Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي 1، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلًّا وَأَنَا أَوْلَى النَّاسِ بهِ 2 فِي 3 الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (٤)﴾ [الأحزاب: ٦]، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ تَرَكَ [النسخ] "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ" في ذ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ". " ﴿مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ ". مَالًا فَلْيَرِثْهُ عَصَبَتُهُ مَنْ كَانُوا، فَإِنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَلْيَأْتِنِي وَأَنَا مَوْلَاهُ 1 ". [راجع: ٢٢٩٨، تحفة: ١٣٦٠٤].
- فليح بن سليمان، "قس" (١٠/ ٥٨١).
- أي: أحقهم به، "قس" (١٠/ ٥٨١).
- في كل شيء [من أمور]، "قس" (١٠/ ٥٨١).
- قوله: (﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾) في الأمور كلِّها؛ فإنه لا يأمرهم ولا يرضى منهم إِلَّا بما فيه صلاحهم ونجاحهم بخلاف النفس، فلذلك أطلق، فيجب أن يكون أحبَّ إليهم من أنفسهم، وأمرُه أنفذَ عليهم من أمرها، وشفقتُهم عليه أتمَّ من شفقتهم عليها. روي أنه -ﷺ- أراد غزوة تبوك فأمر الناس بالخروج، فقال ناس: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فنزلت، كذا في "البيضاوي" (٢/ ٢٣٩). قال القسطلاني (١٠/ ٥٨١): استُنْبِطَ من الآية أنه لو قصده ﵇ ظالم وجب على الحاضرين المؤمنين أن يبذل نفسه دونه، ولم يذكر ﵇ ماله من الحق عند نزول هذه الآية، بل ذكر ما عليه فقال: "فأيما مؤمن ترك مالًا" أو حقًا من الحقوق بعد وفاته "فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينًا" عليه لأحد "أو ضياعًا" بفتح المعجمة، أي: عيالًا ضائعون لا شيء لهم ولا قَيِّمَ "فليأتني" كل من رَبّ الدَّين أُوفيه، والضائع من العيال أكفله، انتهى. ومرَّ الحديث مع بعض بيانه في (رقم: ٢٣٩٩) في "الاستقراض".
- أي: ولي الميت أتولى عنه أموره، "قس" (١٠/ ٥٨١).