Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ 3، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا 4، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ -ﷺ- 5، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ 6، [النسخ] "سَمِعْتُ طَاوُسًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا". إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ، فَقَالَ: "إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ". [راجع: ٣٤٩٧، أخرجه: ت ٣٢٥١، س في الكبرى ١١٤٧٤، تحفة: ٥٧٣١].
- ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٥٠).
- هو ابن كيسان اليماني، "قس" (١١/ ٥٠).
- قوله: (قربى آل محمد -ﷺ-) فحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يوادّوا أقاربه -ﷺ-، وهو عام لجميع المكلفين، "فقال ابن عباس" لسعيد: "عجلت" بفتح العين وكسر الجيم: أي: أسرعت في تفسيرها، فقال: "إن النبي -ﷺ- لم يكن بطن من قريش. . . " إلخ، فحمل الآية على أن تودوا النبي -ﷺ- من أجل القرابة التي بيني وبينكم، فهو خاص بقريش، ويؤيده أن السورة مكية، "قس" (١١/ ٥٠)، قال الكرماني (١٨/ ٨٠): وحاصل كلام ابن عباس أن جميع قريش أقارب رسول اللَّه -ﷺ-، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم كما يتبادر إلى الذهن من قول سعيد بن جبير، انتهى.
- أي: في تفسيرها، "قس" (١١/ ٥٠).