Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ 2 قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرينَ 4، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- قالَ: "الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى 5 6، قَالَ مُوسَى لآدَمَ: أَنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ 7 النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ الَّذِي [النسخ] "تضعفا" في نـ: "لا تضعفا"، وزاد بعده في ذ: " ﴿يَفْرُطَ﴾ [طه: ٤٥]: عقوبة". "بَابٌ" ثبت في ذ. "قَولُهُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ". "حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ". "قَالَ مُوسَى" كذا في ذ، ولغيره: "فَقَالَ مُوسَى". "لآدَمَ" سقط في نـ. "قَالَ لَهُ آدَمُ" في ذ: "قَالَ آدَمُ". اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَوَجَدْتَهَا كَتَبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: نَعَمْ. فَحَجَّ 1 آدَمُ 2 مُوسَى". ﴿ألْيَمُّ (٣)﴾ [طه: ٣٩]: الْبَحْرُ. [راجع: ٣٤٠٩، تحفة: ١٤٥٠٧].
- الخاركي، "قس" (١٠/ ٤٧١)، "ك" (١٧/ ٢٠٩).
- الأزدي المِعْوَلِي، "قس" (١٠/ ٤٧١).
- الأنصاري البصري، "قس" (١٠/ ٤٧٢).
- بأشخاصهما أو بأرواحهما.
- بأن أحياهما أو أحيا آدم في حياة موسى، "مرقاة" (١/ ٢٥٩).
- من الشقاوة، "قس" (١٠/ ٤٧٢)، أي: صرت سببًا لشقاوتهم في الخروج من الجنة.
- قوله: (فحج آدم) أي: غلب بالحجة بأن ألزمه بأن لم يكن مستقلًا فيما صدر عنه متمكنًا من تركه بل كان أمرًا مقضيًا، فاللوم بعد زوال التكليف والتوبةِ والعفوِ عنه مما لا يحسن عقلًا، "مرقاة" (١/ ٢٥٩). قال النووي (٨/ ٤٥٤): ولما تاب اللَّه عليه وغفر له زال عنه اللوم، فمن لامه كان محجوجًا بالشرع.
- برفع "آدم" على الفاعلية أي: غلبه بالحجة ويأتي مزيد لذلك قريبًا في "كتاب الأنبياء".
- يريد قوله تعالى: ﴿فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ﴾ هو البحر، "قس" (١٠/ ٤٧٢).