Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ -ﷺ- أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- جَاءَهَا حِينَ أَمَرَ اللَّهُ أنْ يُخَيِّرَ أَزْوَاجَهُ 2، فَبَدَأَ بِي 3 رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فقَالَ: "إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلَا عَلَيْكِ أَنْ تَسْتَعْجِلِي 4. . . . . . [النسخ] "أَمَرَ اللَّهُ" في ذ: "أَمَرَهُ اللَّهُ". "أَنْ تَسْتَعْجِلِي" في نـ: "أَنْ لَا تَسْتَعْجِلِي". حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ 1 "، وَقَدْ عَلِمَ 2 أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا يَأْمُرَانِّي 3 بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ﴾ ". إلى تَمَامِ الآيَتَيْنِ 4 [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩]، فَقُلْتُ لَهُ: فَفِي أَيِّ هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ؟ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ. [طرفه: ٤٧٨٦، أخرجه: م ١٤٧٥، ت ٣٢٠٤، س ٣٢٠١، تحفة: ١٧٧٦٧].
- قوله: (أن يخير أزواجه) بين الدنيا والآخرة، أو بين الإقامة والطلاق، قال الماوردي: الأشبه بقول الشافعي الثاني وهو الصحيح، وقال القرطبي: والنافع الجمع بين القولين؛ لأن أحد الأمرين ملزوم بالآخر، وكأنهن خُيِّرن بين الدنيا فيطلقهن، وبين الآخرة فيمسكهن، "قسطلاني" (١٠/ ٥٨٥).
- في التخيير قبلهن، "قس" (١٠/ ٥٨٥).
- أي: لا يلزمكِ الاستعجال، ولأبي ذر: "أن لا تستعجلي" أي: لا بأس عليكِ في التأني وعدم العجلة، "قس" (١٠/ ٥٨٥).
- أي: تستشيرهما، قال العلماء: إنما أمرها بذلك خشية أن يحملها صغر السن على اختيار الشق الآخر، "توشيح" (٧/ ٢٩٨٨).
- قوله: (وقد علم) ﵇، فيه إشارة إلى أن تبليغه -ﷺ- كان لأجل إطاعة أمر اللَّه سبحانه وإلا فلا يريد ﵇ فراقها، وحديث الباب ظاهر، "الخير الجاري" (٤/ ٤١٨).
- بتشديد النون، "خ".
- أي: إلى قوله: ﴿عَظِيمًا﴾، "قس" (١٠/ ٥٨٦).