Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى 6 قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ 7، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ 8،. . . . . . . . . [النسخ] "وَقَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ" في ذ: "وَقَالَ إِبْرَاهِيمْ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ". "حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدٌ". "سَمِعَ أَنَسًا" في نـ: "سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالكٍ" مصحح عليه. "حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى" كذا في ذ، ولغيره: "حَدَّثَنِي زَكَرِيَّاءُ بْنُ يَحْيَى". عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَتْ سَوْدَةُ 1 بَعْدَ مَا ضُرِبَ الْحِجَابُ لِحَاجَتِهَا 2، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَسِيمَةً لَا تَخْفَى عَلَى مَنْ يَعْرِفُهَا، فَرَآهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّاب فَقَالَ: يَا سَوْدَةُ، أَمَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَيْنَ عَلَيْنَا، فَانْظُرِي كَيفَ تَخْرُجِينَ 3، قَالَتْ: فَانْكَفَأَتْ 4 رَاجِعَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فِي بَيْتِي، وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى 5، وَفِي يَدِهِ عَرْقٌ، فَدَخَلَتْ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي، فَقَالَ لِي عُمَرُ كَذَا وَكَذَا. قَالَتْ 6: [النسخ] "أَمَا وَاللَّهِ" في ذ: "أَمَ وَاللَّهِ". "وَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى" في ذ: "فَإِنَّهُ لَيَتَعَشَّى". فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ 1 وَإِنَّ الْعَرْقَ 2 فِي يَدِهِ مَا وَضَعَهُ 3، فَقَالَ: "إِنَّهُ 4 قَدْ أُذِنَ لَكُنَّ أَنْ تَخْرُجْنَ لِحَاجَتِكُنَّ" 5. [راجع: ١٤٦، أخرجه: م ٢١٧٠، تحفة: ١٦٨٠٥].
- ابن صالح البلخي، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- حماد بن أسامة، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- عروة بن الزبير، "قس" (١٠/ ٦٠١). ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ. . .﴾ إلخ، أي: لا إثم " ﴿فِي﴾ " أن لا يحتجبن من " ﴿آبَائِهِنَّ﴾ " إلى قوله: " ﴿وَلَا نِسَائِهِنَّ﴾ "، يعني النساء المؤمنات لا الكتابيات، " ﴿وَلَا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ﴾ " من العبيد والإماء، وقال سعيد بن المسيب مما رواه ابن أبي حاتم: إنما يعني به الإماء فقط. وإنما لم يذكر العم والخال لأنهما بمنزلة الوالدين، ولذلك سمي العم أبًا في قوله: ﴿وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾ [البقرة: ١٣٣]. قوله: " ﴿وَاتَّقِينَ اللَّهَ﴾ " عطف على محذوف، أي: امتَثِلْنَ ما أُمِرْتُنَّ واتقين اللَّه أن يراكن غيرُ هؤلاء، "قس" (١٠/ ٦٠٢).
- بنت زمعة أم المؤمنين، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- قوله: (بعد ما ضُرِبَ الحجابُ لحاجتها) كالبراز ونحوه كما سيجيء. قال الكرماني (١٨/ ٥٤): فإن قلت: قال ههنا: أنه كان بعد ما ضُرِبَ الحجاب، وقال في "كتاب الوضوء" [في] "باب خروج النساء إلى البراز" (برقم: ١٤٦): [إنه] قبل نزول آية الحجاب؟ قلت: لعله وقع مرتين. قال الحافظ ابن حجر (٨/ ٥٣١) عقب جواب الكرماني: قلت: بل المراد بالحجاب الأول غير الحجاب الثاني، وذكره العيني (١٣/ ٢٤٧) وأقره. قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤١٩): ولا يخفى أن منع النساء عن الخروج للحوائج أمر مغاير للمنع عن دخول الأجنبي في البيت.
- ولعله قصد المبالغة في احتجاب أمهات المؤمنين بحيث لا يبدين أشخاصهن أصلًا ولو كن مستترات، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- بالهمزة أي: انقلبت، "قس" (١٠/ ٦٠١)، "ك" (١٨/ ٥٤).
- أي: يأكل العشاء.
- عائشة، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- ما كان فيه من الشدة بسبب نزول الوحي، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- بفتح المهملة وسكون الراء: العظم الذي عليه اللحم، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- الجملة حالية، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- الشأن، "قس" (١٠/ ٦٠١).
- قوله: (أن تخرجن لحاجتكن) دفعًا للمشقة ورفعًا للحرج. وفيه تنبيه على أن المراد بالحجاب التستر حتى لا يبدو من جسدهن شيء لا حجب أشخاصهن في البيوت، والمراد بالحاجة البراز كما وقع في "الوضوء" [(برقم: ١٤٦)]. والمطابقة للترجمة في قوله: "بعد ما ضُرِبَ الحجاب"، "قس" (١٠/ ٦٠١ - ٦٠٢).