Translation coming soon إن شاء الله
وَقَالَ اللَّيثُ 3: حَدَّثَنِي يُونُسُ 4، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ 5 قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ 6: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَتْ: لَمَّا أُمِرَ 7 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بتَخْيِيرِ أَزْوَاجِهِ 8 بَدَأ بِي فَقَالَ: [النسخ] "﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾ الْقُرْانُ وَالسُّنَّةُ ﴿وَالْحِكْمَةِ﴾ " في قتـ، ذ: " ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ﴾: الْقُرْآنُ، ﴿وَالْحِكْمَةِ﴾: السُّنَّةُ"، وفي نـ: " ﴿مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾: القرآنِ والسُّنَّةِ" -لفٌّ ونشر مرتب، "قس" (١٠/ ٥٨٦) -. "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي 1 حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ". قَالَتْ: وَقَدْ عَلِمَ 2 أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِي بفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ إِلَى: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٧ - ٢٩] ". قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَفِي أَيِّ هَذَا 3 أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ 4، قَالَتْ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ -ﷺ- مثْلَ مَا فَعَلْتُ. تَابَعَهُ 5 مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ مَعْمرٍ 6، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ 7 وَأَبُو سُفْيَانَ 8 [النسخ] "أَنْ لَا تَعْجَلِي" في نـ: "أَلَّا تَعْجَلِي". "إِنَّ اللَّهَ قَالَ" في نـ: "إِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ"، ولغيره: "إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ"، وفي نـ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ جَلَّ ثناؤُهُ". "إِلَى: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾، في نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿أَجْرًا عَظِيمًا﴾. "أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ" في نـ: "قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ"، وزاد بعده في نـ: "ح" للتحويل. الْمَعْمَرِيُّ 1: عَنْ مَعْمَرٍ 2، عَنِ الزُّهْرِيِّ 3، عَنْ عُرْوَةَ 4، عَنْ عَائِشَةَ. [راجع: ٤٧٨٥].
- ابن سعد، فيما وصله الذهلي، "قس" (١٠/ ٥٨٧).
- هو ابن يزيد، "قس" (١٠/ ٥٨٧).
- الزهري.
- هو ابن عوف، "قس" (١٠/ ٥٨٧).
- أمر وجوب، "قس" (١٠/ ٥٨٧).
- قوله: (بتخيير أزواجه) وكنَّ يومئذ تسع نسوة، خمسة من قريش: عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وأم سلمة بنت أبي أمية، وصفية بنت حيي بن أخطب الخيبرية، وميمونة بنت الحارث الهلالية، وزينب بنت جحش الأسدية، وجويرية بنت الحارث المصطلقية. قوله: "بدأ بي" إنما بدأ بها على غيرها من أزواجه -ﷺ- لفضلها كما قاله النووي، أو لأنها كانت السببَ في التخيير لأنها طلبت منه ثوبًا فأمره اللَّه بالتخيير، رواه ابن مردويه من طريق الحسن عن عائشة، لكن الحسن لم يسمع عن عائشة فهو مرسل، "قسطلاني" (١٠/ ٥٨٧).
- أي: لا بأس عليكِ في عدم العجلة، "توشيح" (٧/ ٢٩٢٨).
- أي: ﷺ، "قس" (١٠/ ٥٨٦).
- أي: ففي أيِّ الأمرين من هذا، "قس" (١٠/ ٥٨٨).
- هذا يدل على كمال عقلها وصحة رأيها مع صغر سنها، "قس" (١٠/ ٥٨٨).
- الليث.
- هو ابن راشد، "قس" (١٠/ ٥٨٨).
- ابن همام، "قس" (١٠/ ٥٨٨).
- محمد بن حميد السكري، "قس" (١٠/ ٥٨٩).
- بفتح الميمين، "قس" (١٠/ ٥٨٩).
- ابن راشد، "قس" (١٠/ ٥٨٩).
- قوله: (عن الزهري عن عروة عن عائشة) فيه إشارة إلى ما وقع من الاختلاف على الزهري في الواسطة بينه وبين عائشة في هذه القصة، ولعل الحديث كان عند الزهري عنهما فحدث به تارة عن هذا وتارة عن هذا، وإلى هذا جنح الترمذي، وقد رواه عقيل وشعيب عن الزهري عن عائشة بغير واسطة. ولو اختارت المخَيَّرَةُ نفسَها وقعت طلقة رجعية عندنا وبائنة عند الحنفية. وفي هذا البحث زيادة تأتي إن شاء اللَّه تعالى في "الطلاق" بعونه وقوته، "قس" (١٠/ ٥٨٩).
- ابن الزُّبَير، "قس" (١٠/ ٥٨٩).