Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 5، عَنْ صَالِحٍ 6، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ 7: أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ 8 أَخْبَرَهُ، عَنْ عَلِيٍّ 9: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - طرَقَهُ 10 وَفَاطِمَةَ [النسخ] "بَابُ قَولِهِ" في نـ: "بَابٌ قَولُهُ". وَقَالَ: "أَلَا تُصَلِّيَانِ 1 ". [أطرافه: ١١٢٧، أخرجه: م ٧٧٥، س ١٦١١، تحفة: ١٠٠٧٠]. ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ (٢)﴾ [الكهف: ٢٢]: لَمْ يَسْتَبِنْ. ﴿فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]: نَدَمًا. ﴿سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: ٢٩]: مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالْحُجْرَةِ 3 الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ، ﴿يُحَاوِرُهُ (٤)﴾ [الكهف: ٣٤] مِنَ الْمُحَاوَرَةِ. [النسخ] "وَقَالَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَقَالَ". ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨]: أَيْ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي 1، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرَى. ﴿زَلَقًا (٢)﴾ [الكهف: ٤٠]: لَا يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ 3. ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ (٤)﴾ [الكهف: ٤٤]: مَصْدَرُ الْوَلِيِّ. ﴿عُقْبًا (٥)﴾ [الكهف: ٤٤]: عَاقِبَةٌ وَعُقْبَى وَعَقِبَةٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ الآخِرَةُ. قِبَلًا 6 وَ﴿قُبُلًا﴾ [الكهف: ٥٥] وَقَبْلًا: اسْتِئْنَافًا. [النسخ] "فِي الأُخْرَى" زاد بعده في نـ: " ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣] يَقُولُ: بَيْنَهُمَا" وزاد في أخرى: ﴿أَعْثَرْنَا﴾ [الكهف: ٢١]: أظهرنا، ﴿مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩]: ﴿مُتَّكَأً﴾، ومنه المرتفقة". "مَصْدَرُ الْوَلِيِّ" في ذ: "مَصْدَرُ وَلِيٍّ"، وفي نـ: "مَصْدَرُ الولاءِ". ﴿لِيُدْحِضُوا (١)﴾ [الكهف: ٥٦]: لِيُزِيلُوا، الدَّحْضُ: الزَّلَقُ.
- هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن.
- إبراهيم.
- ابن كيسان.
- هو زين العابدين، ابن علي بن أبي طالب.
- ابن أبي طالب.
- ابن أبي طالب.
- أي: أتاهما ليلًا، "قس" (١٠/ ٤٢٧). ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ أي: أولًا، فإن فتحوا أَوَّلَها فالمعنى استئنافًا، وفسر الجمهور الأول بمعنى عيانًا، والضم بأنه جمع قبيل بمعنى أنواع، وانتصابه على الحال من الضمير أو العذاب، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
- قوله: (ألا تصليان) أي: قال - ﷺ - لهما حثًا وتحريضًا، كذا ساقه هنا مختصرًا ولم يذكر المقصودَ منه هنا جريًا على عادته في التعمية وتشحيذ الأذهان، فأشار بطرفه إلى بقيته، ومرَّ تمامه في "التهجد" (برقم: ١١٢٧)، "ك" (١٧/ ١٩٠)، "قس" (١٠/ ٤٢٧).
- قوله: (﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ أي: "لم يستبن" لهم، فهو قول بلا علم. قال تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ أي: "ندمًا". قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ والضمير يرجع إلى النار، والمعنى أن سرادق النار "مثل السرادق والحجرة التي تطيف بالفساطيط" أي: محيط بها، والفساطيط جمع فسطاط، وهي الخيمة العظيمة، والسرادق الذي يمدّ فوق صحن الدار، وقيل: سرادقها: دخانها. وقيل: حائط من نار، "قس" (١٠/ ٤٢٧).
- عطف تفسيري، "خير".
- أي: في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ "قس" (١٠/ ٤٢٧).
- كما كتبت في مصحف أُبيٍّ بإثبات أنا.
- في قوله تعالى: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
- لكونها [أرضًا] ملساء بل يزلق عليها، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
- قوله: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ بكسر الواو، ولأبي ذر بفتحها، لغتان بمعنى، أو الكسر من الإمارة والفتح من النصرة، وبالكسر قرأ حمزة والكسائي وهي "مصدر الولي"، ولأبي ذر: "مصدر ولي" بغير ألف ولام، وروي: "مصدر الولاء"، قال في "الفتح": والأول أصوب، والمعنى أن النصرة في ذلك المقام لله وحده لا يقدر عليها غيره، "قس" (١٠/ ٤٢٨)، "تن" (٢/ ٩٥٤).
- في قوله تعالى: ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾، وقرأ عاصم وحمزة عقبًا بسكون القاف والباقون بضمها وكلاهما بمعنى العاقبة، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
- قوله: (قبلًا) بكسر القاف وفتح الموحدة "و﴿قُبُلًا﴾ " بضمهما، وبه قرأ الكوفيون، وبالأول الباقون، "وقبلًا" بفتحهما "استئنافًا" قال أبو عبيدة:
- قوله: (﴿لِيُدْحِضُوا﴾) أي: "ليزيلوا" بالجدال الحقَ عن موضعه ويبطلوه، و"الدحض" بفتح الحاء وهو "الزَّلَق" الذي لا يثبت فيه خُفٌّ ولا حافر، "قس" (١٠/ ٤٢٨).