Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ 6 قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدُرٌ 7 قَالَ: [النسخ] "بِرِسَالاتِهِ" في نـ: "بِرِسَالَتِهِ". "وَبِكَلَامِهِ" في نـ: "وَكَلَامِهِ". "سُورَةُ الأنْبِيَاءِ" زاد في ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 1، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ 2 سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ 3، عَنْ عَبدِ اللَّهِ 4 قَالَ: بَنِي إِسْرَائِيلَ 5 وَالْكَهْفُ 6 وَمَرْيَمُ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ 7 الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي 8. [راجع: ٤٧٠٨]. [النسخ] "سَمِعْتُ" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ". وَقَالَ قَتَادَةُ 1: ﴿جُذَاذًا﴾ [الأنبياء: ٥٨]:. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . === المشاهد المحسوس. قوله: " ﴿خَامِدِينَ﴾ " [الأنبياء: ١٥] أي: "هامدين" قاله أبو عبيدة. قوله: "حَصِيدٌ" ولأبي ذر: "والحصيد" يريد قوله تعالى: ﴿حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيدًا خَامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥] معناه "مستأصل" كالنبت المحصود، والحصيد "يقع على الواحد والاثنين والجمع". قال تعالى: ﴿لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا "يَسْتَحْسِرُونَ"﴾ [الأنبياء: ١٩] قال أبو عبيدة: "لا يُعْيُون" في الفرع بضم أوله مصححًا وثالثه، من أعياه، وفي قَطَّعَهُنَّ 1. وَقَالَ الْحَسَنُ: ﴿فِى فَلَكٍ﴾ [الأنبياء: ٣٣]: مِثْلُ فَلْكَةِ 2 الْمِغْزَلِ 3. ﴿يَسْبَحُونَ﴾ [الأنبياء: ٣٣]: يَدُورُونَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿نَفَشَتْ﴾ [الأنبياء: ٧٨]: رَعَتْ. ﴿يُصْحَبُونَ﴾ [الأنبياء: ٤٣]: يُمْنَعُونَ. ﴿أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢] قَالَ: دِينُكُمْ دِينٌ وَاحِدٌ. وَقَالَ عِكْرِمَةُ: ﴿حَصَبُ﴾ [الأنبياء: ٩٨]: حَطَبُ بِالْحَبَشِيَّةِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: ﴿أَحَسُّوا﴾ [الأنبياء: ١٢]: تَوَقَّعُوهُ، مِنْ أَحْسَسْتُ. [النسخ] "قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ" في نـ: "وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ". "رَعَتْ" زاد بعده في ذ: "لَيلًا". " ﴿حَصَبُ﴾ " في نـ بعده: " ﴿جَهَنَّمَ﴾ ". "وَقَالَ غَيْرُهُ" في سفـ: "وَقَالَ مَعْمَرٌ". "تَوَقَّعُوهُ" في ذ: "تَوَقَّعُوا" بحذف الضمير، "قس" (١٠/ ٤٧٧). ﴿خَامِدِينَ﴾ [الأنبياء: ١٥]: هَامِدِينَ. حَصِيدٌ: مُسْتَأْصَلٌ، يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالاثْنَيْنِ وَالْجَمِيعِ. ﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ [الأنبياء: ١٩]: لَا يُعْيُونَ 1، وَمِنْهُ: ﴿حَسِيرٌ﴾ [الملك: ٤]، وَحَسَرْتُ بَعِيرِي 2. ﴿عَمِيقٍ﴾ [الحج: ٢٧]: بَعِيدٌ. ﴿نُكِّسُوا﴾ [الأنبياء: ٦٥]: رُدُّوا. ﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾ [الأنبياء: ٨٠]: الدُّرُوعُ. ﴿تَقَطَّعُوا أَمْرَهُم﴾ [الأنبياء: ٩٣]: اخْتَلَفُوا. الْحَسِيسُ وَالْحِسُّ وَالْجَرْسُ 3 وَالْهَمْسُ وَاحِدٌ 4، وَهُوَ 5 مِنَ الصَّوْتِ الْخَفِيُّ 6. ﴿آذَنَّاكَ﴾ [فصلت: ٤٧]: أَعْلَمْنَاكَ. ﴿آذَنْتُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠٩]: إِذَا أَعْلَمْتَهُ، فَأَنْتَ وَهُوَ ﴿عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩] لَمُ تَغْدِرْ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء: ١٣]: تُفَهَّمُونَ. ﴿ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: ٢٨]: رَضِيَ. ﴿التَّمَاثِيلُ﴾ [الأنبياء: ٥٢]: الأَصْنَامُ. ﴿السِّجِلُّ (٧)﴾ [الأنبياء: ١٠٤]: الصَّحِيفَةُ. [النسخ] "حَصِيدٌ: مُسْتَأْصَلٌ" في ذ: " ﴿وحَصِيدًا﴾: مُسْتَأْصَلًا"، وفي نـ: "وَالْحَصِيدُ: الْمُسْتَأصَلُ". "وَالْجَمِيعِ" في نـ: "وَالْجَمعِ". " ﴿لَبُوسٍ﴾ " في نـ: " ﴿لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ " مصحح عليه. "وَالْهَمْسُ" سقط في نـ. "تُفَهَّمُونَ" في نـ: "تُفْهَمُونَ".
- بندار العبدي البصري، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
- محمد بن جعفر، "قس" (١٠/ ٤٧٥). نسخة عن أبي ذر: "يعيون" بفتحهما، وردَّه ابن التين وصوّب الضم، وأجاب العيني بأن الصواب الفتح لأن معناه: لا يعجزون، وقيل: لا ينقطعون (^١). "ومنه ﴿حَسِيرٌ﴾ وحسرتُ بعيري" أي: أعييته. قال تعالى في سورة "الحج": ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ "عَمِيقٍ"﴾ [الحج: ٢٧] أي: "بعيد"، ويحتمل أن يكون ذكره هنا سهوًا من ناسخ أو غيره ولعله كان في الحاشية فنقله النساخ في غير موضعه، "ك" (١٧/ ٢١٢). قال: ﴿"نُكِسُوا" عَلَى رُءُوسِهِمْ﴾ [الأنبياء: ٦٥] هو بتشديد الكاف مبنيًا للمفعول، وهي قراءة أبي حيوة وغيره لغة في المخففة، أي: "رُدوًّا" بضم الراء، أي: إلى الكفر. قوله تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ "صَنْعَةَ لَبُوسٍ" لَكُمْ﴾ " [الأنبياء: ٨٠] هي "دروع" لأنها تُلْبَسُ، وهو بمعنى الملبوس كالحلوب والركوب. قال تعالى: ﴿"وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ" بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ﴾ [الأنبياء: ٩٣] أي: "اختلفوا" في الدين وصاروا فِرَقًا وأحزابًا. قوله: "الحسيس والحِسُّ" في قوله تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا﴾ [الأنبياء: ١٠٢] "والجرس" بفتح الجيم وسكون الراء "والهمس" بفتح الهاء وسكون الميم "واحد" في المعنى، "وهو من الصوت الخفي". قوله في سورة "فصلت": ﴿"ءَاذَنَّكَ" مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ﴾ [فصلت: ٤٧] معناه "أعلمناك"، وذكره مناسبة لقوله: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ "آذَنْتُكُمْ" عَلَى سَوَاءٍ﴾ [الأنبياء: ١٠٩] قال أبو عبيدة: "إذا" أنذرتَ عدوّك و"أعلمته" بالحرب "فأنت وهو على سواء: لم تَغْدِر" معنى الآية: أعلمتكم بالحوب وأن لا صلح بيننا على سواء لتتأهبوا لما يراد بكم فلا غدر ولا خداع. "وقال مجاهد" فيما وصله الفريابي في قوله تعالى: " ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ﴾ " [الأنبياء: ١٣] أي: "تُفَهَّمون" بضم الفوقية وفتح الفاء وفتح الهاء مشددة، وفي نسخة: "تفهمون" بفتح فسكون ففتح مخففًا، ولابن المنذر من وجه آخر عنه: تفقهون. قال تعالى: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ "ارْتَضَى"﴾ [الأنبياء: ٢٨] أي: "رضي" أن يشفع له مهابة منه. قوله: ﴿مَا هَذِهِ "التَّمَاثِيلُ"﴾ [الأنبياء: ٥٢] هي "الأصنام" والتمثال اسم للشيء الموضوع مشبهًا بخلق من خلق اللَّه، "قس" (١٠/ ٤٧٦ - ٤٧٨)، "بيض" (٢/ ٧٠، ٧٣)، "ك" (١٧/ ٢١١)، "مجمع" (٤/ ٧٧٩، و٣/ ٢٩٧)، "خ" (٢/ ٤١١).
- ابن الحجاج، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
- عمرو بن عبد اللَّه السبيعي، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
- النخعي الكوفي، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
- ابن مسعود، "قس" (١٠/ ٤٧٥).
- بحذف المضاف وإثبات المضاف إليه على حاله، أي: سورة بني إسرائيل، "قس" (١٠/ ٤٧٦).
- أي: والثاني: الكهف، "قس" (١٠/ ٤٧٦).
- قوله: (من العتاق) بكسر المهملة وتخفيف الفوقية جمع عتيق، وهو ما بلغ الغاية في الجودة، و"الأول" بضم الهمزة وفتح الواو المخففة، والأولية باعتبار النزول لأنهن نزلت بمكة. قوله: "وهن من تلادي" بكسر الفوقية وتخفيف اللام وكسر الدال المهملة، أي: مما حَفِظْتُه قديمًا من القرآن، ضد الطارف، وإنما كانت "الأنبياء" بهذا الوصف لتضمنها أخبار أجلة الأنبياء، "قس" (١٠/ ٤٧٦).
- التِّلاد: ما كانت قديمًا، والمراد تفضيل هذه السور لما يتضمن من ذكر القصص وأخبار أجلة الأنبياء والأمم وأنها من أول ما قرأها وحفظها من القرآن، "ك" (١٧/ ٢١١). ومرَّ (برقم: ٤٧٠٨) في "سورة بني إسرائيل".
- قوله: (وقال قتادة) فيما وصله الطبري في قوله تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ "جُذَاذًا"﴾ [الأنبياء: ٥٨] أي: "قَطَّعَهن" والجذاذ القطاع، من الجذ أي: القطع، وفعال بمعنى مفعول، وقرأ الكسائي بالكسر وهو لغة. "وقال الحسن" البصري في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ "فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ"﴾ [الأنبياء: ٣٣]، أي: "يدورون مثل فلكة المغزل" هذا وصله ابن عيينة وقال: الفلك مدار النجوم، والفلك في كلام العرب كل مستدير وجمعه أفلاك، ومنه فلك المغزل أو فِلْكَةُ الْمِغْزَلِ بفتح الفاء وكسرها، وكسر الميم وفتح الزاي: حديدة المغزل. وفيه جواز الخرق والالتئام على الأفلاك، وإنما جعل الضمير واو العقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة. "قال ابن عباس" فيما وصله ابن أبي حاتم في قوله تعالى: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾ [الأنبياء: ٧٨] أي: "رعت"، وزاد أبو ذر: "ليلًا". قال تعالى: ﴿وَلَا هُمْ مِنَّا "يُصْحَبُونَ"﴾ [الأنبياء: ٤٣] أي: "يُمْنَعُونَ" قاله ابن عباس فيما وصله ابن المنذر، وقال مجاهد: ينصرون. قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ "أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [الأنبياء: ٩٢]: قال" ابن عباس: "دينكم دين واحد" وأصل الأمة الجماعة التي (^١) هي على مقصد واحد، فَجُعِلَتِ الشريعة أمة لاجتماع أهلها على مقصد واحد. "وقال عكرمة" في قوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ "حَصَبُ جَهَنَّمَ"﴾ [الأنبياء: ٩٨] أي: "حطب" بالطاء بدل الصاد "بالحبشية"، وقيل باليمنية، وهي قراءة أبيّ وعائشة، والظاهر أنها تفسير لا تلاوة، والحصب بالصاد ما يرمى به في النار، ولا يقال له حطب إلا وهو في النار، فأما قَبلُ فحصب وشجر. "وقال غيره" أي: غير عكرمة في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا "أَحَسُّوا" بَأْسَنَا﴾ [الأنبياء: ١٢] أي: "تَوَقَّعُوه" مشتق "من أَحْسَسْتُ" من الإحساس، وقال في "الأنوار": فلما أدركوا شدة عذابنا إدراك
- في الأصل: "على الجماعة التي".
- بتشديد المهملة الأولى، "الخير الجاري".
- فلكة: جرخه ريشمان، "صراح".
- بكسر الميم وفتح الزاي، "قس" (١٠/ ٤٧٦).
- أي: من الإعياء هو اللغوب، "ك" (١٧/ ٢١٢).
- أي: أعييته.
- بفتح الجيم وكسرها وإسكان الراء، "ك" (١٧/ ٢١٢).
- أي: كلها بمعنى الصوت الخفي، "ك" (١٧/ ٢١٢).
- مبتدأ.
- خبر.
- كقوله تعالى: ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾، "خ".