Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ 3، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى 4، عَنْ مَسْرُوقٍ 5، عَن خَبَّابٍ 6 قَالَ: كُنْتُ قَيْنًا 7 بِمَكَّةَ، فَعَمِلْتُ لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ سَيْفًا، فَجِئْتُ أتَقَاضَاهُ، فَقَالَ: لَا أُعْطِيكَ حَتَّى تَكْفُرَ بمُحَمَّدٍ. قُلْتُ: لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللَّهُ، ثُمَّ يُحْيِيَكَ 8. قَالَ: إِذَا أَمَاتَنِي اللَّهُ ثُمَّ بَعَثَنِي، [النسخ] "لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ" في نـ: "لِلْعَاصِ بْنِ وَائِلِ السَّهْمِيِّ". "فَجِئْتُ" في نـ: "فَجِئْتُهُ". "قُلْتُ: لَا أَكْفُرُ" في نـ: "فَقُلْتُ: لَا أَكْفُرُ". "بِمُحَمَّدٍ" زادت التصلية في نـ. وَلي مَالٌ وَوَلَدٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٧٧، ٧٨]. قَالَ: مَوْثِقًا. لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ 1 عَنْ سُفْيَانَ: سَيْفًا وَلَا مَوْثِقًا. [راجع: ٢٠٩١].
- العبدي، "قس" (١٠/ ٤٦٣).
- الثوري.
- مسلم بن صبيح، "قس" (١٠/ ٤٦٣).
- ابن الأجدع.
- ابن الأرت.
- أي: حدّادًا.
- فإن قلت: مفهوم الغاية أنه يكفر بعد الموت؟ قلت: لا يتصور الكفر بعده فكأنه قال: لا أكفر أبدًا، وهو مثل قوله: ﴿لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى﴾ [الدخان: ٥٦]، "ك" (١٧/ ٢٠٥).
- قوله: (ولم يقل الأشجعي) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح جيم وكسر مهملة: عبيد اللَّه مصغرًا ابن عبد الرحمن، في روايته "عن سفيان: سيفًا" أي: لم يقل سيفًا في قوله: "فعملت سيفًا". "ولا مَوْثِقًا" أي: ولم يقل أيضًا "موثقًا" تفسير "عهدًا"، هكذا في "قس" (١٠/ ٤٦٣)، وقد مرّ.