Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 4 قَالَ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ 5 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ 6، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا آدَمُ، يَقُولُ: لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ، فَيُنَادِ 7 بِصَوْتٍ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُخْرِجَ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ بَعْثًا 8 إِلَى النَّارِ، قَالَ: يَارَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ 9؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ [النسخ] "تُشْغَلُ" في نـ: "تُشْتَغَلُ". "بَابٌ" ثبت في ذ. "قوله" سقط في نـ. " ﴿سُكَرَى﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَمَا هُم بِسُكَرَى﴾ ". "يَقُولُ اللَّهُ" في ن: "يَقُولُ اللَّهُ ﷿". "يَقُولُ: لَبَّيْكَ" في نـ: "فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ". -أُرَاهُ 1 - تِسْعَمِائَةٍ وَتسْعَةً وَتِسْعِينَ، فَحِينَئِذٍ تَضَعُ الْحَامِلُ حَمْلَهَا 2 وَيَشِيبُ الْوَلِيدُ 3، ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَرَى (٤) وَمَا هُم بِسُكَرَى (٥) وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (٦)﴾ ". فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ 7 حَتَّى تَغَيَّرَتْ وُجُوهُهُم 8، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: "مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ 9 تِسْعَمِائَةٍ وَتِسْعَةً [النسخ] "أُرَاهُ" في نـ: "أُرَاهُ قَالَ". "تِسْعَمائةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ"، في نـ: "تسعُمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ". وَتِسْعِينَ، وَمِنْكُمْ 1 وَاحِدٌ، ثُمَّ أَنْتُمْ فِي النَّاسِ كَالشَّعْرَةِ 2 السَّوْدَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَبْيَض، أَوْ 3 كَالشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي جَنْبِ الثَّوْرِ الأَسْوَدِ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا 4 رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ" فَكَبَّرْنَا 5، ثُمَّ قَالَ: "ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ"، فَكَبَّرْنَا 6، ثُمَّ قَالَ: "شَطْرَ 7 أَهْلِ الْجَنَّةِ". فَكَبَّرْنَا. وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ 8. . . . . . . . . [النسخ] "وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ" في نـ: "قَالَ أَبُو أُسَامَةَ". عَنِ الأَعْمَشِ 1: ﴿تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتسْعَةً وَتِسْعِينَ. وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ 2: سَكْرَى 3 وَمَا هُمْ بِسَكْرَى. [راجع: ٣٣٤٨].
- ابن غياث، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- حفص، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- سليمان بن مهران، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- ذكوان السمّان، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- بفتح الدال، "قس" (١٠/ ٤٨٤)، وروي بكسرها.
- أي: مبعوثًا أي: نصيبًا، أي: أَخْرِجْ من الناس الذين هم أهل النار وأبعثهم إليها، [انظر] "ف" (١١/ ٣٨٩)، [النص بتمامه في "ك" (١٧/ ٢١٤)].
- أي: وما مقدار مبعوث النار؟ "قس" (١٠/ ٤٨٤). من أولاد آدم". قوله: "فكبرنا" أي: عَظَّمْنا ذلك، أو قلنا: اللَّه أكبر سرورًا بهذه البشارة، "ك" (١٧/ ٢١٤). وعند الطبراني من حديث أبي هريرة زيادة: "أنتم ثلثا أهل الجنة". وفي "الترمذي" (ح: ٢٥٤٦) وصححه: "أهل الجنة عشرون ومائة صف، أنتم (^١) منها ثمانون". والظاهر أنه صلوات اللَّه وسلامه عليه لما رجا من رحمة اللَّه أن تكون أمته نصف أهل الجنة أعطاه ما رجاه وزاده، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- أي: أظنه، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- أي: جنينها، "قس" (١٠/ ٤٨٤).
- قوله: (ويشيب الوليد) من شدة هول ذلك، هذا على سبيل الفرض أو التمثيل، أو يُحْمَلُ على الحقيقة، لأن كل أحد يُبْعَثُ على ما مات عليه، فتبعث الحامل حاملًا، والمرضع مرضعة، والطفل طفلًا، "قس" (١٠/ ٤٨٤ - ٤٨٥)، ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ٣٣٤٨) في "كتاب الأنبياء".
- أي: كأنهم سكارى من شدة الأمر، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- على الحقيقة، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- تعليل لإثبات السكر المجازي لما نفى عنهم السكر الحقيقي، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- أي: الحاضرين.
- أي: من الخوف.
- قوله: (من يأجوج ومأجوج) وممن كان على الشرك. "تسعمائة إلخ" بنصب "تسع" على التمييز، ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدإٍ محذوف، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٤٨٥). قال البغوي (٣/ ١٨٠): روي عن حذيفة مرفوعًا: "إن يأجوج أمة ومأجوج أمة، لكل أمة أربعمائة ألف أمة، لا يموت الرجل منهم حتى يُنْظَرَ إلى ألف ولد ذكر من صلبه كلهم حمل السلاح وهم
- أيها المسلمون وممن كان مثلكم، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- بفتح العين.
- للتنويع أو شك من الراوي، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- يريد أمته المؤمنين، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- أي: قلنا: اللَّه أكبر سرورًا بهذه البشارة، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- سرورًا، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- نصب لأنه خبر كان، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- حماد بن أسامة، وصله في "كتاب الأنبياء" [برقم: ٣٣٤٨]، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- كذا في الأصل، وفي "قس" (١٠/ ٤٨٥): "أمتي منها ثمانون"، وفي "الترمذي": "ثمانون منها من هذه الأمة".
- سليمان عن أبي صالح عن أبي سعيد، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- محمد بن خازم، "قس" (١٠/ ٤٨٥).
- بفتح السين وسكون الكاف، "قس" (١٠/ ٤٨٦).