Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ 6 قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ 7 قَالَ: [النسخ] "بَابُ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. أَخْبَرَنَا أَبُو حَيَّانَ 1 التَّيْمِيُّ 2، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ 3 بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - بِلَحْمٍ، فَرُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ، وَكَانَتْ تُعْجِبُهُ، فَنَهَشَ مِنْهَا نَهْشَةً 4 ثُمَّ قَالَ 5: "أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 6، وَهَلْ تَدْرُونَ مِمَّا ذَلِكَ؟ يُجْمَعُ 7 النَّاسُ - الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ - فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ 8، يُسْمِعُهُمُ 9 الدَّاعِي، وَيَنْفُذُهُمُ 10 الْبَصَرُ، وَتَدْنُو الشَّمْسُ، فَيَبْلُغُ النَّاسَ مِنَ الْغَمِّ وَالْكَرْبِ مَا لَا يُطِيقُونَ وَلَا يَحْتَمِلُونَ، فَيَقُولُ النَّاسُ: أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ بَلَغَكُمْ؟ أَلَا تَنْظُرُونَ مَنْ يَشْفَعُ لَكُمْ إِلَى [النسخ] "قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -" في ذ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - أُتِيَ". "مِمَّا ذَلِكَ" في ذ: "مِمَّ ذَاكَ" مصحح عليه. "يُجْمَعُ النَّاسُ" في هـ، سـ: "يَجْمَعُ اللَّهُ النَّاسَ". رَبِّكُمْ؟ فَيَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ لِبَعْضٍ: عَلَيْكُمْ بِآدَمَ. فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ لَهُ: أَنْتَ أَبُو الْبَشَرِ، خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ 1، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ 2، وَأَمَرَ الْمَلَائِكَةَ فَسَجَدُوا لَكَ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ 3، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ أَلَا تَرَى إِلَى مَا قَدْ بَلَغَنَا؟ فَيَقُولُ آدَمُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا 4 لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي عَنِ الشَّجَرَةِ 5 فَعَصَيْتُهُ، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي 6، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى نُوحٍ 7. فَيَأْتُونَ نُوحًا فَيَقُولُونَ: يَا نُوحُ، إِنَّكَ أَنْتَ أَوَّلُ الرُّسُلِ 8 إِلَى أَهْلِ [النسخ] "وَلَنْ يَغْضَبَ" في سـ، حـ، ذ: "وَلَا يَغْضَبُ". "وَإِنَّهُ قَدْ نَهَانِي" كذا في ذ، وفي غيره: "إِنَّهُ نَهَانِي". الأَرْضِ، وَقَدْ سَمَّاكَ اللَّهُ 1 عَبْدًا شَكُورًا 2، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنَّهُ قَدْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ 3 [النسخ] "فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي" في ذ: "فَيَقُولُ: رَبِّي". "كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ" في ذ: "كَانَ لِي دَعْوَةٌ". دَعَوْتُهَا عَلَى قَوْمِي 1، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي 2، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى إِبْرَاهِيمَ 3. فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ، فَيَقُولُونَ: يَا إِبْرَاهِيمُ، أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ وَخَلِيلُهُ 4 مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ لَهُمْ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ كُنْتُ كَذَبْتُ ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ 5 - فَذَكَرَهُنَّ أَبُو حَيَّانَ 6 فِي الْحَدِيثِ 7 -، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُوسَى. فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: يَا مُوسَى، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، فَضَّلَكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ وَبِكَلَامِهِ 1 عَلَى النَّاسِ، اشفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَمَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَإِنِّي قَدْ قَتَلْتُ نَفْسًا لَمْ أُومَرْ بِقَتْلِهَا 2، نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي 3، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي، اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى. فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: يَا عِيسَى أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ 4 وَرُوحٌ مِنْهُ 5، وَكَلَّمْتَ النَّاسَ فِي [النسخ] "بِرِسَالَتِهِ" في نـ: "بِرِسَالاتِهِ". "أَمَا تَرَى" كذا في سـ، هـ، ذ، وفي غيرهم: "أَلا تَرَى". "اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى" في ذ: "اذْهَبُوا إِلَى عِيسَى ابنِ مَرْيَمَ". الْمَهْدِ 1 صَبِيًّا 2، اشْفَعْ لَنَا، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ 3؟ فَيَقُولُ عِيسَى: إِنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَبًا لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ، وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ - وَلَمْ يَذْكُرْ ذَنْبًا 4 - نَفْسِي نَفْسِي نَفْسِي 5، اذْهَبُوا إِلَى غَيْرِي اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ - ﷺ - 6. فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا - ﷺ - فَيَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ، أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ، وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ 7 مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا [النسخ] "صَبِيًّا" سقط لأبي ذر. "اشْفَعْ لَنَا" زاد بعده في نـ: "إِلَى رَبِّكَ" - حتى يريحنا مما نحن فيه، "قسطلاني" (١٠/ ٤١٠) -. "مِثْلَهُ" زاد في ذ بعده: "قَطّ". "اذْهَبُوا إِلَى مُحَمَّدٍ - ﷺ - فَيَأْتُونَ مُحَمَّدًا - ﷺ -" سقطت التصلية لأبي ذر في الموضعين. تَأَخَّرَ 1، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، أَلَا تَرَى إِلَى مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَأَقَعُ سَاجِدًا لِرَبِّي، ثُمَّ يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيَّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أحَدٍ قَبْلِي، ثُمَّ يُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ 2، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، فَأَرْفَعُ رَأْسِي، فَأَقُولُ: أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، أُمَّتِي يَا رَبِّ، فَيُقَالُ: يَا مُحَمَّدُ أَدْخِلْ 1 مِنْ أُمَّتِكَ مَنْ لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ 2 مِنَ الْبَابِ الأَيْمَنِ 3 مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُمْ شُرَكَاءُ النَّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ مَا بَيْنَ الْمِصْرَاعَيْنِ 4 مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَحِمْيَرَ 5 6، أَوْ: كَمَا بَيْنَ مَكَّةَ وَبُصْرَى". [راجع: ٣٣٤٠]. [النسخ] "أُمَّتِي يَا رَبِّ" سقط في نـ.
- المروزي.
- ابن المبارك. خاصة". ويجاب بأن العموم لم يكن في أصل بعثة نوح، وإنما اتفق باعتبار حصر الخلق في الموجودين بعد هلاك سائر الناس. وقيل: إن الثلاثة كانوا أنبياء ولم يكونوا رسلًا، ويرد عليه حديث أبي ذر عند ابن حبان فإنه كالصريح بإنزال الصحف على شيث وهو علامة الإرسال. والأظهر أن يقال: الثلاثة كانوا مُرْسَلين إلى المؤمنين والكافرين، وأما نوح فإنما أُرْسِلَ إلى [أهل] الأرض وكلهم كانوا كفارًا، كذا في "المرقاة" (٩/ ٥١٥) و"القسطلاني" (١٠/ ٤٠٨). قال الشيخ في "اللمعات": وقد يجاب أيضًا بأن المراد النبي المبعوث إلى الكفار، وآدم إنما أرسل إلى بنيه ولم يكونوا كفارًا بل أُمِرَ بتعليمهم الإيمانَ وطاعة الله، وكذلك خلفه إدريس وشيث، ورسالة نوح كانت إلى كفار أهل الأرض، ويمكن أن يقال: الأولية المذكورة إضافية بالنسبة إلى المذكورين بعده من إبراهيم وموسى، الذين كانوا أكثر أمة وأشهر أمرًا وأعظم شأنًا. [وفي "اللامع" (٨/ ١٥): قوله: أنت أول الرسل أي: أولي العزم منهم]. له مانع من مقام الشفاعة العظمى، قال النووي: هذا مما اختلفوا في معناه، قال القاضي: قيل: المتقدم ما كان قبل النبوة والمتأخر عصمته بعدها، وقيل: المراد به ما وقع منه - ﷺ - عن سهو وتأويل، حكاه الطبري، واختاره القشيري، وقيل: ما تقدم لأبيه آدم وما تأخر من ذنوب أمته، وقيل: المراد أنه مغفور له غير مؤاخَذٍ بذنب لو كان، وقيل: هو تنزيه من الذنوب، كذا في "المرقاة" (٩/ ٥١٨). وفي "القسطلاني" (١٠/ ٤١٠): قال في "فتح الباري" (١١/ ٤٣٦): ويستفاد من قول عيسى في حق نبينا هذا، ومن قول موسى ﵉: "إني قتلت نفسًا، وإن يغفر لي [اليوم] حسبي" مع أن الله قد غفر له بنص القرآن: التفرقةُ بين من وقع منه شيء ومن لم يقع منه شيء أصلًا، فإن موسى مع وقوع المغفرة له لم يرتفع إشفاقه من المؤاخذة بذلك، أو رأى في نفسه تقصيرًا عن مقام الشفاعة مع وجود ما صدر منه بخلاف نبينا - ﷺ - في ذلك كله، ومن ثم احتج عيسى بأنه صاحب الشفاعة لأنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر بمعنى أنه أخبر أن لا يؤاخذه بذنب ولو وقع منه، قال: وهذا من النفائس التي فتح الله بها في "فتح الباري"، انتهى كلام القسطلاني.
- بفتح المهملة وتشديد التحتية، يحيى بن سعيد، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- تيم الرباب الكوفي، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- هرم، "قس" (١٠/ ٤٠٧)، "ك".
- بالسين المهملة فيهما أي: أخذ منها بأطراف أسنانه، ولأبي ذر بالمعجمة فيهما أي: بأضراسه أو بجميع أسنانه، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- إعلامًا لأمته بقدره عند الله ليؤمنوا به، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- وفي الدنيا بالطريق الأولى، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- على بناء المفعول، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- أرض واسعة مستوية، "قس" (١٠/ ٤٠٧).
- من الإسماع، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- أي: يحيط بهم لا يخفى عليه منهم شيء لاستواء الأرض وعدم الحجاب، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- أي: بلا واسطة، "مرقاة" (٩/ ٥١٤).
- الإضافة إلى الله تعالى لتعظيم المضاف وتشريفه، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- حتى يريحنا مما نحن فيه، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- المراد من الغضب لازمه، وهو [إرادة] إيصال العذاب، "ع" (١١/ ٢٦).
- أي: عن أكلها، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- قوله: (نفسي نفسي نفسي) كَرَّرها ثلاثًا أي: هي التي تستحق أن يشفَعَ لها إذ المبتدأ والخبر إذا كانا متحدين فالمراد بعض لوازمه، أو نفسي مبتدأ والخبر محذوف، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- بيان لما قبله.
- قوله: (أنت أول الرسل) استشكلت هذه الأوّلية بأن آدم نبي مرسل وكذا شيث إدريس، وأجيب بأن الأولية مقيدة بقول أهل الأرض، ويشكل ذلك بحديث جابر في "البخاري" في "التيمم": "وكان النبي يُبْعَثُ إلى قومه
- أي: في القرآن في سورة بني إسرائيل، وهو موضع الترجمة، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- لأنه يحمد الله على مجامع حالاته، "بيض" (١/ ٥٦٤)، أي: على طعامه وشرابه ولباسه وشأنه كلِّه، "قس" (١٠/ ٤٠٦).
- هي ﴿رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا﴾ [نوح: ٢٦].
- قوله: (دعوة دعوتها على قومي) هي التي غرق بها أهل الأرض، يعني أن له دعوة واحدة محققة الإجابة وقد استوفاها بدعائه على أهل الأرض، ويخشى أن يطلب فلا يجاب. وفي حديث أنس عند الشيخين (خ: ٧٤٤٠، م: ١٩٣): "ويذكر خطيئته التي أصاب: سؤالَه ربَّه بغير علم"، فيحتمل أن يكون اعتذر بأمرين: أحدهما أنه استوفى دعوته المستجابة، وثانيهما سؤالُه رَبَّه بغير علم، حيث قال: ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ [هود: ٤٥] فخشي أن يكون شفاعته لأهل الموقف من ذلك، "قسطلاني" (١٠/ ٤٠٩).
- ثلاثًا أي: هي التي تستحق أن يشفع لها، "قس" (١٠/ ٤٠٨).
- زاد في رواية أنس: خليل الرحمن، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- هذا لا ينفي وصفَ نبينا - ﷺ - بمقام الخلة الثابتة له على وجه أعلى من إبراهيم، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- بفتحات، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- يحيى بن سعيد الراوي عن أبي زرعة، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- واختصرهن مَنْ دونه، وهي قوله: ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩]، و﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ [الأنبياء: ٦٣]، وقوله لسارة: هي أختي. والحق أنها معاريض، لكن لما كانت صورتها صورة كذب سماها به، وأشفق منها استقصارًا لنفسه عن مقام الشفاعة مع وقوعها، لأن من كان بالله أعرف كان أشدَّ خشية، "قسطلاني" (١٠/ ٤٠٩).
- عام مخصوص على ما لا يخفى، فقد ثبت أنه تعالى كَلَّم "نبينا - ﷺ - ليلة المعراج، ولا يلزم من قيام وصف التكليم أن يشتق له منه الكليم كموسى؛ إذ هو وصف غلب على موسى، كالحبيب لنبينا محمد - ﷺ - وإن كان شارك الخليل في الخلة على وجه أكمل منه، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- قوله: (لم أُومَرْ بقتلها) يريد قتله القبطيَّ المذكورَ في آية القصص، وإنما استعظمه واعتذر به لأنه لم يؤمر بقتل الكفار، أو لأنه كان مأمونًا فيهم فلم يكن له اغتيال. ولا يقدح في عصمته لكونه خطأً، وعدّه من عمل الشيطان في الآية، وسماه ظلمًا واستغفر منه على عادتهم في استعظام محقرات فرطت منهم، "قس" (١٠/ ٤٠٩).
- ثلاثًا، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- أي: أوصلها إليها وجعلها فيها، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- أي: وذو روح صدر منه لا بتوسط ما يجري مجرى الأصل والمادة له، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- والمهد مصدر سمي به ما يمهد للصبيّ من مضجعه، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- طفلًا، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- من الكرب، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- قوله: (ولم يذكر ذنبًا) وفي رواية أحمد والنسائي من حديث ابن عباس: "إني اتُّخِذْت إلهًا من دون الله" وفي رواية ثابت (^١) عند سعيد بن منصور نحوه، وزاد: "وإن يغفر لي اليوم حسبي"، "قسطلاني" (١٠/ ٤١٠).
- ثلاثًا.
- زاد في حديث أنس الطويل: "فقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر"، "قس" (١٠/ ٤١٠).
- قوله: (وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر) أي: فلم يكن
- في الأصل: وفي رواية ابن ثابت، والتصويب من "قس".
- يعني أنه غير مُؤَاخَذٍ بذنب لو وقع، فلم يكن له مانع من مقام الشفاعة العظمى، "قس" (١٠/ ٤١٠)، "مرقاة" (٩/ ٥١٨).
- قوله: (تُعْطَهْ) بسكون الهاء، وقوله: "تُشَفَّعْ" من التشفيع كلامهما مبنيان للمفعول أي: تُقْبَل شفاعتك، "قس" (١٠/ ٤١١).
- من الإدخال، أي: الجنة.
- وهم سبعون ألفًا وهم أول من يدخلها، "قس" (١٠/ ٤١١).
- لعله الباب الثامن الذي يدخل منه من لا حساب عليه.
- بكسر الميم أي: البابين على مدخل واحد، "مرقاة" (٩/ ٥٢٧)، و"قاموس" (ص: ٦٨٠)، وهما جانبا الباب، "قس" (١٠/ ٤١١).
- بكسر المهملة وسكون الميم وفتح التحتية، وهو باليمن، "ك" (١٧/ ١٨٣).
- قوله: (حمير) بكسر الحاء المهملة وفتح التحتية بينهما ميم ساكنة آخره راء أي: صنعاء لأنها بلد حمير. قوله: "أو كما بين مكة وبصرى" بضم الموحدة مقصورًا: مدينة بالشام بينها وبين دمشق ثلاث مراحل. والشك من الراوي، وهذا الحديث قد مرَّ باختصار في "كتاب الأنبياء" (برقم: ٣٣٤٠)، "قس" (١٠/ ٤١١).