Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ 2، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - قَالَ: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ 3 4: اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ 5 وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ (٦)، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ 7 وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا 8 الَّذِي وَعَدْتَهُ، === 1 الحمصي. 2 ابن عبد الله. 3 قوله: (يسمع النداء) فإن قلت: هذا الدعاء مسنون بعد الفراغ من الأذان، فالسياق يقتضي أن يقال: سمع، بلفظ الماضي. قلت: بمعنى يفرغ من السماع، أو المراد من النداء تمامه إذ المطلق محمول على الكامل، ويسمع حال لا استقبال، "ك" (٥/ ١٣). ومرَّ الحديث (برقم: ٦١٤). 4 أي: الأذان، "قس" (١٠/ ٤١٧). 5 لجمعها العقائد بتمامها، "قس" (١٠/ ٤١٧). (٦) أي: الدائمة التي لا تُغَيِّرها ملة ولا ت حَلَّتْ 1 لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ 2 ". رَوَاهُ 3 حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ 4، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - 5. [راجع: ٦١٤].
- أي: المنزلة العلية في الجنة التي لا تنبغي إلا له، "قس" (١٠/ ٤١٧).
- قوله: (ابعثه مقامًا محمودًا) يحمده الأولون والآخرون، وهو آدم ومن دونه تحت لوائه، ومقام الشفاعة العظمى. قوله: "وعدته" أي: بقوله: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩]، كذا في "المجمع". قال علي القاري في "المرقاة" (٢/ ٣٥٣): أما زيادة "الدرجة الرفيعة" المشهورة على الألسنة فقال السخاوي (^١): لم أره في شيء من الروايات، انتهى.
- في الأصل: "فقال البخاري". نسخة، ومن عَلِمَ حجةٌ على من لم يعلم. قال في "المصابيح" متعقبًا لما في "التنقيح" من ذلك: هنا عَددان كلٌّ منهما يحتاج إلى مميِّز، فالأول مميزه منصوب يعني ستون نصبًا، والثاني مميزه مجرور يعني ثلاث مائة نصب، فإن عني أنه مميز لكل منهما فخطأ، والظاهر أنه مجرور كما وقع في بعض النسخ تمييز لثلاثمائة، ومميز ستون محذوف لوجود الدال عليه، وأيضًا لم ينحصر وجهُ الرفع فيما ذكر حتى يتعين فيه الخطأ لجواز أن يكون "نصب" خبر متبدإ محذوف، أي: كل منهما نصب، انتهى مع اختصار، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٤١٨).
- أي: وجبت، "قس" (١٠/ ٤١٧).
- كذا وقع في المنقول عنه، وعليه شرح "القسطلاني" (١٠/ ٤١٧)، ووقع هذا التعليق في بعض النسخ ما بين حديثي الباب.
- أي: الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٤١٧).
- عبد الله بن عمر، فيما وصله الإسماعيلي، "قس" (١٠/ ٤١٧).
- وهذا قد سبق في "باب الدعاء عند الأذان"، "قس" (١٠/ ٤١٧).