Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ 2 قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ 3 أَفْلَحُ [النسخ] "﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "إِلَى قولِه: ﴿شَهِيدًا﴾ ". " ﴿وَلَا أَبْنَاءِ إِخْوَانِهِنَّ﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قوَلِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ ". "حَدَّثَنِي" في نـ: "قَالَ: حَدَّثَنِي". أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ 1، فَقُلْتُ: لَا آذَنُ 2 لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ فِيهِ النَّبِيَّ -ﷺ-، فَإِنَّ أَخَاهُ أَبَا الْقُعَيْسِ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ، فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ -ﷺ-، فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَفْلَحَ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ 3، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﵊: "وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِينَ عَمَّكِ 4؟ ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ أَرْضَعَنِي، وَلَكِنْ أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ. فَقَالَ: "ائْذَنِي لَهُ فَإِنَّهُ عَمُّكِ، تَرِبَتْ يَمِينُكِ 5 ". [النسخ] "لَا آذَنُ" في نـ: "وَاللَّهِ لَا آذَنُ". "فَقُلْتُ لَهُ" لفظ "له" سقط في نـ. "أَنْ آذَنَ" في ذ: "أَنْ آذَنَ لَهُ". "فَقَالَ النَّبِيُّ ﵊" في نـ: "فَقَالَ رسول اللَّه -ﷺ-". "مَا يَمْنَعُكِ" في نـ: "مَا مَنَعَكِ". "أَنْ تَأْذَنِينَ" في صـ، ذ: "أَنْ تَأْذَنِي" - قال الكرماني (١٨/ ٥٤) والقسطلاني (١٠/ ٦٠٣): وفي بعضها: "أن تأذنين" بالرفع بثبوت النون كقراءة: ﴿أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ بالرفع شاذة-. "عَمَّكِ" في نـ: "لِعَمِّكِ". "فَقَالَ: ائْذَنِي" في نـ: "قَالَ: ائْذَنِي". قَالَ عُرْوَةُ 1: فَلِذَلِكَ كَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: حَرِّمُوا مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا تُحَرِّمُونَ مِنَ النَّسَبِ 2. [راجع: ٢٦٤٤، تحفة: ١٦٤٨١].
- الحكم بن نافع، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
- أي: طلب الإذن في الدخول عليّ، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
- آخر سنة خمس، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
- بالمد.
- في الدخول عليّ، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
- بالنصب على المفعولية أو بالرفع أي: هو عمك، "قس" (١٠/ ٦٠٣).
- كلمة تقولها العرب ولا يريدون حقيقتها، "قس" (١٠/ ٦٠٤).
- ابن الزبير بالسند المذكور، "قس" (١٠/ ٦٠٤).
- قوله: (حَرِّموا من الرضاعة ما تحرِّمون من النسب) بالنون، ولأبي ذر: "ما تحرموا"، بحذفها من غير ناصب، وهو لغة فصيحة كعكسه، وقد اجتمع في هذا الحديث الأمران، وقال في "فتح الباري": ومطابقة الآيتين للترجمة من قوله: ﴿لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِي آبَائِهِنَّ﴾ لأن ذلك من جملة الآيتين. وقوله في الحديث: "ائذني له فإنه عمك" مع قوله في الحديث الآخر: "العم صنو الأب"، وبهذا يدفع اعتراض من زعم أنه ليس في الحديث مطابقة الترجمة أصلًا، وكأن البخاري رمز بإيراد هذا الحديث إلى الرد على من كره للمرأة أن تضع خمارها عند عمها أو خالها، كما سبق عن عكرمة والشعبي، وهذا من دقائق ما ترجم به البخاري، وهذا الحديث قد سبق في "الشهادات"، "قس" (١٠/ ٦٠٤)، (أي: برقم: ٢٦٤٤).