Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 7 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ 8، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الْمَدِينَةَ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ 9. . . . . . . . [النسخ] "﴿لَّا تَخَفُ. . .﴾ إلخ " في نـ بدله: "إلَى قَولِهِ: ﴿وَمَا هَدَى﴾ "، وفي نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَمَا هَدَى﴾، ﴿الْيَمِّ﴾ البحر". "حَدَّثَنِي" في ذ: "حَدَّثَنَا". "تَصُومُ يَومَ عَاشُورَاءَ" كذا في ذ، ولغيره: "تَصُومُ عَاشورَاءَ". فَقَالُوا 1: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ 2 فِيهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ 3، فَصُومُوهُ". [راجع: ٢٠٠٤، أخرجه: م ١١٣٠، د ٢٤٤٤، س في الكبرى ٢٨٣٤، تحفة: ٥٤٥٠].
- الدورقي، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- هو ابن عبادة، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- ابن الحجاج، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- جعفر بن أبي وحشية، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- ما هذا الصوم؟ وكان هذا في السنة الثانية، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- اليهود، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- أي: غلب، "قس" (١٠/ ٤٧٣).
- قوله: (نحن أولى بموسى منهم) أي: أقرب بموسى منهم. فيه دفع توهم موافقتهم، يعني: نحن نصوم موافقة لموسى لا موافقة لكم. بقي أن خبر اليهود في الديانات غير مقبول فكيف صدَّق؟ ويمكن أن يقال: صدقُ هذا الخبر ظهر له -ﷺ- بالتواتر وبخبر جماعة منهم أسلموا، أو أوحى اللَّه بعد إخبارهم بذلك، "لمعات".