Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ 1 قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ 2، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زيدٍ 3 قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ (٤)﴾ نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زينَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ وَزيدِ بْنِ حَارِثَةَ 5. [طرفه: ٧٤٢٠، أخرجه: ت ٣٢١٢، س في الكبرى ١١٤٠٧، تحفة: ٢٩٦]. مِمَّنْ عَزَلْتَ 1 فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [الأحزاب: ٥١] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ 2: ﴿تُرْجِي﴾: تُؤَخِّرُ. ﴿أَرْجِهْ (٣)﴾ [الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦]: أَخِّرْهُ.
- البغدادي المعروف بصاعقة، "تق" (ص: ٨٧٢).
- الرازي، "قس" (١٠/ ٥٩٠).
- ابن درهم الأزدي، "قس" (١٠/ ٥٩٠)، "تق" (ص: ٢٦٨).
- هو نكاح زينب إن طلقها زيد، أو إرادة طلاقها، أو إخبار اللَّه إياه أنها ستصير زوجته، "قس" (١٠/ ٥٨٩).
- كذا اقتصر على هذا القدر من هذه القصة هنا، وأخرجه بأتم من هذا في "كتاب التوحيد" (برقم: ٧٤٢٠)، "قس" (١٠/ ٥٩٠). ذلك، قال عامر الشعبي: كن نساء وهبن أنفسهن له -ﷺ- فدخل ببعض وأرجأ بعضًا منهن أم شريك، وهذا شاذ، والمحفوظ أنه لم يدخل بأحد من الواهبات كما سيأتي قريبًا، "قسطلاني" (١٠/ ٥٩٠).
- أي: طلقت بالرجعة، "بيض" (٢/ ٢٥٠).
- فيما وصله ابن أبي حاتم، "قس" (١٠/ ٥٩١).
- في "الأعراف" و"الشعراء"، ذكره استطرادًا، "قس" (١٠/ ٥٩١).