Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ: [النسخ] "سَرْبًا" بسكون الراء، وفي ذ: " ﴿سَرَبًا﴾ " بفتحها، وفي نـ: "سرِبًا" بكسر الراء. "وَمِنهُ" في نـ: "وَمِنهُ قَولُهُ". "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى" في ذ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى". أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ 1 أَخْبَرَهُمْ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ 2، وَغَيْرُهُمَا 3 قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدٍ قَالَ: إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ، إِذْ قَالَ: سَلُونِي، قُلْتُ: أَيْ أَبَا عَبَّاسٍ 4 -جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ-، بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ 5 يُقَالُ لَهُ: نَوْفٌ 6، يَزْعُمُ أَنَّهُ لَيْسَ بِمُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، [النسخ] "يُحَدِّثُهُ" في هـ، ذ: "يُحَدِّثُ". "عَنْ سَعِيدٍ" في ذ: "عَنْ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ". "أَبَا عَبَّاسٍ" في نـ: "أَبَا العَبَّاسِ". "بِالْكُوفَةِ رَجُلٌ قَاصٌّ" في سـ، حـ، ذ: "أَنَّ بِالْكُوفَةِ رَجُلًا قَاصًّا". أَمَّا عَمْرٌو 1 فَقَالَ 2 لِي: قَالَ: قَدْ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ 3، وَأَمَّا يَعْلَى فَقَالَ لِي: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ ﵇، قَالَ: ذَكَّرَ 4 النَّاسَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا فَاضَتِ الْعُيُونُ 5، وَرَقَّتِ الْقُلُوبُ 6 وَلَّى 7، فَأَدْرَكَهُ رَجُلٌ 8، فَقَالَ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ فِي الأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ قَالَ: لَا، فَعَتَبَ 9 عَلَيْهِ إِذْ لَمْ يَرُدَّ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ 10، قِيلَ: بَلَى، قَالَ 11: أَيْ رَبِّ، وَأَيْنَ؟ قَالَ: بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، قَالَ: أَيْ رَبِّ اجْعَلْ لِي عَلَمًا 12 [النسخ] "قَدْ كَذَبَ" في ذ: "كَذَبَ". "﵇" سقط في نـ. "قَالَ: أَيْ رَبِّ" في نـ: "فَقَالَ: أَيْ رَبِّ". "وَأَيْنَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَأَيْنَ". أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ" فَقَالَ لِي عَمْرٌو 1: قَالَ: "حَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ 2 ". وَقَالَ لِي يَعْلَى: قَالَ: "خُذْ نُونًا 3 مَيِّتًا حَيْثُ يُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ 4، فَأَخَذَ حُوتًا فَجَعَلَهُ فِي مِكْتَلٍ 5، فَقَالَ لِفَتَاهُ: لَا أُكَلِّفُكَ إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي بِحَيْثُ يُفَارِقُكَ الْحُوتُ، قَالَ: مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا 6، فَذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ﴾ [الكهف: ٦٠] يُوشَعَ بْنِ نُونٍ -لَيْسَتْ 7 عَنْ سَعِيدٍ-. [النسخ] "أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنْهُ" في نـ: "أَعْلَمُ ذَلِكَ بِهِ". "فَقَالَ لِي عَمْرٌو" في نـ: "قَالَ لِي عَمْرٌو". "قَالَ: خُذْ" في نـ: "خُذْ" بإسقاط "قَالَ". "نُونًا" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "حُوتًا". "حَيْثُ يُنْفَخُ" في نـ: "حَتَّى يُنْفَخَ". "مَا كَلَّفْتَ كَثِيرًا" في هـ، ذ: "مَا كَلَّفْتَ كَبِيرًا". قَالَ: فَبَيْنَمَا هُوَ 1 فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ فِي مَكَانٍ ثَرْيَانٍ 2 3، إِذْ تَضرَّبَ الْحُوتُ 4، وَمُوسَى نَائِمٌ، فَقَالَ فَتَاهُ 5: لَا أُوقِظُهُ، حَتَّى إِذَا اسْتَيقَظَ نَسِيَ أَنْ يُخْبِرَهُ، وَتَضَرَّبَ 6 الْحُوتُ، حَتَّى دَخَلَ الْبَحْرَ، فَأَمْسَكَ اللَّهُ [النسخ] "فَبَيْنَمَا" في نـ: "فَبَيْنَا". "نَسِيَ" في ذ: "فَنَسِيَ". "دَخَلَ الْبَحْرَ" في نـ: "دَخَلَ فِي الْبَحْرِ". عَنْهُ جِرْيَةَ الْبَحْرِ، حَتَّى كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي حَجَرٍ 1 - قَالَ لِي عَمْرٌو 2: هَكَذَا كَأَنَّ أَثَرَهُ فِي جَحَرٍ -وَحَلَّقَ بَيْنَ إِبْهَامَيْهِ وَاللَّتَيْنِ تَلِيانِهِمَا- ﴿لَقَدْ لَقِينَا (٣) مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾، قَالَ: قَدْ قَطَعَ اللَّهُ عَنْكَ النَّصَبَ 4 -لَيْسَتْ هَذِهِ 5 عَنْ سَعِيدٍ- أَخْبَرَهُ 6، فَرَجَعَا فوَجَدَا خَضِرًا، قَالَ لِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "جَحَرٍ" في نـ: "جُحْرٍ" وفي أخرى: "حَجَرٍ". "وَاللَّتَيْنِ" كذا في هـ، وفي سـ، حـ، ذ: "وَالَّتَي"، وفي ذ أيضًا: "وآخر". " ﴿لَقَدْ لَقِينَا﴾ " في نـ: "قَالَ: ﴿لَقَدْ لَقِينَا﴾ ". عَلَى طِنْفِسَةٍ 1 2 خَضْرَاءَ عَلَى كَبِدِ الْبَحْرِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ 1:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . [النسخ] "قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ" في نـ: "فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ". مُسَجًّى 1 بِثَوْبِهِ، قَدْ جَعَلَ طَرَفَهُ تَحْتَ رِجْلَيْهِ، وَطَرَفَهُ 2 تَحْتَ رَأْسِهِ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى 3، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ، وَقَالَ: هَلْ بِأَرْضِي مِنْ سَلَامٍ؟ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَمَا شَأْنُكَ 4؟ قَالَ: جِئْتُ 5 لِتُعَلّمَنِي مِمَّا عُلِّمْتَ رُشدًا 6. قَالَ: أَمَا يَكْفِيكَ أَنَّ التَّوْرَاةَ بِيَدَيْكَ، وَأَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِيكَ 7؟ يَا مُوسَى، إِنَّ لِي عِلْمًا لَا يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَعْلَمَهُ 8، وَإِنَّ لَكَ عِلْمًا لَا يَنْبَغِي لِي أَنْ أعْلَمَهُ 9، فَأَخَذَ طَائِرٌ 10 بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ، وَقَالَ 11: وَاللَّهِ مَا 12 [النسخ] "مُسَجًّى" في نـ: "مُسَجًّا". "وَقَالَ " في نـ: "فَقَالَ". "هَلْ بِأَرْضِي" في هـ، حـ، ذ: "هَلْ بِأَرْضٍ". "يَا مُوسَى" ثبت في حـ، ذ. "وَقَالَ: وَاللَّهِ" في ذ: "فَقَالَ: وَاللَّهِ". عِلْمِي وَعِلْمُكَ فِي جَنْبِ عِلْمِ اللَّهِ إِلَّا كَمَا أَخَذَ هَذَا الطَّائِرُ بِمِنْقَارِهِ مِنَ الْبَحْرِ. ﴿حَتَّىَ إِذَا رَكِبَا فِى اَلسَّفِينَةِ﴾ وَجَدَا مَعَابِرَ 1 صِغَارًا، تَحْمِلُ أَهْلَ هَذَا السَّاحِلِ إِلَى أَهْلِ هَذَا السَّاخِلِ الآخَرِ، عَرَفُوهُ 2، فَقَالُوا: عَبْدُ اللَّهِ الصَّالِحُ - قَالَ 3: قُلْنَا لِسَعِيدٍ 4: خَضِرٌ 5، قَالَ: نَعَمْ 6 - لَا نَحْمِلُهُ بِأَجْرٍ 7، فَـ ﴿خَرَقَهَا (٨)﴾ وَوَتَّدَ 9 فِيهَا وَتِدًا؛ ﴿قَالَ﴾ مُوسَى: ﴿أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ (١٠) [النسخ] "وَجَدَا" في نـ: "وَجَدَ". "قُلْنَا لِسَعِيدٍ" في نـ: "فَقُلْنَا لِسَعِيدٍ". "وَوَتَّدَ" في ذ: "وتَّدَ" بإسقاط الواو. أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا﴾ [الكهف: ٧١]-قَالَ مُجَاهِدٌ 1: مُنْكَرًا- ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾، كَانَتِ الأُولَى نِسْيَانًا، وَالْوُسْطَى شَرْطًا 2، وَالثَّالِثَةُ عَمْدًا، ﴿قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي (٣) مِنْ أَمْرِي عُسْرًا﴾ [الكهف: ٧٣]، ﴿لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ﴾، قَالَ يَعْلَى 4: قَالَ سَعِيدٌ 5: وَجَدَ 6 غِلْمَانًا يَلْعَبُونَ، فَأَخَذَ غُلَامًا كَافِرًا ظَرِيفًا 7 فَأَضْجَعَهُ، ثُمَّ ذَبَحَهُ بِالسِّكِّينِ، ﴿قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً (٨) بِغَيْرِ نَفْسٍ﴾ [الكهف: ٧٤]، لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ 9، وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُهَا: زَكِيَّةً 10 زَاكِيَةً 11 مُسْلِمَةً، كَقَوْلِكَ: [النسخ] "﴿بِغَيْرِ نَفسٍ﴾ "سقط في نـ. "لَمْ تَعْمَلْ بِالْحِنْثِ" في ذ: "لَمْ تَعْمَلْ بِالْخَبَثِ". "وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُهَا" في ذ: "وابنُ عَبَّاسٍ قَرَأَهَا". "مُسْلِمَةً" في نـ: "مُسَلَّمَةً". "كَقَولِكَ" في نـ: "كَقَولِهِ". غُلَامًا زَكِيًّا 1 -. ﴿فَانْطَلَقَا﴾، ﴿فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ (٢) فَأَقَامَهُ﴾ قَالَ سَعِيدٌ بِيَدِهِ هَكَذَا 3، وَرَفَعَ يَدَهُ فَاسْتَقَامَ، قَالَ يَعْلَى 4: حَسِبْتُ أَنَّ سَعِيدًا 5 قَالَ: فَمَسَحَهُ بِيَدَيْهِ: فَاسْتَقَامَ، ﴿لَوْ شِئْتَ (٦) لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ (٧) أَجْرًا﴾، قَالَ سَعِيدٌ: أَجْرًا نَأْكُلُهُ، ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ﴾، وَكَانَ أَمَامَهُمْ، قَرَأَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَامَهُمْ 8 مَلِكٌ، يَزْعُمُونَ عَنْ غَيْرِ سَعِيدٍ 9 أَنَّهُ هُدَدُ بْنُ بُدَدٍ، الْغُلَامُ 10 الْمَقْتُولُ اسْمُهُ يَزْعُمُونَ [النسخ] "غُلَامًا زَكِيًّا" في نـ: "غُلَامًا زَاكِيًا". "قَالَ سعِيدٌ بِيَدِهِ" في نـ: "قَالَ سَعِيدٌ بِيَدَيْهِ". "فَمَسَحَهُ بِيَدَيْهِ" كذا في سـ، حـ، ذ، ولغيرهم: "فَمَسَحَهُ بِيَدِهِ". " ﴿لَتَّخَذْتَ﴾ " في نـ: "لَتَخِذْتَ" بالتخفيف. "قَالَ سَعِيدٌ" في نـ: "وَقَالَ سَعِيدٌ". " ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ﴾ " في ذ: " ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ ". "الْغُلَامُ الْمَقْتُولُ" في نـ: "وَالْغُلَامُ الْمَقْتُولُ". جَيْسُورٌ، ﴿مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾، فَأَرَدْتُ إِذَا هِيَ مَرَّتْ بِهِ أَنْ يَدَعَهَا لِعَيْبِهَا، فَإِذَا جَاوَزُوا أَصْلَحُوهَا وَانْتَفَعُوا بِهَا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: سَدُّوهَا بقَارُورَةٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بِالْقَارِ. ﴿كَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ﴾، وَكَانَ كَافِرًا 1، ﴿فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا (٢) طُغْيَانًا وَكُفْرًا﴾، أَنْ يَحْمِلَهُمَا 3 حُبُّهُ عَلَى أَنْ يُتَابِعَاهُ عَلَى دِينِهِ 4، ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً (٥) وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ [الكهف: ٨١]، هُمَا 6 بِهِ أَرْحَمُ مِنْهُمَا بِالأَوَّلِ الَّذِي قَتَلَ خَضِرٌ، وَزَعَمَ 7 غَيْرُ سَعِيدٍ 8: أَنَّهُمَا أُبْدِلَا جَارِيَةً 9، وَأَمَّا دَاوُدُ بْنُ [النسخ] "جَيْسُورٌ" في هـ، ذ: "حَيْسُورٌ" -بالحاء المهملة-، وفي قا: "جَنْسُورٌ" -بالنون-، وفي نـ: "جَيْسُونٌ". "وَانْتَفَعُوا بِهَا" في نـ: "فَانْتَفَعُوا بِهَا". "وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ" في نـ: "مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ". " ﴿خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً﴾ " زاد بعده في نـ: "لِقَولِهِ: ﴿أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً﴾ " مصحح عليه. " ﴿وَأَقرَبَ رُحْمًا﴾ " في نـ: "وَأَقْرَبَ رَجْمًا". أَبِي عَاصِمٍ 1 فَقَالَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ: إِنَّهَا جَارِيَةٌ 2. [راجع: ٧٤].
- عبد الملك.
- قوله: (يزيد أحدهما على صاحبه) قال الحافظ ابن حجر: فيستفاد زيادة أحدهما على الآخر من الإسناد الذي قبله؛ فإن الأول من رواية سفيان عن عمرو بن دينار فقط، وهو أحد شيخي ابن جريج فيه. قوله: "وغيرهما" هو من كلام ابن جريج أي: وغير يعلى وعمرو. "قد سمعته" حال كونه "يحدثه" أي: يحدث الحديث المذكور "عن سعيد"، وكان الأصل أن يقول: يحدث به، لكنه عداه بغير الباء، ولأبي ذر عن الكشميهني: "يحدث" بحذف الضمير المنصوب. قوله: "فأين" ولأبي ذر: "وأين" أي: فأين أجده أو فأين هو. قوله: "بمجمع البحرين" أي: بحري فارس والروم، أو بحري المشرق والمغرب المحيطين بالأرض، أو العذب والملح. قوله: "خذ نونًا" ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "حوتًا"، "قس" (١٠/ ٤٤٠ - ٤٤١).
- هو من كلام ابن جريج، أي: وغير يعلى وعمرو.
- وهي كنية عبد اللَّه بن عباس، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- أي: واعظ.
- هو البكالي، وهو ابن امرأة كعب الأحبار، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
- ابن دينار، قاله ابن جريج، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- في تحديثه "لِي" عن سعيد.
- قاله على سبيل الزجر كما مر.
- بتشديد الكاف من التذكير، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- بالدموع، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- لتأثير وعظه في قلوبهم، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- لئلا يملوا، "قس" (١٠/ ٤٤٠).
- لم يسم، "قس" (١٠/ ٤٤١).
- بفتح العين كذا في نسخَتَي القسطلاني، وفي بعض النسخ الصحيحة بضم العين مكتوب بالقلم.
- كأن يقول: اللَّه أعلم، "قس".
- موسى.
- بفتحتين، أي: علامة.
- قائله ابن جريج.
- أي: هو العَلَم على ذلك المكان، "قس" (١٠/ ٤٤١).
- بضم النون: الحوت، "ق" (ص: ١١٣٩).
- قوله: (حيث ينفخ فيه) أي: في الحوت "الروح" بيان لقوله: "حيث يفارقك الحوت". قوله: "فأخذ حوتًا" أي: فأخذ موسى حوتًا ميِّتًا مملوحًا، وقيل: شق حوت مملح. ولابن أبي حاتم: "إن موسى وفتاه اصطادا". قوله: "ليست عن سعيد" أي: قال ابن جريج: ليست تسمية الفتى عن سعيد، هو ابن جبير، "تن"، "قس" (١٠/ ٤٤١).
- كمنبر، هو الزنبيل.
- بالمثلثة، وللكشميهني "كبيرًا" بالموحدة، أي: ما كَلَّفْتَ أمرًا عظيمًا شديدًا عليّ، كذا في "خ" (٢/ ٤٠٩).
- أي: تسمية الفتى، هو قول ابن جريج.
- أي: موسى وفتاه تبع له، "قس" (١٠/ ٤٤١).
- فعلان من الثرى وهو التراب الذي فيه نداوة، "ك" (١٧/ ١٩٦).
- قوله: (ثريان) بفتح المثلثة وسكون الراء فتحتية مفتوحة وبعد الألف نون، صفةٌ لـ "مكانٍ"، مجرورٌ بالفتحة لا ينصرف لأنه من باب: فَعْلان فَعْلى، أو منصوب حالًا من الضمير المستتر في الجار والمجرور، ويجوز بالنصب منونًا على لغة بني أسد؛ لأنهم يصرفون كل صفة على فعلان ويؤنثونه بالتاء. وفي بعض الأصول: "ثريانٍ" بالجر صفة و"مكانٍ" وبالتنوين كما مر. وهو من الثّرى. وقال في "النهاية": يقال: مكان ثريان وأرض ثَرْيَا: إذا كان في ترابهما بلل وَنَدى، "قس" (١٠/ ٤٤١).
- قوله: (إذ تضرب) بضاد معجمة وراء مشددة تَفَعَل، أي: اضطرب وتحرك إذ حيي في المكتل "و" الحال أن "موسى نائم" عند الصخرة. قوله: "نسي أن يخبره" أي: بحياة الحوت. قوله: "تضرّب الحوت" أي: اضطرب سائرًا من المكتل. قوله: "كأنّ أثره" نصب بكأنّ. قوله: "في حجر" بفتح الحاء والجيم خبرها. قال ابن جريج: "قال لي عمرو" هو ابن دينار "هكذا كأنّ أثره في جحر" بتقديم الجيم المفتوحة على الحاء المهملة المفتوحة في الفرع مصححًا عليها، وفي غيره بتقديم المهملة، وفي نسخة: "جُحْر" بجيم مضمومة فمهملة ساكنة، قال ابن حجر: وهي أوضح، "قس" (١٠/ ٤٤٢).
- يوشع.
- تفعَّل من الضرب في الأرض: وهو السير، "تو" (٧/ ٢٩٢١).
- بفتحتين.
- ابن دينار.
- فيه حذف اختصره، وقع مُبَيَّنًا في رواية سفيان (ح: ٤٧٢٥): "فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد ﴿قَالَ﴾ موسى: ﴿لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾. ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكانَ الذي أمر اللَّه به"، "قس" (١٠/ ٤٤٢).
- قوله: (قال: قد قطع اللَّه عنك النصب) قاله يوشع لما عرف من العلامة، "خير" (٢/ ٤١٠).
- قوله: (ليست هذه) أي: قال ابن جريج: ليست هذه الرواية "عن سعيد" هو ابن جبير. قوله: "أخبره" بسكون المعجمة وموحدة مفتوحة من الإخبار، أي: أخبر يوشع موسى بقصة تَضَرُّبِ الحوت وفقدِه الذي هو علامة على وجود الخضر، "قس" (١٠/ ٤٤٢).
- لعرفان العلامة، "خير".
- مثلثة الطاء والفاء، وبكسر الطاء وفتح الفاء، وبالعكس، واحدة الطَّنَافِس: البسط والثياب، "قاموس" (ص: ٥١٣).
- قوله: (طنفسة) بكسر المهملة والفاء بينهما نون ساكنة، ولأبي ذر: "طنفسة" بفتح الفاء، ويجوز ضم الطاء والفاء، كلها لغات، أي: فرش صغير أو بساط له خمل. قوله: "على كبد البحر" أي: وسطه، وعند عبد بن حميد من طريق ابن المبارك عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان قال: رأى موسى الخضر على طنفسة خضراء على وجه الماء. وعند ابن أبي حاتم [عن ابن عباس]: أنه وجده في جزيرة البحر. قوله: "هل بأرضي من سلام" لأنهم كانوا كفارًا أو كانت تحيتهم غير السلام، ولأبي ذر عن الحموي والكشميهني: "هل بأرض" بالتنوين. قوله: "لا ينبغي لي أن أَعْلَمَه" أي: كلَّه، وتقدير هذا أو نحوه متعين، كما قال في "الفتح"، لأن الخضر كان يعرف من الحكم الظاهر ما لا غنى للمكلف عنه، وكان موسى يعرف من الحكم الباطن ما يأتيه بطريق الوحي. وقال البرماوي كالكرماني: وإنما قال: "لا ينبغي أن أعلمه" لأنه إن كان نبيًا فلا يجب عليه تَعَلُّمُ شريعة نبي آخر، وإن كان وليًا فلعله مأمور بمتابعة نبي غيره، انتهى. قوله: "إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر" وفي الرواية السابقة: "ما علمي وعلمك من علم اللَّه إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر". ولفظ النقص ليس على ظاهره؛ لأن علم اللَّه تعالى لا يدخله نقص، وإنما معناه: أن علمي وعلمك بالنسبة إلى علم اللَّه تعالى كنسبة ما أخذه العصفور بمنقاره إلى ماء البحر، وهذا أيضًا على التقريب إلى الإفهام وإلا فنسبة علمهما إلى علم اللَّه أقل. قوله: "وجدا معابر" بفتح الميم أي: سُفُنًا "صغارًا"، قال في "الفتح": "وجدا معابر" تفسير لقوله: "ركبا في السفينة" لا جواب "إذا". قوله: "فأضجعه ثم ذبحه" فإن قلت: سبق آنفًا: "أنه اقتلعه بيده"؟ قلت: لعله قطع بعضه بالسكين ثم قلع الباقي، أو نزع أعصابه وعروقه من مكانها ثم ذبحه قطعًا.
- بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ٤٤٢)
- أي: مغطًّى كلَّه.
- الآخر.
- زاد مسلم (ح: ٢٣٨٠): "وقال: وعليكم السلام".
- أي: ما الذي جئت تطلب؟ "قس" (١٠/ ٤٤٣).
- أي: إليك.
- أي: علمًا ذا رشد.
- أي: من اللَّه.
- أي: كله، "قس" (١٠/ ٤٤٣).
- أي: كله، "قس" (١٠/ ٤٤٣).
- عصفور.
- الخضر، "قس" (١٠/ ٤٤٣).
- نافية.
- جمع معبر وهي السفينة.
- أي: أهل السفينة عرفوا الخضر.
- يحتمل أن يكون القائل يعلى بن مسلم، "قس" (١٠/ ٤٤٤)، "ع" (١٣/ ١٣٩)، "خ".
- هو ابن جبير.
- أي: هو خضر، "قس" (١٠/ ٤٤).
- هو خضر.
- أي: بأجرة.
- بأن قلع لوحًا من ألواحها بالقَدُوم، "قس" (١٠/ ٤٤٤).
- بتشديد الفوقية (^١) الأولى مفتوحة وكسر الثانية مخففة، ولأبي ذر: "وَتَّد فيها" بإسقاط الواو الأولى أي: جعل فيها وتدًا مكان اللوح الذي قلعه، "قس" (١٠/ ٤٤٤).
- اللام للعاقبة.
- كذا في الأصل و"الفتح" و"العيني" و"التوشيح"، وفي "قس": بتخفيف الفوقية.
- أي: تفسيرًا لقوله: "إمرًا".
- حيث قال: ﴿إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ﴾ [الكهف: ٧٤] إلخ.
- أي: لا تشدد عليَّ.
- بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ٤٤٤).
- ابن جبير، "قس" (١٠/ ٤٤٤).
- أي: الخضر.
- بالظاء المعجمة، "قس" (١٠/ ٤٤٤).
- بالتشديد.
- الحنث: الإثم والمعصية، أي: لم تبلغ، "ك" (١٧/ ١٩٨).
- بالتشديد.
- بالتخفيف، والمشددة أبلغ، "قس" (١٠/ ٤٤٤). قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو جعفر: زاكية بالألف، وقرأ آخرون زكية. قال الكسائي والفراء: معناهما واحد. وقال أبو عمرو: والزكية التي لم تذنب قط، والزاكية التي أَذْنَبَتْ ثم تَابَتْ، "بغوي" (٣/ ١٧٤، ١٧٥).
- هو تفسير من الراوي، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
- أن يسقط، والإرادة هنا على سبيل المجاز، "قس" (١٠/ ٤٤٥)، كما مرَّ قريبًا.
- أي: أقامه الخضر بيده هكذا.
- ابن مسلم.
- هو ابن جبير.
- قاله موسى للخضر.
- بتشديد التاء بعد وصل الهمزة، أي: على تسوية الجدار، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
- هي قراءة شاذة لكنها مفسرة، "قس" (١٠/ ٤٤٥).
- لم أقف على اسم هذا المبهم، "مق" (ص: ٣١٢).
- بغير واو.
- طبع على الكفر، "قس" (١٠/ ٤٤٦).
- أي: يغشيهما، وقال الكلبي: يكلفهما، "بغوي" (٥/ ١٩٤).
- أي: معناه أن يحملهما إلخ.
- فإن حب الشيء يعمي ويصم، "قس" (١٠/ ٤٤٦).
- أي: صلاحًا وتقوى، "بغوي" (٥/ ١٩٥).
- الأبوان.
- قاله ابن جريج، "قس" (١٠/ ٤٤٦).
- ابن جبير.
- مكان المقتول؛ فولدت نبيًا من الأنبياء، رواه النسائي، "قس" (١٠/ ٤٤٧).
- ابن عروة، تابعي صغير، "قس" (١٠/ ٤٤٧).
- قوله: (إنها جارية) وهذا هو المشهور، وروي مثله عن يعقوب أخي داود، كما رواه الطبري. وقال ابن جريج: لَمّا قتله الخضر كانت أمه حاملًا بغلام مسلم، ذكره ابن كثير وغيره، "قسطلاني" (١٠/ ٤٤٧).