمموا" أي: قصدوا وسطها للقتل والإغارة، "قس" (١٠/ ٤٠٢ - ٤٠٤)، "بيض" (١/ ٥٧٠، ٥٨٢).
- بالجيم وتشديد اللام، أي: كشف، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- أي: شرعت وأخذت، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- أي: علاماته، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وهذه الزيادة وصلها الذهلي في "الزهريات"، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- هو محمد بن عبد الله بن مسلم، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- محمد بن مسلم الزهري، "قس" (١٠/ ٤٠٠).
- قوله: (﴿قَاصِفًا﴾) يريد قوله تعالى: " ﴿فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ﴾ " أي: لا تمرّ بشيء إلا قَصَفَتْه أي: كَسَرَتْه، كذا في "البيضاوي" (١/ ٥٧٧).
- تمرّ به، "قس" (١٠/ ٤٠٠).