Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ 5 قَالَ: أَنَا مَالِكٌ 6، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ 7، [النسخ] "بِاللَّيْلِ" ثبت في عسـ، صـ، هـ، قتـ. "فَقَالَ: مَثْنَى مَثْنَى" في ذ: "قَالَ: مَثْنَى مَثْنَى". "تُوتِرْهُ" في نـ: "تُوتِرُ". "لك" ثبت في صـ، هـ، قتـ. "وَقَالَ الْوَلِيدُ" في نـ: "قَالَ الْوَلِيدُ". " قَالَ: أَنَا مَالِكٌ" في نـ: "أَنَا مَالِكٌ" وفي عسـ، صـ: "حَدَّثَنَا مَالِكٌ". أَنَّ أَبَا مُرَّةَ 1 مَوْلَى عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي وَاقِدٍ 2 اللَّيْثِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - في الْمَسْجِدَ فَأَقْبَلَ نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ 3، فَأَقْبَلَ اثْنَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وَذَهَبَ وَاحِدٌ، فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَرَأَى فُرْجَةً 4 فِي الْحَلْقَةِ فَجَلَسَ، وَأَمَّا الآخَرُ فَجَلَسَ خَلْفَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرُ فَأَدْبَرَ ذَاهِبًا، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنِ النَّفَرِ الثَّلَاثَةِ؟ أَمَّا أَحَدُهُمْ فَأَوَى 5 إِلَى اللهِ، فَآوَاهُ الله، وَأَمَّا الآخَرُ فَاسْتَحْيَا 6، فَاسْتَحْيَا اللهُ مِنْه، وَأَمَّا الآخَرُ 7 فَأَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ اللهُ عَنْهُ". [راجع ح: ٦٦]. [النسخ] "رَسُولُ اللهِ" في صـ: "النَّبِيُّ". "نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ" كذا في صـ، وفي نـ: "ثَلَاثَةُ نَفَرٍ". "فِي الْحَلْقَةِ " ثبت في صـ، هـ. "فَجَلَسَ" في نـ: "فَجَلَس فِيهَا". "النَّفَر" ثبت في صـ.
- "عبد الله بن يوسف" التنيسي.
- "مالك" هو ابن أنس الإمام المدني.
- الأنصاري.
- اسمه يزيد، "قس" (٢/ ١٥٢).
- "أبي واقد" هو الحارث بن عوف.
- من الطريق، ودخلوا المسجد، ["قس" (٢/ ١٥٣)].
- قوله: (فرجة) بضم الفاء وفتحها: الخلل بين الشيئين.
- قوله: (فأوى) بالقصر، "فآواه الله" بالمد، أي: جاء إلى موضع ذكر الله تعالى وكسب العلم، فقبل ذلك منه وأدخله في ثواب الذاكرين والمتعلمين، "خ" (١/ ٢٧٥).
- قوله: (فاستحيا) أي: ترك المداخلة استحياءً فاستحيا الله منه بأن رحمه، ولعل المراد منه: أن الله سبحانه وتقدّس شأنه استحيا من أن يحطَّ ثوابه من ثواب الذاكرين، "خ" (٢/ ٢٧٥).
- قوله: (وأما الآخر) بفتح الخاء، وهو الذي ذهب فأعرضي الله عنه ولم يدخله في ألطافه، كذا في "الخير الجاري" (١/ ٢٧٦). وفي "الكرماني" (٤/ ١٣٦): ومن أعرضي الله عنه فقد تعرض لسخطه. وفيه ذمُّ من زهد في العلم.