Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ 4 قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ 5 قَالَ: [النسخ] "قَالَ بعْضُهُم" في ذ: "فَقَالَ بَعضُهُمْ"، وفي صـ، عسـ: "وَقَالَ بعضُهُمْ". "قَولِه" سقط في نـ. " ﴿ذَلِكُمْ﴾ " في نـ: "وَذلك". ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ﴾ الآية" في نـ: " ﴿ذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ". حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ 1، عَنْ مُجَاهِدٍ 2، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ 3، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ 4 قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ الْبَيتِ 5 قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ -أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ-، كَثِيرَةٌ شَحْمُ بُطُونِهِمْ قَلِيلَةٌ فِقْهُ قُلُوبِهِمْ 6، فَقَالَ أَحَدُهُمْ: أَتُرَوْنَ 7 أَنَّ اللَّهَ يَسْمَعُ مَا نَقُولُ؟ قَالَ الآخَرُ: يَسْمَعُ إِنْ جَهَزنَا وَلَا يَسْمَعُ إِنْ أَخْفَيْنَا. وَقَالَ الآخَرُ: إِنْ كَانَ يَسْمَعُ إِذَا جَهَرْنَا فَإِنَّهُ يَسْمَعُ 8 [النسخ] "كَثِيرَةٌ" في نـ: "كَثِيرٌ". "قَلِيلَةٌ" في نـ: "قَلِيلٌ". إِذَا أَخْفَيْنَا 1، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وَمَا (٢) كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ (٣) أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ﴾ الآية [فصلت: ٢٢]. وَكَانَ 4 سُفْيَانُ 5 يُحَدِّثُنَا بِهَذَا 6 فَيَقُولُ: حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ 7 أَوِ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ 8 أَوْ حُمَيْدٌ 9 أَحَدُهُمْ أَوِ اثْنَانِ مِنْهُمْ، ثُمَّ ثَبَتَ عَلَى مَنْصُورٍ، وَتَرَكَ ذَلِكَ مِرَارًا غَيْرَ وَاحِدَةٍ. [راجع: ٤٨١٦]. [النسخ] "غَيْرَ وَاحِدَةٍ" في صـ: "غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ"، وفي نـ: "غَيْرَ وَاحِدٍ".
- عبد اللَّه بن الزبير، "قس" (١١/ ٤٧).
- ابن عيينة، "قس" (١١/ ٤٧).
- ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٤٧).
- ابن جبر، "قس" (١١/ ٤٧).
- عبد اللَّه، "قس" (١١/ ٤٧).
- ابن مسعود.
- الحرام.
- قوله: (كثيرة شحم بطونهم قليلة فقه قلوبهم) كذا للأكثر بإضافة "بطون" لـ "شحم"، وإضافة "قلوب" لـ "فقه"، وتنوين "كثيرة" و"قليلة"، وذكره بعض الشراح بلفظ إضافة كثيرة إلى شحم وبطونهم بالرفع على أنه المبتدأ أي: بطونهم كثيرة الشحم وهو محتمل، كذا في "الفتح" (٨/ ٥٦٢)، وفي بعضها "كثير" بلفظ التذكير. قال الكرماني (١٨/ ٧٩): فإن قلت: ما وجه التأنيث؟ قلت: إما أن يكون الشحم مبتدأ، واكتسب التأنيث من المضاف إليه وكثيرة خبره، وإما أن تكون التاء للمبالغة نحو: رجل علامة، انتهى. قال في "الفتح" (٨/ ٥٦٢): وفيه إشارة إلى أن الفطنة قَلَّمَا ما تكون مع البطنة، قال الشافعي -﵀-: ما رأيت سمينًا عاقلًا إلا محمد بن الحسن -﵀-.
- بضم التاء، "قس" (١١/ ٤٧).
- لأن نسبة جميع المسموعات إليه واحدة، "ك" (١٨/ ٧٨).
- فيه إشعار بأن هذا الثالث أفطن أصحابه وأخلق به أن يكون الأخنس بن شريق لأنه أسلم بعد ذلك، وكذا صفوان بن أمية، "فتح" (٨/ ٥٦٣).
- نافية.
- أي: كنتم تستترون عن الناس عند ارتكاب الفواحش مخافة الفضاحة، وما ظننتم أن أعضاءكم تشهد عليكم بها فما استترتم عنها، "بيض" (٢/ ٩٣٨).
- هذا كلام الحميدي شيخ البخاري، "ف" (٨/ ٥٦٣).
- ابن عيينة، "قس" (١١/ ٤٨).
- الحديث، "قس" (١١/ ٤٨).
- هو ابن المعتمر، "قس" (١١/ ٤٨).
- عبد اللَّه.
- ابن قيس أبو صفوان، "قس" (١١/ ٤٨).