Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ 1 قالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ 2 السَّهْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ 3، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَوْلَمَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- حينَ بَنَى بِزَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍ فَأَشْبَعَ النَّاسَ خُبْزًا وَلَحْمًا، ثُمَّ خَرَجَ 4 إِلَى حُجَرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ صَبِيحَةَ بِنَائِهِ 5، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُونَ لَهُ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ رَأَى رَجُلَيْنِ جَرَى بِهِمَا الْحَدِيثُ 6، فَلَمَّا رَآهُمَا رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ، [النسخ] "ابْنُ مَنْصُورٍ" سقط في نـ. "ابْنَةِ جَحْشٍ" في ذ: "بنتِ جَحْشٍ". "فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، وُيسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُونَ لَهُ" في ذ: "فَيُسَلَمُ عَلَيْهِنَّ، وَيُسَلِّمْنَ عَلَيْهِ، وَيَدْعُو لَهُنَّ، وَيَدْعُونَ لَهُ". "رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ" في نـ: "رَجَعَ النَّبِيُّ عَنْ بَيْتِهِ". فَلَمَّا رَأَى الرَّجُلَانِ نَبِيَّ اللَّهِ -ﷺ- رَجَعَ عَنْ بَيْتِهِ وَثَبَا 1 مُسْرِعَيْنِ، فَمَا أَدْرِي أَنَا أَخْبَرْتُهُ بِخُرُوجِهِمَا أَمْ أُخْبِرَ، فَرَجَعَ حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتَ، وَأَرْخَى السِّتْرَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، وَأُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَاب. وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ 2: أَخْبَرَنَا يَحْيَى 3، حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ 4، سَمِعَ 5 أَنَسًا، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-. [راجع: ٤٧٩١، تحفة: ٧٠٢].
- المروزي، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- بفتح الموحدة وسكون الكاف الباهلي البصري، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- الطويل، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- ﷺ، والقوم جالسون يتحدثون بعد أن أكلوا، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- أي: صباحًا بعد ليلة الزفاف، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- قوله: (جرى بهما الحديث) قال الكرماني (١٨/ ٥٣): فإن قلت: ههنا قال: "رجلين"، وفي السابق أنه قعد ثلاثة نفر؟ قلت: مفهوم العدد لا اعتبار له، أو المحادثة كانت بينهما والثالث ساكت، انتهى. وقال في "الفتح" (٨/ ٥٣٠): كأن أحد الثلاثة فطن لمراد الرسول -ﷺ- فخرج وبقي الاثنان، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٦٠٠).
- لأنهما فهما مراده.
- قوله: (وقال ابن أبي مريم) هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، ولأبي ذر: "إبراهيم بن أبي مريم" وهو غلط فاحش، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ٦٠٠).
- ابن أيوب الغافقي المصري، "قس" (١٠/ ٦٠٠).
- الطويل.
- مراده بذلك أن عنعنة حميد في هذا الحديث غير مؤثرة؛ لأنه ورد عنه التصريحُ بالسماع لهذا الحديث منه، "ف" (٨/ ٥٣١).