Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ 7 عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ 8، [النسخ] "﴿لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ -إلى- رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ " في ذ بدله: "الآية، إِلى قَولِهِ: ﴿أَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ". " ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ " زاد قبله في ذ: " ﴿تَشِيعَ﴾: تظهر، وقوله". " ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ﴾ " زاد قبله في نـ: "وَقَوْلُهُ". " ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ " في ذ: "وَقَولُهُ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾ ". " ﴿وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "إلى قولِه: ﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ". " ﴿وَلْيَعْفُوا. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية". "وَقَالَ أَبُو أُسَامَةَ" زاد قبله في نـ: "قَالَ أَبُو عَبدِ اللَّهِ". وَمَا عَلِمْتُ بِهِ 1، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِيَّ خَطِيبًا، فَتَشَهَّدَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ! أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا 2 أَهْلِي، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ، وَأَبَنُوهُمْ 3 بِمَنْ 4 وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سوءٍ قَطُّ، وَلَا يَدْخُلُ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ، وَلَا غِبْتُ فِي سفَرٍ إِلَّا غَابَ مَعِي". فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادةَ 5 فَقَالَ: ائْذَنْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ [النسخ] "أَبَنُوا" في صـ: "أَبَّنُوا"، وفي نـ: "أَنَبُوا" وفي صـ أَيضًا: "أَنَّبُوا" -من التأنيب-. "وَأَبَنُوهُم" في نـ: "وَأَبَّنُوهُم". "وَلَا يَدْخُلُ" في نـ: "وَلَا دَخَلَ". "إِلَّا وَأَنَا حَاضِرٌ" في سـ، حـ، ذ: "إِلَّا أَنَا حَاضِرٌ". "وَلَا غِبْتُ" في سـ، حـ، ذ: "وَلا كُنْتُ". "سَعْدُ بْنُ عُبَادةَ" في نـ: "سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ" مصحح عليه. "ائْذَنْ لِي" في نـ: "ائْذَنْ". أَنْ نَضْرِبَ 1 أَعْنَاقَهُمْ، وَقَامَ رَجُلٌ 2 مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ -وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ 3 بْنِ ثَابتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ- فَقَالَ: كَذَبْتَ 4، أَمَا وَاللَّهِ إِنْ لَوْ كَانُوا 5 مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبتَ أَنْ تُضْرَبَ 6 أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ شَرٌّ فِي الْمَسْجِدِ، وَمَا عَلِمْتُ. فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْض حَاجَتِي 7 وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ، فَعَثَرَتْ 8 وَقَالَتْ: تَعِسَ 9 مِسْطَحٌ، [النسخ] "أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ" في نـ: "أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ". "وَقَامَ رَجُلٌ" في نـ: "فقَامَ رَجُلٌ". "مَا أَحْبَبْتَ" في نـ: "ما أَحْسبُ". "كَادَ أنْ يَكُونَ" في ذ: "كَادَ يَكُونُ". فَقُلْتُ: أَيْ أُمِّ، تَسُبِّينَ 1 ابْنَكِ؟! وَسَكَتَتْ، ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّانِيَةَ فَقَالَتْ: تَعِسَ 2 مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: تَسُبِّينَ ابْنَكِ؟! ثُمَّ عَثَرَتِ الثَّالِثَةَ فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَانْتَهَرْتُهَا، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلَّا فِيكِ 3، فَقُلْتُ: فِي أَيِّ شَأْنِي؟ قَالَتْ: فَنَقَّرَتْ 4 لِيَ الْحَدِيثَ، فَقُلْتُ: وَقَدْ كَانَ هَذَا؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَاللَّهِ. فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي كَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا 5، وَوُعِكْتُ 6، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي، [النسخ] "فَقُلْتُ لَهَا: تَسُبِّينَ ابْنَكِ" في ذ: "فَقُلْتُ لَهَا: أَيْ أُمِّ؛ تَسُبُيِّنَ ابْنَكِ؟! فَسَكَتَتْ" مصحح عليه. "فَنَقَّرَتْ" في نـ: "فَبَقَرَتْ". "وَقَدْ كَانَ" في نـ: "قَدْ كَانَ". "فَقُلْتُ" في ذ: "وَقُلْتُ". فَأَرْسَلَ مَعِي الْغُلَامَ 1، فَدَخَلْتُ الدَّارَ، فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ 2 وَأَبَا بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَقَالَتْ أُمِّي: مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ؟ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ 3، وَإِذَا هُوَ 4 لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، فَقَالَتْ: يَا بُنَيَّةُ خَفِّضِي 5 عَلَيكِ الشَّأنَ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، لَهَا ضَرَائِرُ، إِلَّا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا 6، وَإِذَا هُوَ 7 لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي، قُلْتُ: وَقَدْ عَلِمَ بِهِ أَبِي؟ قَالَتْ: [النسخ] "مِثْلَ مَا" في ذ: "مِثْلَ الذي". "يَا بُنَيَّةُ" في سـ، حـ، ذ: "أي بُنَيَّةُ". "خَفِّضِي" في هـ، سـ، حـ: "خَفِّفِي" وفي نـ: "خفي". "حَسَدْنَهَا" في نـ: "حَسَدَتْهَا". "وَإِذَا" في نـ: "فَإِذَا". "مِنْهَا مِثْلَ مَا بَلَغَ مِنِّي" في نـ: "مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي". نَعَمْ، قُلْتُ: وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-؟ قَالَتْ: نَعَمْ وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، وَاسْتَعْبَرْتُ 1 وَبَكَيْتُ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ، فَنَزَلَ فَقَالَ لأُمِّي: مَا شَأْنُهَا؟ قَالَتْ: بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ 2 مِنْ شَأْنِهَا، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ أي بُنَيَّةُ إِلَّا رَجَعْتِ 3 إِلَى بَيْتِكِ، [النسخ] "وَاسْتَعْبَرْتُ" في ذ: "فَاسْتَعْبَرْتُ". "قَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ" في ذ: "فَقَالَ: أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ". "أي بُنَيَّةُ" في هـ، ذ: "يَا بُنَيَّةُ". فَرَجَعْتُ، وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بَيْتِي، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي، فَقَالَتْ: لَا وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ 1 عَجِينَهَا، وَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: اصْدُقِي رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-، حَتَّى أَسْقَطُوا لَهَا بِهِ 2، فَقَالَتْ 3: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلَّا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ عَلَى تِبرِ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ 4، وَبَلَغَ الأَمْرُ 5 إِلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ 6 [النسخ] "فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي" في نـ: "فَسَأَلَ عَنْ خَادِمَتِي". وفي ذ: "خَادَمِي". "وَانْتَهَرَهَا" في نـ: "فَانْتَهَرَهَا". "بَلَغَ الأَمْرُ إِلَى ذَلِكَ" في ذ: "بَلَغَ الأَمْرُ ذَلِكَ". الَّذِي قِيلَ لَهُ 1، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا كَشَفْتُ كَنَفَ 2 أُنْثَى قَطُّ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُتِلَ 3 شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ 4. قَالَتْ: وَأَصبَحَ أَبَوَاي عِنْدِي، فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- قَدْ صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ، عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ، إِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ 5 سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ". قَالَتْ: وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ 6 مِنَ الأَنْصَارِ فَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ، فَقُلْتُ 7: أَلَا تَسْتَحْيي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيئًا. فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-، فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي فَقُلْتُ: أَجِبْهُ، قَالَ: فَمَاذَا أَقُولُ؟ [النسخ] "عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي" في نـ: "عَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي". "فَهِيَ جَالِسَةٌ" في نـ: "وَهِيَ جَالِسَةٌ". "ألَا تَسْتَحْيِي" كذا في ذ، وفي نـ: "أَلَا تَسْتَحِي". "فَقُلْتُ: أَجِبْهُ" في ذ: "فَقُلْتُ لَهُ: أَجِبْهُ". فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي فَقُلْتُ: أَجِيبِيهِ، فَقَالَتْ: أَقُولُ مَاذَا 1؟ فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَمَّا بَعْدُ! فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ: إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ -وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنِّي لَصَادِقَةٌ 2 - مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأُشْرِبَتْهُ 3 قُلُوبُكُمْ 4، وَإِنْ قُلْتُ: إِنِّي فَعَلْتُ، -وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ- لَتَقُولُنَّ: قَدْ بَاءَتْ 5 اعْتَرَفَتْ بهِ عَلَى نَفْسِهَا، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلًا -وَالْتَمَسْتُ 6 اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ- إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ (٧) وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]. وَأُنْزِلَ عَلَى [النسخ] "لَقَدْ" في ذ: "وَلَقَدْ". "إِنِّي فَعَلْتُ" في ذ: "إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ". "اعْتَرَفَتْ" سقط في نـ. رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- مِنْ سَاعَتِهِ، فَسَكَتْنَا، فَرُفِعَ 1 عَنْهُ، وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ وَيَقُولُ: "أَبْشِرِي 2 يَا عَائِشَةُ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ". قَالَتْ: وَكُنْتُ أَشَدَّ 3 مَا كُنْتُ غَضَبًا 4 فَقَالَ لِي أَبَوَايَ: قُومِي إِلَيْهِ. فَقُلْتُ: لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيهِ، وَلَا أَحْمَدُهُ وَلَا أَحْمَدُكُمَا، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ 5، فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ وَلَا غَيَّرْتُمُوهُ 6. [النسخ] "فَقُلْتُ: لا وَاللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "فَقُلْتُ: وَاللَّهِ". وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: أَمَّا زينَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ 1 فَعَصَمَهَا 2 اللَّهُ بِدِينِهَا، فَلَمْ تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ فَهَلَكَتْ فِيِمَنْ هَلَكَ 3، وَكَانَ الَّذِي يَتَكَلَّمُ فِيهِ مِسْطَحٌ وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَالْمُنَافِقُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ 4 5 وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ هُوَ وَحَمْنَةُ. قَالَ: فَحَلَفَ أَبُو بَكْر: أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا 6، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ (٧) أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ، ﴿وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ﴾ -يَعْنِي مِسْطَحٌ- إِلَى قَوْلِهِ: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٢]، [النسخ] "زيْنَبُ ابْنَةُ جَحْشٍ" في نـ: "زيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ". "يَتَكَلَّمُ فِيهِ" في ذِ: "يَتَكَلَّمُ بِهِ". "مِسْطَحٌ" في نـ: "مِسْطَحًا". "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ" في نـ: "عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولَ". "قَالَ: فَحَلَفَ" في نـ: "قَالَتْ: فَحَلَفَ" مصحح عليه. "يَعْنِي مِسْطَحٌ" في نـ: "يَعْنِي مِسْطَحًا" مصحح عليه. حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبَّنَا إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا، وَعَادَ لَهُ بِمَا كَانَ يَصْنَعُ 1. [راجع: ٢٥٩٣، أخرجه: م ٢٧٧٠، ت ٣١٨١، تحفة: ١٦٧٩٨].
- حماد بن أسامة، وصله أحمد (٦/ ٥٩)، "قس" (١٠/ ٥٣٠).
- من الإفك. والمحفوظ: سعد بن معاذ، والذي عارضه سعد بن عبادة، كذا في "التنقيح" (٢/ ٩٦٨). وفي "القسطلاني" (١٠/ ٥٣١): "فقام سعد بن معاذ" الأوسي المتوفى بسبب السهم الذي أصابه فقطع منه الأكحل في غزوة الخندق سنة خمس كما عند ابن إسحاق، وكانت هذه القصة في سنة خمس أيضًا كما هو الصحيح في النقل عن موسى بن عقبة. وتهديدها، وإلى هذا التأويل كان يذهب أبو مروان بن سراج، وقال ابن بطال: يحتمل أن يكون من قولهم: سقط [على] الخبر: إذا علمه، فالمعنى: ذكروا لها الحديث وشرحوا، من "قس" (١٠/ ٥٣٢)، "ك" (١٨/ ٢٣)، "مجمع البحار" (٣/ ٨٦).
- حال.
- قوله: (أَبَنُوا) بهمزة وموحدة مخففة مفتوحتين فنون فواو وقد تمد الهمزة، وللأصيلي مما حكاه عياض: أَبَّنوا بتشديد الموحدة، أي: اتهموا أهلي وذكروهم بالسوء، قال ثابت: التأبين: ذكر الشيء وَتَتَبُّعُه، والتخفيف بمعناه. وقال القاضي عياض: "أنَّبوا" بتقديم النون وتشديدها، كذا قيده عبدوس [بن] محمد، وكذا ذكره بعضهم عن الأصيلي، قال القاضي عياض: وهو في كتابي منقوط من فوق وتحت، وعليه بخطي علامة الأصيلي، ومعناه إن صح: لاموا ووبخوا، وعندي أنه تصحيف لا وجه له ههنا، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- أي: اتهموهم.
- يريد صفوان، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- قوله: (فقام سعد بن عبادة) هذا وهم من أبي أسامة أو من هشام،
- بنون الجمع، والضمير لأهل الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- هو سعد بن عبادة، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- الفريعة بنت خالد، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- أي: لا تقدر على قتله، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- أي: قائلو الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- بضم التاء على بناء المفعول، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- أي: للتبرز، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- في مرطها، "قس" (١٠/ ٥٣١).
- بكسر العين وتفتح أي: هلك.
- بحذف همزة الاستفهام، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- بكسر العين وتفتح أي: هلك.
- أي: إلا لأجلكِ، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- بنون وقاف مشددة، أي: شَرَحَتْه، ولبعضهم بموحدة وقاف خفيفة، أي: أعْلَمَتْنِيه، "توشيح" (٧/ ٢٩٦٢)، وتشديد القاف أي: قَصَّتْه.
- قوله: (كأن الذي خرجت له لا أجد منه قليلًا ولا كثيرًا) فإن قلت: قد تقدم آنفًا أنه كان بعد قضاء الحاجة حيث قال: "قد فرغنا من شأننا"؟ قلت: غرضها: أني دهشتُ بحيث ما عرفتُ لأي أمر خرجتُ من البيت، "ك" (١٨/ ٢٢، ٢٣)، من شدة ما عراني من الهم وكانت قد قضت حاجتها، كما سبق، "قسطلاني" (١٠/ ٥٣٢).
- أي: صرت محمومة، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- قوله: (فَأَرْسَلَ معي الغلام) لم يسمَّ، "قس" (١٠/ ٥٣٢)، هذا زائد على السياق السابق إلى قولها: "فقالت أمي: ما جاء بكِ يا بُنَيَّةُ"، قال الداودي: وفي قولها: "لم يبلغ منها مثل ما بلغ مني" معانٍ، منها: أن أم رومان لِسِنِّها قد مَارَسَتْ من الرزايا ما هَوَّنَ عليها ذلك، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- بكسر السين وضمها، من البيت، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- الذي قاله أهل الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- تعني الإفك.
- قوله: (خَفِّضِي) بفتح خاء معجمة وفاء مشددة وضاد معجمة مكسورتين، وللحموي والمستملي: "خَفِّفِي" بفاء ثانية بدل الضاد، وفي نسخة: خفي بكسر المعجمة والفاء وإسقاط الثاني، ومعناها متقارب، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- ما يشينها، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- تعني الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣٢).
- قوله: (واستَعْبَرْتُ) بسكون الراء، ولأبي ذر: "فاستعبرت" بالفاء، "قس" (١٠/ ٥٣٢). قال في "القاموس" (ص: ٤٠٥): العَبرة، بالفتح: الدمعة قبل أن تفيض، أو تَرَدُّدُ البكاء في الصدر، أو الحزنُ، واستعبر: جرت عبرتُه وَحَزِنَ.
- بضم الذال وكسر الكاف.
- قوله: (إلا رجعتِ) هو مثل قولهم: نشدتُكَ باللَّه إلا فعلتَ، أي: ما أطلب منك إلا رجوعك إلى بيت رسول اللَّه. قوله: "فسأل عني خادمتي" وسبق أنها بريرة، ولأبي ذر: "خادمي" بلفظ التذكير، وهو يطلق على الذكر والأنثى، فقال: "هل رأيت من شيء يريبكِ على عائشة". قوله: "فانتهرها بعض أصحابه فقال: اصدقي" وفي رواية أبي أويس عند الطبراني: أن النبي -ﷺ- قال لعلي: "شأنك بالجارية"، فسألها عني وتوعَّدها فلم تخبره إلا بخير، ثم ضربها وسألها فقالت: واللَّه ما علمت على عائشة سوءًا. قوله: "أسقطوا لها به" يعني الجارية أي: سَبّوها وقالوا لها من سقط الكلام وهو رديئه، من قولهم: أسقط الرجل: إذا أتى بكلام ساقط، والضمير في قوله: "به" للحديث أو للرجل الذي اتهموها به، وقال ابن الجوزي: صرحوا لها بالأمر، وقيل: جاؤوا في خطابها بسقط من القول بسبب ذلك الأمر، وضمير "لها" عائد على الجارية، و"به" عائدة على ما تقدم من انتهارها
- شك من الراوي، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- أي: صرّحوا لها بالأمر وشرحوه؛ لأنها ظنت أولًا أنهم يسألونها عن أمر الحزم وحاجة البيت، فلما صرحوا لها بهذا الأمر تعجبت وقالت: "سبحان اللَّه"، "توشيح" (٧/ ٢٩٦٣).
- الخادمة.
- بالغت في نفي العيب كقوله: "ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم" البيت، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- أي: أمر الإفك.
- هو صفوان، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- أي: عنه فاللام بمعنى عن.
- بفتح الكاف والنون، أي: ثوبًا، يريد ما جامعتها في حرام، أو كان حصورًا، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- صفوان، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- في غزوة أرمينية سنة تسع عشرة في خلافة عمر، قاله ابن إسحاق، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- بالقاف والفاء أي: كسبتِه، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- لم تسم، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- له ﵊، "قس" (١٠/ ٥٣٣).
- قال ابن مالك: فيه شاهد على [أنّ] "ما" الاستفهامية إذا رُكِّبَتْ مع "ذا" لا يجب تصديرها فَيَعْمَلُ فيها ما قبلها رفعًا ونصبًا، "قس" (١٠/ ٥٣٤). قال الكرماني (١٨/ ٢٤): فإن قلت: الاستفهام يقتضي الصدر؟ قلت: هو متعلق بفعل مقدر بعده، انتهى.
- فيما أقول من براءتي، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- بضم الهمزة مبنيًا للمفعول، والضمير المنصوب يرجع إلى الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- رفع بـ "أُشْرِبَتَ"، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: أقرت به، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- بالسين أي: طلبت، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي، أجمل، وهو الذي لا شكوى فيه إلى الخلق، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: الوحي، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- بقطع الهمزة، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- بالنصب خبر كان، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- قوله: (وكنت أشد ما كنت غضبًا) أي: وكنت حين أخبر -ﷺ- ببراءتي أقوى ما كنت غضبًا من غضبي قبل ذلك، قاله العيني، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: الإفك، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- قوله: (فما أنكرتموه ولا غيرتموه) وفي رواية الأسود عن عائشة ﵂: "وأخذ رسول اللَّه -ﷺ- بيدي فانتزعتُ يدي منه فنهرني أبو بكر". وإنما فعلتْ ذلك لما خامرها من الغضب من كونهم لم يبادروا بتكذيب من قال فيها ذلك مع تحققهم حسن سيرتها وطهارتها. وقال ابن الجوزي (٤/ ٣٢٦): إنما قالت ذلك إدلالًا كما يُدِلُّ الحبيب على حبيبه، ويحتمل أن تكون مع ذلك تمسكت بظاهر قوله -﵇-[لها: احمدي اللَّه]، ففهمتْ أمرها بإفراد اللَّه بالحمد فقالت ذلك، وأنَّ ما أضافَتْه إليه من الألفاظ المذكورة كان من باعث الغضب، قاله في "الفتح" (٨/ ٤٧٧)، "قس" (١٠/ ٥٣٤)، ومرَّ الحديث مرارًا قريبًا وبعيدًا.
- أم المؤمنين، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: حفظها، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: حدّت فيمن حدّ، "قس" (١٠/ ٥٣٤).
- أي: يستخرج الحديث بالبحث عنه ثم يشيعه، "مجمع" (٥/ ٦٦).
- أي: يطلب عنده ليزيده ويريبه، "قس" (١٠/ ٥٣٥)، "ك" (١٨/ ٢٦).
- بعد الذي قال عن عائشة، "قس" (١٠/ ٥٣٥).
- أي: لا يحلف، "ك" (١٨/ ٢٦).
- له قبلُ من النفقة، زاد في الباب السابق: وقال: واللَّه لا أنزعها منه أبدًا، "قس" (١٠/ ٥٣٥).