Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ 7 قَالَ: نَا اللَّيْثُ 8، عَنْ عُقَيْلٍ 9، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 10 قَالَ: [النسخ] "بِالنَّاسِ" في ذ: "لِلنَّاسِ". أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ 1 أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَتْ: لَمْ أَعْقِلْ أَبَوَيَّ إِلَّا وَهُمَا يَدِينَانِ الدِّينَ 2، وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا يَوْمٌ إِلَّا يَأْتِينَا فِيهِ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - طَرَفَيِ النَّهَارِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً، ثُمَّ بَدَا 3 لأَبِي بَكْرٍ فَابْتَنَى مَسْجِدًا بِفِنَاءِ 4 دَارِهِ 5، فَكَانَ يُصلِّي فِيهِ وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَقِفُ عَلَيْهِ نِسَاءُ الْمُشْرِكِينَ وَأَبْنَاؤُهُمْ يَعْجَبُونَ مِنْهُ وَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رَجُلًا بَكَّاءً لَا يَمْلِكُ عَينَيهِ 6 إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأَفْزَعَ 7 ذَلِكَ 8 أَشْرَافَ قُرَيْشٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. [أطرافه: ٢١٣٨، ٢٢٦٣، ٢٢٦٤، ٢٢٩٧، ٣٩٠٥، ٤٠٩٣، ٥٨٠٧، ٦٠٧٩، تحفة: ١٦٥٥٢]. [النسخ] "أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ" في هـ، ذ: "فَأَخْبَرَنِي عُروَةُ"، وفي قتـ، صـ: "وَأَخْبَرَنِي عُروَة". "وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيْنَا" في صـ، قتـ، عسـ: "وَلَمْ يَمُرَّ عَلَيهِما".
- "يحيى" هو ابن عبد الله "بن بكير" المخزومي.
- "الليث" هو ابن سعد الإمام المصري.
- "عقيل" بالتصغير ابن خالد الأيلي.
- "ابن شهاب" هو الزهري.
- " عروة بن الزبير" ابن العوام القرشي.
- أي: يدينانِ بدين الإسلام، "ع" (٣/ ٥٤٢).
- أي: ظهر.
- بكسر الفاء ممدودًا، وهو ما امتدّ من جوانبها، "ع" (٣/ ٥٤٢).
- قوله: (بفناء داره) وهو موضع الترجمة، ويُفْهَمُ منه أن المراد بفناء داره: الطريق، "خ" (١/ ٢٧٦).
- أي: لا يطيق إمساكَهما عن البكاء.
- أخافَ.
- أي: الوقوف، وكان خوفهم من ميل الأبناء والنساء إلى دين الإسلام (^١)، "ع" (٣/ ٥٤٢).
- في الأصل: "من قبل الأبناء والنساء بدين الإسلام".